فرحا" قالوا: أفلا نعلمهن يا رسول الله؟ قال: "بلى، فعلموهن".

تنبيه:

في مطبوعة "عمل اليوم و الليلة"، لابن السني؛ جاء الإسناد دون ذكر "أبيه" بين "القاسم" و "ابن مسعود"، و هو سقطٌ لا محالة، فقد جاء السند بإثباته -على الصواب- عند أبي يعلى و البيهقي، و ابن السني رواه عن أبي يعلى. و الله أعلم

* ورواه البيهقي في "الأسماء والصفات" [1/ 31 ط. دار الكتاب بتحقيق حيدر=1/ 29 رقم (8) ط. الحاشدي]؛ قال: أنا الأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي - من أصل كتابه-نا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني -إملاءً-، أنا أبو بكر محمد بن عبد السلام البصري بها، نا محمد بن المنهال الضرير، نا عبد الواحد بن زياد [عن] عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال:: قال رسول الله (ص): "من أصابه هم أو حزن فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن عبدك و ابن أمتك، في قبضتك ناصيتي في يديك، عدل في قضاؤك، ماض في حكمك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وذهاب همي وجلاء حزني، قال رسول الله (ص):"ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه وأبدله بهمه فرحا". قالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟ قال:"بلى فتعلموهن وعلموهن."

//////

* وخالفهما جماعةٌ: فرووه عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود لا يذكرون عبد الرحمن أبا القاسم، وهم:

1 - محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، أبو عبد الرحمن:

* أخرجه في "كتاب الدّعاء" من تصنيفه، [ص163/رقم (6)]؛ قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود قال النبي (ص): "إذا أصاب أحدكم همّ، أو حزن فليقل: اللهم، إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي في يديك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. قال: فما قالهن عبد قط إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحا. قالوا: أفلا نتعلمهن يا رسول الله؟ قال: بلى، فإنه ينبغي لكل مسلم سمعهن أن يتعلمهن."

2 - أبو المليح الهذلي، عامر -وقيل زيد- بن أسامة البصري:

* أخرجه هشام بن عمّار في "حديثه عن سعيد بن يحي اللخمي" [ص81/رقم (18) - رواية ابن الزفتي عبد الله بن عتّاب]؛ قال: حدثنا سعيد، نا عُبيد الله، عن أبي مليح، عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي، عن القاسم، عن ابن مسعود قال: "من خشي أن ينسى، القرآن فليقل: اللّهم نوّر بالكتاب بصري، وأطلق به لساني، واشرح به صدري، واستعمل به جسدي، بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك. وقال رسول الله (ص): "من أصابه هم، أو حزن، فليقل: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي"، وقال: قال رسول الله (ص): ما قالهن عبد قطّ إلا أذهب الله همّه، وأبدل حزنه فرحاً. قالوا: أفلا نتعلمهن يا رسول الله؟ قال: "بلى، ينبغي لكل عبد مسلم -إذا سمعهن- أن يتعلمهن."

3 - عليّ بن مسهر:

* ذكر روايته الدارقطني في "العلل" [5/ 200 س (819)] ولم أقف عليها.

ـ[عماد البيه]ــــــــ[23 - Oct-2010, صباحاً 02:29]ـ

الحديث صححه الألباني (السلسلة الصحيحة 3528 - صحيح الترغيب والترهيب 1822)

و هذا الحديث إعتمده كثير من أهل العلم في إثبات أن لله أكثر من تسعة و تسعين اسما لقوله "أو استأثرت به في علم الغيب عندك"

قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (6/ 374) عن هذا الحديث:

فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ أَسْمَاءً فَوْقَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ اهـ.

وقال أيضاً (22/ 482):

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015