ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[30 - Oct-2010, صباحاً 06:41]ـ
اخي الكريم:يكفينا ان صححه الائمة الحفاظ كالترمذي و الحاكم وابن حبان
وصححه الشيخ الألباني في ((صحيح الترمذي)) رقم (2802)، وفي ((صحيح ابن ماجة)) رقم (4253)،
وحسّنه الشيخ شعيب الأرنؤوط أثناء تحقيقه لصحيح ابن حبان: (2/ 395)، وأثناء تحقيقه لسير النبلاء: (5/ 160)، وكذلك أثناء تحقيقه لمسند أحمد رقم (6160)، وحسنه كذلك الشيخ حسين سليم أسد أثناء تحقيقه لمسند أبي يعلى: (9/ 462). والمحدث: أحمد شاكر ( http://www.dorar.net/mhd/1377)- المصدر: عمدة التفسير ( http://www.dorar.net/book/13422&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 1/ 476
وقول الاخ الذي ضعف الخديث:الآيات في القرآن كثيرة في قبول توبة العبد مطلقاً، وهي مقبولة قبل طلوع الشمس من مغربها، فإن طلعت من مغربها فلا تقبل التوبة حينئذ.
اقول:ومنها هذه الاية ((وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن))
وهي دالة على صحة ما ذكر في الحديث والله اعلم
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[30 - Oct-2010, مساء 01:14]ـ
جزاك الله خيرا أخي الكريم أبو محمد الغامدي
اخي الكريم:يكفينا ان صححه الائمة الحفاظ كالترمذي و الحاكم وابن حبان
وصححه الشيخ الألباني في ((صحيح الترمذي)) ......
قديكفيك ولكن غيرك قد لايكفيه
ونحن ملزومون بالتباع من معه الدليل الصحيح والأقوى فقط -إن استطعنا معرفة ذلك -
وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم
ولو ثبت لدينا أن الحق مع من صحح الحديث سوف نتبعه والعكس بالعكس
وقول الاخ الذي ضعف الحديث:الآيات في القرآن كثيرة في قبول توبة العبد مطلقاً، وهي مقبولة قبل طلوع الشمس من مغربها، فإن طلعت من مغربها فلا تقبل التوبة حينئذ.
ضعف الحديث ليس معناه ضعف معناه
فكم من حديث ضعيف بل ومكذوب ولكن معناه صحيح قطعا
والشيخ الدكتور حفظه الله يتحدث عن ضعف الحديث من ناحية هل ثبت عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أم لا
وقد سرد من الأدلة والبراهين ما يكفي لثبوت ضعفه
أما معناه فالذي يظهر لى أن معناه صحيح لأن الغرغرة إنما عُني بها الموت
ولامانع من التخصيص بما ثبت من مُخصص
والله الموفق.