1. عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِيمَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ، فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ، فقَالَ: لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَا نُزَوِّجُكَجَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ، قَالَ: فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُاللَّهِصلى الله عليه و سلم: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُالْبَاءَةَ، فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُلِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُوِجَاءٌ " متفق عليهولو كان الاستمناءجائزاً لأرشد له عليه الصلاة والسلام لأنه يدفع الشهوة، ومن خاف الوقوع في الزناأو الضرر من احتقان المني فإننا نرشده إلى هذا العلاج النبوي ولا نرشده في بادئالأمر إلى الاستمناء

2. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: جَاءَ نَاسٌمِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ، قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَسْأَلُهُأَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْحِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ: " وَمَا يَكُنْ عِنْدَنَا مِنْ خَيْرٍ، فَلَنْ نَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا، أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ " متفق عليه قال شيخالإسلام ابن تيمية: الاستعفاف ترك المنهي عنه. اهـ وهذا قد ينازع في الاستدلال به علىحرمة الاستمناء

3. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وسلمقَالَ: " مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ " رواه البخاري.

عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،يَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، قَالَ: وَقَرَأَتْ هَذِهِالآيَةَ: " (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلاعَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُمَلُومِينَ {6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلك .... ) مَا زَوَّجَهُاللَّهُ أَوْ مَلَّكَهُ فَقَدْ عَدَا) أخرجه الحاكم وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌعَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ووافقه الذهبي. والاستدلال بهذا قد ينازع به على الحرمةأيضاً

4. عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم (سبعة لا ينظر الله عز و جل إليهم يوم القيامة و لايزكيهم و لا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا إلا أنيتوبوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده و الفاعل و المفعول به والمدمن بالخمر و الضارب أبويه حتى يستغيثا و المؤذي جيرانه حتى يلعنوه و الناكححليلة جاره) رواه ابن عرفه في جزئه و من طريقه البيهقي في الشعب و من طريق ابنعرفه ابن الجوزي في العلل المتناهية وذم الهوى وقال لا يصح. وضعفه الألباني قال ابن كثير عن هذا الحديث بعد أن ساقه في تفسيره: حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته. قلت: في سنده رجلان أحدهما مجهولوالآخر ضعيف الحديث

5. عن أنس موقوفاً (الناكح نفسه يأتي يوم القيامة ويده حبلى (قال مشهور حسن آل سلمان أخرجه الدوري في ذم اللواط. اهـ قلت: وأشار له البيهقيفي شعب الإيمانفقال: قَالَ الْبُخَارِيُّفِي التَّارِيخِ: قَالَ قُتَيْبَةُ، عَنْ حميد الرؤاسي [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=40#_ftn6)، عَنْ مَسْلَمَةَبْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ حميد [7] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=40#_ftn7)، عَنْ أَنَسِ بْنِمَالِكٍ، قَالَ: يَجِيءُ النَّاكِحُ يَدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ حُبْلَى " ثم قال البيهقي: تفرد به مسلمة بن جعفر. اهـ[8] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=40#_ftn8) قلت مسلمة بن جعفر ذكرهابن حبان في الثقات وله ترجمة مختصرة في التاريخ وقال الذهبي

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015