* قال: سمعت إبراهيم بن خالد المروزي، يقول: قال مسدد: لا تختاروا على محمد بن إسماعيل، يا أهل خراسان.
قال: وسمعت علي بن حجر يقول: أخرجت خراسان ثلاثة: أبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبدالرحمن الدارمي ومحمد عندي أبصرهم وأعلمهم وأفقههم.
* قال محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت بندارا محمد بن بشار سنة ثمان وعشرين ومئتين يقول: ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل.
* قال محمد بن أبي حاتم: سمعت إبراهيم بن خالد المروزي، يقول: رأيت أبا عمار الحسين بن حريث يثني على أبي عبد الله البخاري، ويقول: لا أعلم أني رأيت مثله، كأنه لم يخلق إلا للحديث.
* سمعت أبا الطيب حاتم بن منصور الكسي يقول: محمد بن إسماعيل آية من آيات الله في بصره ونفاذه من العلم.
رأيت عمرو بن زرارة ومحمد بن رافع عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث، فلما قاما قالا لمن حضر: لا تخدعوا-أي لاتتركوه يفوتكم- عن أبي عبد الله، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر.
* قال: حدثني محمد بن يوسف قال: كنا مع أبي عبد الله عند محمد بن بشار، فسأله محمد بن بشار عن حديث، فأجابه، فقال: هذا أفقه خلق الله في زماننا.
وأشار إلى محمد بن إسماعيل.
* سمعت سليم بن مجاهد يقول: لو أن وكيعا وابن عيينة وابن المبارك كانوا في الاحياء، لاحتاجوا إلى محمد بن إسماعيل.
* قال لي أبو عمرو الكرماني: سمعت عمرو بن علي الصيرفي يقول: أبو عبد الله صديقي، ليس بخراسان مثله.
فحكيت لمهيار بالبصرة عن قتيبة بن سعيد أنه قال: رحل إلي من شرق الارض وغربها، فما رحل إلي مثل محمد بن إسماعيل، فقال مهيار: صدق.
أنا رأيته مع يحيى بن معين، وهما يختلفان جميعا إلى محمد بن إسماعيل، فرأيت يحيى ينقاد له في المعرفة.
* محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل.
* قال الخطيب: وسئل العباس بن الفضل الرازي الصائغ: أيهما أفضل، أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل؟ فقال: التقيت مع محمد بن إسماعيل بين حلوان وبغداد، فرجعت معه مرحلة، وجهدت أن أجئ بحديث لا يعرفه، فما أمكنني، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعره.
ـ[أبو القاسم البيضاوي]ــــــــ[07 - Nov-2010, مساء 07:49]ـ
أتقن و أبصر الائمة بعلم العلل هما: إمام الائمة علي بن عبد الله المديني و ابي عبد الله البخاري , ثم بعد ذلك يأتي غيرهما , و الله أعلم.
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[07 - Nov-2010, مساء 08:10]ـ
جزاك الله خيرا يا أبا لقاسم وبارك فيك
ثم من ترى بعد هما بحسب إستقرائك ومطالعتك في علل الأسانيد؟؟
أما إمام أهل الحديث في علم العلل الإمام الدارقطني
فأنقل بعض ما جاء في كتاب (تذكير النابهين بسِيَر أسلافهم حُفَّاظ الحديث من السابقين واللاحقين)
* قال الحاكم: صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، وإماما في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر، وكثر اجتماعنا، فصادفته فوق ما وصف لي، وسألته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله.
* قال الخطيب: كان فريد عصره وإمام وقته، وانتهى إليه علم الأثر، والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال، مع الصدق والثقة وصحة الإعتقاد،
* قال رجاء بن محمد المعدل: قلت للدارقطني: هل رأيت مثل نفسك؟ فقال: قال الله تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ)؛ فألححت عليه، فقال: لم أر أحدا جمع ما جمعت.
* وقال أبو ذر الحافظ، قلت للحاكم: هل رأيت مثل الدارقطني؟ فقال: هو لم ير مثل نفسه، فكيف أنا؟ رواها الخطيب (أبو بكر) في تاريخه، عن أبي الوليد الباجي، عن أبي ذر.
قال القاضي أبو الطيب الطبري: الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث.
وقال الخطيب: قال لي أبو القاسم الأزهري: كان الدارقطني ذكيا إذا ذكر شيئا من العلم أي نوع كان وجد عنده منه نصيب وافر، لقد حدثني محمد بن طلحة النعالي أنه حضر مع الدارقطني دعوة، فجرى ذكر الأكلة، فاندفع الدارقطني يورد نوادر الأكلة حتى قطع أكثر ليلته بذلك.
* قال الأزهري: رأيت الدارقطني أجاب ابن أبي الفوارس عن علة حديث، أو اسم، فقال: يا أبا الفتح ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيري.
¥