ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[27 - Oct-2010, صباحاً 11:13]ـ
وحياك الله وبياك ..
من المهم يا شيخ علي أن يُفهم الكلام في سياقه ولا يُحمّل ما لايحتمل , وأظن أن مرادي بلغ الجميع بصرف النظر عن اختلافك معي في العبارة, ولو رحنا نتتبع كل متكلم بمثل هذا ,فيمكن الاستدراك على كل أحد ,مثلا حين قال شعبة: لأن أزني أحب إلي من أدلس, فهل هذا مقصود على ظاهره على التمام أم المراد التقبيح من شأن التدليس والتنفير عنه؟
وقد بينت ما قلتَ إنك لم تفهمه بالأمثلة برؤوس عناوين لمباحث حديثية قد وقع الخلط فيها عند كثير من المشتغلين بالحديث بسبب ما قلته وهو تعاملهم مع قواعد هذا الفن وفق قوالب جاهزة جامدة على حد ما درسوا في المصطلح فلا تقبل عندهم القسمة على اثنين
أما قولك:فهذه قاعدة .. حسنا لا ضير:هذه القاعدة هي ما أريد توصيله
وأما قولك فالأكثر على خلاف ذلك, فهذا رأيك وهو يتعلق بجهة النظر التي تنظر من خلالها , ومرادي بكلمة =أن عامة القواعد ينبغي التعامل بها بفطنة ومرونة لا كقواعد الرياضيات الصارمة, وسأضرب مثالا: كثير من الناس حين يريد بحث الاتصال بين فلان وشيخه ,يكون غاية ما يعمله أن ينظر فيمن سمي في الرواة عنه, فإن وجد اسمه ضمن قولهم: وروى عنه فلان, عده من شيوخه, وجزم بالاتصال , مع أن تسميتهم لهؤلاء إنما هي من تتبع الأسانيد , ولا يلزم أن يكون لقيه أو أدركه .. هذه المعاني ونحوها من معالم الدقة في النظر الحديثي هي ما أريد بيانه ولا أخفي استغرابي من تعليقك مع احترامي وتقديري لجنابكم الكريم, والله الموفق
الأخ الحبيب المفضال / أبو القاسم
من مشكلات البحث العلمي في هذه الآونة كثرة التعميمات، والتهويل في إطلاق الأحكام، وإن كنت لا أتهمك بهذا، وإنما قصدت فقط أن أنبه إلى أن الأمر ليس كما يتبادر من العبارة، ولو نظرت معي في تلك العبارة يا مولانا:
القاعدة التي ينبغي أن تكون مُحضرة لكل من ولج هذا العلم من بابه وهو فن أصول الحديث الذي يسمى المصطلح هي أنه لا قاعدة!
ماذا يفهم منها، وما هو سياقها؟
أنت بدأت بها الموضوع فأحكمت مرادك، والتفصيل إنما هو شرح منك وتأكيد.
وأما أخطاء صغار طلبة العلم التي ذكرتها في مشاركتك السابقة إنما هي أخطاء في تطبيق القواعد، وليست أخطاء في القواعد ذاتها.
فالقاعدة = من شروط الصحة اتصال السند. هذا شيء لا يستثنى منه وهو قاعدة غير منخرمة، لكن خطأ الباحث في إثبات هذا الاتصال أو نفيه لا يعود على ا لقاعدة بالنقض، وهذا ما أردت التوجيه إليه.
وأما الاستغراب لكلامي فأمر هين، وهل يأتي مثلي ممن قلت بضاعته في العلم إلا بالغرائب، وإنما أتكلم لأتعلم من إخواني، فرفقًا بأخيك، أحسن الله إليك.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[27 - Oct-2010, صباحاً 11:54]ـ
الشيخ المكرم علي .. أعلى الله مقامه
الواقع أن الأخطاء المذكورة لا تقع ممن سميتهم صغارا بل من دكاترة وأناس محسوبين على الاختصاص بعلم الحديث
وقد أوضحت مرادي بما أظنه وافياً بالمقصود ,وهل عممت فقلت كل قاعدة حتى تجلب لي مثالك = من شروط الصحة اتصال السند؟ الحقيقة أني أحوج لدعوتك للرفق بي وبـ"غرائبي" التي لا تعجبك منك إلى طلبه مني,
هذه القاعدة محكمة .. لكن مثالاً على ما أريد مع هذه القاعدة المحكمة: رواية أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه, ومعلوم أنه لم يسمع من أبيه , فيأتي من لا معرفة له بالصناعة الحديثية ويضعف روايته عن أبيه مع شبه الاتفاق على اعتبارها موصولة وليس هذا موضع البسط لبيان ذلك
وفقك الله ونفع بك
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 12:07]ـ
وهاهي الجملة التي استوقفتك بعد استفزاز ابن عتريس وفقه الله:
فن أصول الحديث الذي يسمى المصطلح هي أنه لا قاعدة!
وذلك في كثير من مباحث الاصطلاح ,وغاية ما يذكر من أصول أن يكون أغلبياً
يعني خذ القاعدة على أنها أغلبية من جهة , ومن جهة أخرى حين تأخذ بها لا تغلق عينيك عن الأمور الأخرى التي تحتف بالحالة المدروسة , ثم مثلت بأمثلة لا تنكر لتوضيح المقصود, لابأس أن يخطئني مليون واحد فإني خطاء بن خطاء, لكن مع احترامي ,ليس هكذا يكون الانتقاد .. ولا أعلم كيف تحب أن يكون الخطاب حتى تعده رفقاً, دلني وأنا أتبعه صدقا ,بارك الله فيك ,والأولى أن ندَع الحساسية ولا يضيرنا الخلاف
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 12:24]ـ
أظن أنه ما بنا حاجة لجدال واصطناع خلاف ونحن متفقون على المعاني والعبرة بها لا بالمباني ولي مندوحة في التعبير بطريقة أراها لائقة بالمقام مبالغة في تأسيس المقصود ,أرجوك أخي المبارك .. يكفي حفظاً لوقتك ووقتي, وقد وضح كلٌ مرامه
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 01:13]ـ
أظن أنه ما بنا حاجة لجدال واصطناع خلاف ونحن متفقون على المعاني والعبرة بها لا بالمباني ولي مندوحة في التعبير بطريقة أراها لائقة بالمقام مبالغة في تأسيس المقصود ,أرجوك أخي المبارك .. يكفي حفظاً لوقتك ووقتي, وقد وضح كلٌ مرامه
لا بأس، أعانك الله وسددك، ونعتذر عن مجادلتك واصطناع الخلاف معك!!!
¥