ـ[أحمد بن بالخير]ــــــــ[02 - Mar-2010, صباحاً 01:25]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: لا أريد الإطالة في الكلام إليكم رابط الموضوع الأصلي:
http://www.katateeblibya.com/vb/show...?p=943#post943 (http://www.katateeblibya.com/vb/showthread.php?p=943#post943)
منقول عن ملتقى الكتاتيب الليبية
ـ[يحيى صالح]ــــــــ[05 - Mar-2010, مساء 03:12]ـ
أحسن الله إليك ونفع بك
ـ[إبراهيم صالح]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 09:10]ـ
جزاك الله خير
ـ[أبو الحسن السلفي]ــــــــ[16 - Mar-2010, مساء 09:39]ـ
هذا نقل الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وبياكم أحبتي.
كلنا سمعنا بالخبر الذي يقول أن خمس سكان ليبيا يحفظون القرآن كلا أو بعضا ومع أني أتمنى أن ذلك صحيح من كل قلبي إلا أن عندي ملاحظتين على ذلك.
الأولى: من حيث التعداد ولعل الإحصائية كانت في فترة العطلة الصيفية عندما تكتظ المساجد بالطلبة – إن صحت التسمية - ولا يخفى عليكم ذلك، ولا أريد أن أتحدث عن هؤلاء الطلبة وهل يصح أن يسموا بذلك وما هي أسباب حضورهم للكتاتيب.
والثانية: إن صح هذا الخبر وأنه بالفعل خمس سكان ليبيا يحفظون القرآن كلا أو بعضا فكم منهم يحفظ ما قرأه على شيخه فعلا، فعندما تقول له أكمل من آية كذا يكمل دون تلعثم أو خطإ.
لكن وللأسف الشديد فهؤلاء قليلون نسبيا؛ وقد يستنكر علي البعض بأن الطلاب الليبيين يفوزون بشكل دائم في المسابقات الدولية، فأقول: أنا لا أنكر ذلك؛ بل أقر أن بلدنا فيه طبقة من الحفاظ المتميزين لكني أتكلم عن نسبتهم؛ فهؤلاء المتميزون – أعني في الحفظ والإتقان بغض النظر عن الصوت – ما نسبتهم مقارنة بالبقية، فأنا درست في 4 كتاتيب وزرت الكثير من الكتاتيب في طرابلس فلاحظت ذلك جليا في كثير من الكتاتيب وليس كلها فبعضها قمة في الحفظ و (التثبيت).
لذلك أحببت أن أنقل لكم طريقة لتثبيت حفظ الطلبة لما حفظوه وتقويته لم أستحدثها بل أخذتها من بعض الشيوخ بعد بحث وأضفت عليها من عندي - ولعل البعض سبقني بهذه الإضافة دون علمي فلا تعجلوا علي -، وقد جربتها مع طلبتي في الكُتَّاب فآتت أكلها سريعا ولله الحمد؛ وإنه لمن الجميل والمنشط أن يقرأ عليك الطالب خمسة أجزاء بل وأكثر ولا يخطئ خطأ واحدا.
وتحتاج هذه الطريقة بعد عون الله – عز وجل – ثم صبر الشيخ والطالب إلى مشرفين على العرض إما من طلبة الشيخ المتقدمين ممن ختموا القرآن أو بعض المشائخ المعاونين أو حتى الطلبة المتقدمين ولم يختموا بعد.
لا أطيل عليكم إليكم الطريقة:
1) أن يكون الشيخ متشددا جدا في حفظ الطلبة لمعروضهم اليومي فلا يلقن الطالب الثمن أو الربع أو الآية التالية لمعروضه حتى يحفظ معروضه ويعرضه على شيخه كما لو كان شريطا فتحته تستمع إليه؛ وبمجرد خطإ بسيط ولو كان ترددا يأمره الشيخ بزيادة حفظ ثمنه ومراجعته، هذا لكي يحفظ الطالب ما يجب أن يعرضه جيدا حتى إذا ما أراد العودة إليه لقراءته في اليوم التالي يجده في أحسن حال راسخا في صدره؛ وتعلل لي البعض من الطلبة - ليسوا من طلبتي ولله الحمد - وللأسف هم من الشباب بأن هذا تشدد وزيادة والمهم أنه حفظه وخطأ واحد لا يضر؛ فكيف سأحفظ ثمنا أوثمنين دون أي خطإ، والرد على هذا من المراء الذي لا فائدة منه؛ فقط يُسأل مثل هذا: هل تريد أن تحفظ القرآن؟ أم تريد أن تختمه فقط؟، فإن كان الثاني فأمسك مصحفك وافتحه واذهب لمن يعرف القراءة واقرأ عليه ولا تتعب نفسك بالحفظ والمراجعة إن لم ترد أن تحفظ جيدا، وثانيا: من الذي أجبرك على أن تكتب ثمنين أو ثمنا؛ اكتب نصف ثمن أو آيتين أو حتى آية واحدة ثم احفظ ذلك جيدا؛ خير من أن تكتب حزبا ثم لا يكون حفظه جيدا ولا تستطيع تلاوته دون الرجوع والإستعانة بالمصحف.
وهذا جدول أعددته لتسجيل حفظ الطلبة خلال شهر:
http://thumbs.bc.jncdn.com/fe5dbd90c3aa8173c5c05c1b1675fd 5a_lm.jpg
¥