أخبرناه أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن محمد بن طلحة عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة عن عبد الرحمن بن حسان عن أمه سيرين قالت حضرت موت إبراهيم فرأيت رسول الله (صلى الله عليه و سلم) كلما صحت أنا وأختي ما ينهانا فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن العباس ورسول الله (صلى الله عليه و سلم) والعباس جالسان على سرير ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر وإلى جنبه العباس بن عبد المطلب ونزل في قبره الفضل بن العباس وأسامة بن زيد وأنا أصيح عند القبر ما ينهاني أحد وخسفت الشمس يومئذ فقال الناس لموت إبراهيم فقال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) لا تخسف لموت أحد ولا لحياته ورأى رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فرجة من اللبن فأمر بها أن تسد وقال أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر بعين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه ومات يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر

ملاحظة: فى طريق الطبرانى ومن أخرجها عنه محمد بن الحسن بن زبالة قال الحافظ كذبوه وهو متهم بسرقة ووضع الحديث

الحكم على طرق حديث سيرين رضى الله عنها: أن الحديث ضعيف جدا وواه ولايصلح أن يكون شاهدا لان طرقه حسب ماوصلت اليه انا مدارها على الواقدى وابن زبالة واحد متروك والاخر كذبوه

رابعا طرق حديث كليب بن شهاب الجرمي

فى معجم الصحابة للبغوى: أخبرنا عبد الله قال نا محمد بن إسحاق الصاغاني وغيره قال: أخبرناقطبة بن العلاء بن المنهال قال: حدثني أبي العلاء بن المنهال قال: قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل لعلك أن تكون أحفظ لما سمع منه مني فانطلقنا إلى عاصم بن كليب الجرمي فإذا على بابه جماعة وهو محتجب عنهم فلما قيل لهم محمد بن سوقة أسرع إلينا فأذن لنا فكان فيما قال: حدثني أبي كليب أنه شهد جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام مع أبي أفهم وأعقل فانتهى إلى القبر ولما يمكن الميت قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الحافر بتسوية موضع والآخر من موضع حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت إلى الناس فقال: إن هذا لا ينفع الميت شيئا ولا يضره ولكن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسنه وأن يجوده.

وفى المعجم الكبير للطبرانى: حدثنا بكر بن مقبل البصري، حدثنا القاسم بن وهب الكوفي، حدثنا قطبة بن العلاء الغنوي، حدثنا أبي العلاء بن المنهال، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام أعقل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يحب الله للعامل إذا عمل أن يحسن".

ومن طريقه أورده أبونعيم فى كتاب معرفة الصحابة:حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن مقبل، ثنا القاسم بن وهيب الكوفي، ثنا قطبة بن العلاء الغنوي، ثنا أبي: العلاء بن منهال، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه: " أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها النبي صلى الله عليه وسلم , قال: وأنا غلام أعقل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يحب الله العامل إذا عمل أن يحسن "

وفى شعب الايمان للبيهقى: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، ثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، قال: حدثني أبي، قال: قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل فانطلقت إلى عاصم بن كليب الجرمي، فكان فيما حدثنا أن قال: حدثني أبي كليب أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم، فانتهى بالجنازة إلى القبر ولم يمكن لها، قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سووا لحد هذا " حتى ظن الناس أنه سنة، فالتفت إليهم، فقال: " أما إن هذا لا ينفع الميت ولا يضره، ولكن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن "

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015