- الإشبيلي في الأحكام الكبرى.
- ابن تيمية في مجموع الفتاوى.
- ابن كثير في التفسير.
- الغافقي في لمحات الأنوار.
- الخازن في التفسير.
- التبريزي في المشكاة.
ولم أر من نقل التحسين إلا الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب؛ وتبعه على ذلك بعض المتأخرين جداً، ولا يعلم هل هي في نسخهم الخطية أم هي من تصرفات النساخ والمطابع!
ثم أن هذا الحديث بهذا السند مع هذا التفرد هو العادة التي مشى عليها الإمام الترمذي في وصف الحديث من هذا النوع بـ: غريب .. خاصةً إذا عرفنا أنه من تفردات وغرائب حماد بن سلمة الشهيرة التي نبه العلماء إليها عند حماد ووجودها في حديثه.
فإن هذا الحديث قد اضطرب في سنده اضطراباً شديدا، واختلف فيه اختلافاً كبيرا؛ لا يكاد ينضبط .. وهذا لوحده سبب في تضعيف الحديث وعدم تصحيحه .. ولا أعتقد أن إماماً كبيراً مثل الإمام الترمذي يحكم على مثل هذا الحديث بالغرابة = أننا نهون من هذا الحكم من قبله أو نقلل من شأنه ودقته.
ومع هذا الاختلاف الشديد، والاضطراب الكبير؛ لكن تجد أن حلقة الوصل في كل هذا الاضطراب والاختلاف التي لا تكاد تختفي في سندٍ من الأسانيد = أبو قلابة .. مما يعطينا قرينةً قوية على عدم ضبط أبو قلابة لهذا الحديث، وإن كان بعض أهل العلم قد صوب طريقاً بعينه من هذه الطرق المختلفة المضطربة؛ لكن لا يعني هذا أن تصويبه له تصحيحٌ لهذا الحديث.
فالحكم على هذا الحديث بهذه السهولة أنه صحيح = تسرعٌ كبير لا يُسَلّم لقائله.
وسأوقفك على طرق هذا الحديث حتى يتضح لك الأمر إن شاء الله تعالى .. وسأجعل ذلك على طريقةٍ مبتكرةٍ ليسهل عليك الوقوف والمقارنة، ثم يسهل عليك الحكم عليها جميعاً بما أنها تحت ناظريك بما يتوافق وقواعد علم الحديث:
أولاً: طريق حماد بن سلمة، عن أشعث [الأشعث] بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الجرمي [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=437713#_ftn1) الصنعاني [شراحيل بن شرحبيل]، عن النعمان بن بشير.
أخرجه كلٌ من:
- الترمذي في السنن رقم (2882)، البزار في المسند رقم (3296)، الفريابي في القدر رقم (87) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عنه.
- عفان بن مسلم في حديثه رقم (257) عنه، والإمام أحمد في المسند رقم (18414)، والنسائي في الكبرى رقم (10737)، والدارمي في السنن رقم (3387)، والحاكم في المستدرك (1/ 562 – 2/ 260) ومن طريقه البيهقي في الأسماء والصفات رقم (490)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص129) [2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=437713#_ftn2) ، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن رقم (425) من طريق عفان بن مسلم عنه.
- النسائي في الكبرى رقم (10737) من طريق الحجاج بن منهال عنه.
- الطبراني في الأوسط رقم (1988) والكبير رقم (212 ج21) عن أحمد بن عمرو، والمروزي في قيام الليل (كما في المختصر ص159) من طريق هدبة بن خالد عنه.
- الثقفي في عروس الأجزاء رقم (71)، المستغفري في فضائل القرآن رقم (755)، التميمي الأبهري في فوائده رقم (9)، المزي في تهذيب الكمال (33/ 46) من طريق عبيد الله بن محمد العيشي عنه.
- البيهقي في الشعب رقم (2192) من طريق يونس بن محمد المؤدب عنه.
- البغوي في شرح السنة رقم (1201) والتفسير (1/ 359) من طريق العلاء بن عبد الجبار عنه.
- ابن الضريس في فضائل القرآن رقم (167) ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 275) من طريق موسى بن إسماعيل عنه.
- الإمام أحمد في المسند رقم (18414) من طريق روح بن عبادة مقروناً مع عفان.
- الفريابي في القدر رقم (87) من طريق معاذ بن معاذ عنه.
قال البزار: (وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ).
قال الطبراني في الأوسط: (لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ).
ثانياً: حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس.
أخرجه:
- الطبراني في الكبير رقم (7146) من طريق عبد الله بن أحمد، عن هدبة بن خالد عنه.
¥