ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 02:36]ـ

شخص قال عنه الأئمة؛ يحيى بن معين، وعلي بن المديني، والفسوي، وابن سعد، والجوزجاني، والعجلي، وابن حبان، وابن القيسراني، والذهبي: ثقة متقن متماسك.

وقال عنه الإمام أحمد: لا بأس به.

وقال عنه الإمام البزار: حديثه مستقيم.

وقال عنه الإمام ابن عدي: حسن الحديث؛ هو عندي ممن يجب ان يقبل حديثه.

وما ضعفه إلا يحيى بن سعيد، وابن عمار الموصلي من أجل مذهبه .. على أنه لم يكن غالياً ولا داعياً.

فآتي أنا وأقول: هذا الشخص ضعيفٌ لا يصح حديثه لأن بعض العلماء وإن كان إماماً قد أنكر هذا الحديث وتكلم في هذا الرجل!!

كل هذا الثناء والتعديل من هؤلاء الأئمة الكبار الحفاظ المتقنين أهل الخبرة والدراية بالرجال وأحوالهم لا يساوي شيئاً! لماذا؟! لمجرد أنني رأيت فلاناً العالم قد أنكر هذا الحديث من أجل هذا الشخص!!

على أنه لم ينكر أحداً أصلاً هذا الحديث حتى أبو الفضل الموصلي؛ غاية الاعتراض هو على الراوي نفسه لا على حديثه هذا .. فحديثه يكاد يكون سنةً متبعةً لمن جمع أحوالهم رحمهم الله في هذا.

ولم أقف على من جعل هذا الحديث منكراً لذاته ومتنه أبداً فيما طالعته وفتشته من كتب ومصادر على اختلافها.

من اتفق عليه مثل ابن معين وابن المديني وقبله الإمام أحمد = فقد جاوز القنطرة غفر الله لكم .. فأقل أحوال من تجاوز ميزان هؤلاء الأئمة = حسن الحديث.

وانتظر غفر الله لك الدليل القوي الذي سوف يسقط هذا الحديث من صحيح الإمام مسلم!!

ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 04:25]ـ

إن عدم سبقى بتضعيف ليس بدليل

بارك الله في الجميع ..

مثل هذه المساجلات العلمية يستفيد منها طلبة علم الحديث و محبّوه .. فبارك الله فيكم وفيها.

الشيخ ابن شيخنا: تعجبني شجاعتك الأدبية، و محبتك للحديث .. ودورانك مع الدليل ..

و قد كنتُ قرأت ما كتبته هنا .. فاستوقفني قولك هذا الذي اقتبستُه هنا .. فأرجو أن تبسط لي القول في معناه و توضح لي مرامه .. لأن الذي استقرّ عندي، و حصل في فهمي (وأنا لستُ متخصّصا في هذا العلم، إنما هاوٍ له، و محبٌّ .. ، ومريدٌ لفهمه) هو أنّ:

* الحديثَ إذا صحّحه المتقدّمون ولم يعلِّوه (ولم يختلفوا في ذلك)؛ يتعذّرُ على المتأخر أن يضعّفَه أو يعلّه بعلةٍ تنقدحُ له، يخالها قادحة .. وإنْ كان قد تقدّم للمتقدّمين الإعلال بمثلها في غير ذاك الحديث .. أو تقدّم منهم تضعيف أحاديث جاءت بنفس الترجمة.

* و الحديثَ إذا ضعّفَهُ المتقدّمون وأعلّوه (ولم يختلفوا في ذلك)؛ يتعذرُ أيضاً على المتأخر أنْ يصحّحه، ويزعم أنها علّة غير قادحة فيه .. وإن كان قدْ تقدمَ منهم: تصحيحُ أحاديثَ؛ جاءتْ بنفس الترجمة .. أو رأى سببَ تعليلِ ذاكَ الحديثِ فيها.

//////

هذا الذي تقرر في فهمي،

- فإن استصوبته شيخنا الفاضل، فكيف يكون السّبق إلى تضعيف ما صحّحوه (ولم يختلفوا في ذلك، لأنهم لو اختلفوا لا يسمى "سبقا") = دليلاً؟

(والكلام هنا ليس في هذا الحديث بعينه؛ فقد ذكرتَ-لله درك- أن بعضهم أنكره).

ولأن قولك:"إن عدم سبقى بتضعيفٍ ليس بدليل" يُفهم منه: أنك أوّل من ضعّفه بعد أن كان مقبولا عندهم ..

ولا يُفهم منه أيضاً: فيما لم ينصوا على تضعيفه أو تصحيحه لظهور ضعفه، أو صحته فيكتفون بذلك عن التنصيص .. فهذا أيضا لا يُسمّى:"سبقا"

- وإن لم تستصوبه؛ فلا كلام .. و لا يلزمك هذا التّعقب ..

لكن أرجو -في هذه الحالة الأخيرة- أن تذكروا لنا وجه الصواب في تقرير هذا الفهم، وتصوبوه لنا.فإني آنست منك فهما وذكاءا، أحبّ أن أقتبس منهما.

ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 06:09]ـ

بارك الله في الجميع ..

مثل هذه المساجلات العلمية يستفيد منها طلبة علم الحديث و محبّوه .. فبارك الله فيكم وفيها.

الشيخ ابن شيخنا: تعجبني شجاعتك الأدبية، و محبتك للحديث .. ودورانك مع الدليل ..

بارك الله فيك يا أبا عبد الإله

والله إن أدبك وتواضعك وحسن خلقك لشيئ تغبط عليه فحفظك الله وزادك من فضله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015