* أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" - بسند رجاله ثقات - عن عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=6177)، قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=3443)، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4895)، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=3837)، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=560) به. وقد سُقتُ سند المصنف ومتن الحديث في موضعه.
- وروي عنه مرسلاً؛ رواه: إسحاق بن إسماعيل الأيلي، عن سفيان بن عيينة عنه عن النبي (ص)، وهو:
//////
{الوجه الثالث في الحديث: من حديث ابن أبي حسين عن النبي مرسلاً.}
* أخرجه ابن عبد البر في "التّمهيد" 16/ 247 - 248، ط. المغربية. وفي "الاستذكار" 27/ 348 رقم (41412) ط. قلعجي:
- حدّثنا محمّد بن إبراهيم [بن سعيد]، حدّثنا أحمد بن مطرف، حدثنا سعيد بن عثمان، حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الأيلي، قال حدّثنا سفيان بن عيينة، عن صفوان بن سُليم [المدني]، عن عطاء بن يسار، قال: (قال رجلٌ: "يا رسولَ اللهِ، هلْ عَليَّ جُناحٌ أنْ أكذِبَ امْرَأَتِي؟ ". قال: "لا يحُبُّ اللهُ الكذبَ". [فأعادها، فقال: "لا يحُبُّ اللهُ الكذبَ"]. فقال: "يا رسُولَ اللهِ، اسْتَصْلِحُها وَأسْتَطِيبُ نَفْسَهاَ".فقال: "لا جُناحَ عليك".)
- قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه و سلم: "لاَ يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ: يُصْلِحُ الرَّجُلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَالحْرْبُ خُِدْعَةٌ، والرَّجُلُ يَسْتَصْلِحُ امْرَأَتَهُ."
قال أبو عمر: "هذا الحديث يفسر الأول، ولهذا أردفه ابن عيينة به، والله أعلم.". انتهى
قلتُ: وهذا يعني أن إسناد ابن عبد البر الأول إلى ابن عيينة، في حديث عطاء، رجع إليه في حديثه عن ابن حسين .. فتنبه.
//////
- ابن أبي حسين واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين النوفلي ثقة، وثّقه أحمد، والنسائي، و أبو زرعة، وابن سعد، وابن حبان، والعجلي، وقال أبو حاتم: "صالح" روى له الجماعة وهو قليل الحديث .. قال ابن عبد البر: "ثقة عند الجميع فقيه عالم بالمناسك." يروي عن كبار التابعين كالحسن البصري ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ونافع بن جبير .. وله رواية عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي –آخر الصحابة موتا-
- إسحاق بن إسماعيل: هو ابن العلاء و قيل ابن عبد الأعلى بن عبد الحميد الأيلي، أبو يعقوب، صاحب سفيان بن عيينة "صدوق" من شيوخ النسائي و ابن ماجه.
* وإسناد ابن عبد البر إليه إسنادٌ أندلسيٌ نظيف مسلسل، بمحدثين ثقات، حفاظ، ليس فيهم من تُكلم فيه أو مُس بجرح:
شيخُه: هو ابن أبي القراميد من أضبط الناس لكتبه وأفهمهم لمعاني الرواية و هو من أئمة هذا الشأن له تأليف جمع فيه كلام يحي بن معين في ثلاثين جزءا .. وشيخ شيخه:هو ابن المشاط، (ت352هـ) محدث مشهور، ثقة، حافظ للمسائل والرأي، وكان معتنيا بالآثار والسنن، وكان رجلا صالحا صاحب الصلاة .. و شيخ شيخ شيخه هو أبو عثمان التجيبي المعروف بالأعناقي والعناقي (ت305هـ)،كان ورعا زاهدا عالما بالحديث بصيرا بعلله.
راجع تراجمهم في: "تاريخ العلماء بالأندلس" لابن الفرضي، و"جذوة المقتبس" للحميدي، و"بغية الملتمس" للضبي. و "تاريخ الإسلام" للذهبي
* قلتُ:
فالظاهر -والله أعلم- في تفسير هذا الوجه، هو: أن ابن أبي حسين كان ينشط أحيانا فيُسنده، وأحيانا لا يفعل فيرسله .. و قد سمعه منه سفيان بن عيينة في الحالين، فرواه على الوجهين.