(ز) مذهب أبي العرب ([17] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn17))

ذكره في الضعفاء ([18] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn18))

تنبيه: جاء في (إكمال تهذيب الكمال) لمغلطاي نقل تضعيف أبي القاسم البلخي لأبراهيم، وتابع الإكمالَ في النقل عن البلخي الشيخُُ ماهرُ الفحل-وفقه الله تعالى- ([19] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn19)) ولكني أعرضتُ عن كلام أبي القاسم لأنه ليس في البَلْخِيين من يكنى بأبي القاسم إلا عبد الله بن أحمد بن محمود،وقد قال عنه الحافظ: (من كبار المعتزلة وله تصنيف في الطعن على المحدثين يدل على كثرة اطلاعه وتعصبه وتوفي سنة تسع عشرة وثلاث مائة) ([20] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn20)) فمثل أبي القاسم ليس أهلا للإعتداد بكلامه ناهيك أن كتب الصناعة المختصة بالرجال لم ترفع رأسا بأقواله،ولعل الإمام مغلطاي نقل تضعيفه من باب المتابعات والشواهد.

الأحاديث المنتقدة على إبراهيم

ساق الإمام العقيلي في الضعفاء ثلاث روايات لإبراهيم ليبرهن على خطأه فيها، أولها:

1 - ما رواه إبراهيم عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتوضأ بالمد من الماء لصلاة الفريضة ويغتسل بالصاع،والعقيلي يرى أن إبراهيم قد أخطأ في الرواية فأصحاب قتادة الأثبات وهما هشام الدستوائي وأبان العطار قد خالفا إبراهيم فروياه عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة، قلت: الصحيح ما قرَّره الإمام العقيلي، فإبراهيم سلك الجادة في الرواية، وممن روى عن قتادة على الصواب سعيد بن أبي عروبة ([21] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn21)) وهمام بن يحيى ([22] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn22)) ، وعليه فلا مرية في خطأ إبراهيم في هذه الرواية، لأن أثبت الناس في قتادة-هشام وسعيد-قد خالفاه وناهيك بهم، وقد سبق الإمام العقيلي في تصويب رواية الجماعة الإمامان الجليلان أبو حاتم وأبو زرعة ([23] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn23)) وممن خطأ إبراهيم أيضا الإمامُُ البزار ([24] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn24))

2- والرواية الثانية: ما رواه إبراهيم عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بشاة ميتة، وقد أخطأ إبراهيم في هذه الرواية كما أشار إلى ذلك الإمام العقيلي والإمام البزار أيضا ([25] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn25))

3- والرواية الثالثة: ما رواه إبراهيم بالإسناد السابق أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إذا تلقاني عبدي شبرا تلقيته ذراعا ... الحديث، والإمام العقيلي يرى أن هذا الحديث غير محفوظ من حديث قتادة، والصحيح أن الحديث محفوظ،فشعبة بن الحجاج قد روى الخبر عن قتادة كما أخرج ذلك الإمام أحمد ([26] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn26))

وعليه فالخبر محفوظ من حديث قتادة ولا شك،هذه هي الروايات التي ذكرها العقيلي في ترجمة إبراهيم وقد رأينا أن إبراهيم أخطأ في اثنين منها وأصاب في واحدة منها، وقد أعلَّ العلامة المعلمي-رحمه الله تعالى- خبراً لإبراهيم أخرجه النسائي، وذكر أن إبراهيم وهم في هذا الخبر سنداً ومتنا ([27] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn27))

والخلاصة أنه ليس من شرط التوثيق ألا يخطأ الثقة وإنما المهم هو ألا تكثر في روايته كما نص المحدثون على ذلك

///الراجح عندي أنَّ أبا إسماعيل القناد مقبول الرواية لا بأس به، وأما عن تضعيف الإمام ابن معين-رحمه الله تعالى- فأبو زكريا رضي الله عنه قد نصت كتاب الصناعة على أنه ذا نفس حادٍّ في الجرح، ومثله الإمام العقيلي على تفاوت في المنزلة بينهما، وأما عن تضعيف علي بن المديني-رحمه الله تعالى-فمن المعلوم أن (الإمام علي بن المديني من القلائل الذين يتمتعون بدراية واسعة بأحوال الرواة وأخبارهم من حين ولادتهم حتى وفاتهم وما بينهما من تفاصيل أحوالهم مما يدل على رسوخ قدمه في مجال النقد وأن حكمه على الرواة مبني على دراسة متينة وتروٍّ ثابت وأن هذا الحكم بعيد كل البعد عن

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015