( http://global.islamweb.net/hadith/rawydetails.php?rawyid=560)
وما بين معكوفين هنا صوبتُه باجتهادي لأن إسناده نفس إسناد البيهقي، ومتنه هو متنه، فالمرجو ممن يقرأ ملاحظتي هذه، وعنده "الأمالي" -مطبوعة أو مخطوطة- أن يذكر لنا وجه الصواب. بارك الله فيكم
فليُحذف اسم هذا الراوي من الجماعة الذين سميتهم في بداية التخريج .. وأنا في انتظار من يجود علينا بالحديث موثقا من "الأمالي" المذكورة.
ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[20 - Nov-2010, صباحاً 02:02]ـ
هكذا رواه هؤلاء السبعة = (1 - داود بن عبد الرحمن، و 2 - سفيان الثوري، و 3 - أبو خيثمة زهير بن معاوية، و 4 - إسماعيل بن عياش، و 5 - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، و 6 - يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِي، و 7 - الْفَضْلُ بْنُ الْعَلاءِ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=1544)) عن ابن خثيم و تتابعوا على إسناد الحديث عنه، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد.
وقد تابع ابنَ خثيم ابنُ أبي حسين -في رواية عنه -، وليث، و تقدم تخريج روايتهما في صدر الكلام.
* وخالفهم عبدُ اللهِ بْن واقد؛ فرواه عن ابن خثيم عن أبي الطفيل عامر بن واثلة؛ لم يذكرْ شهراً وجعله من مسند أبي الطفيل؛ وهو:
//////
الوجه الثاني = من حديث ابن خثيم عن أبي الطفيل مسنداً
رواه مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ بن أبي عطاء نزيل المصيصة، عنه:
* رواه عبّاس التُّرْقُفِيُّ في "جزئه"=حديثه" رقم (79):
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ أَبُو يُوسُفَ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=7250)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=5143)، وَهُوَ أَبُو رَجَاءٍ الْهَرَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4944)، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ( http://global.islamweb.net/hadith/Rawyعز وجلetails.php?RawyIعز وجل=4118)، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ضَاحِيَةِ مُضَرَ قَوْمًا، فَمَرُّوا بِأَعْرَابِيٍّ يَرْعَى بِمَرْجٍ (بمراح) غَنِيمَةً لَهُ بِفِنَاءِ قُبَّةٍ، فَقَالُوا: أَجْزِرْنَا، فَأَجْزَرَهُمْ شَاةً، ثُمَّ قَالُوا: أَجْزِرْنَا، فَأَجْزَرَهُمْ شَاةً، ثُمَّ قَالُوا: أَجْزِرْنَا، فَأَجْزَرَهُمْ شَاهً، ثُمَّ قَالُوا: أَجْزِرْنَا، قَالَ: لَمْ يَبْقَ فِيهَا إِلا فَحْلٌ أَوْ رُبًّى أَوْ مَاخِضٌ، قَالَ: فَشَدُّوا عَلَى غَنَمِهِ فَسَلَخُوا مِنْهَا شَاةً، قَالَ: فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ أَوَاهَا إِلَى قُبَّتِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَخْرِجْ غَنَمَكَ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالظِّلِّ مِنْهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: إِنَّكُمْ إِنْ أَخْرَجْتُمُوهَا طَرَحَتْ أَوْلادَهَا، فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى قَوْلِهِ لَمَّا فُتِحَتْ ظُهُورُهَا فَنَفَرَتِ الْغَنَمُ فَطَرَحَتْ بأَوْلادِهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاللَّهِ لأَسْتَأْذِنَ عَلَيْكُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي قَدْ زَكَّيْتُ مَالِي وَصَلَّيْتُ، قَالَ: فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ حَتَّى أَتَى (لقي) النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْهُمْ فَقَال لَهُ: " امْكُثْ حَتَّى يَأْتِيَ الْقَوْمُ ". فَلَمَّا جَاءُوا سَأَلَهُمْ عَمَّا قَالَ الأَعْرَابِيُّ، قَالُوا: مَا فَعَلْنَا، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَخْبَرْتُكَ إِلا حَقًّا، وَلَيُطْلِعَنَّكَ اللَّهُ عَلَى أَمْرِي وَأَمْرِهِمْ، فَانْتَجَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَكُلُّهُمْ أَخْبَرَ بمِثْل قَوْلِ الأَعْرَابِيِّ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " عَلَى مَا تَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ؟ " أَوْ قَالَ: " الذُّبَابُ فِي النَّارِ، إِنَّهُ لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ، رَجُلٌ كَذَبَ امْرَأَةً (لامرأته) لِيُرْضِيَهَا
¥