طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه

و عن عمرو بن دينار عن أبي الطفيل أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سئل عن ماء البحر، فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته و هو موقوف رواه بن المنذر (159 ج1 ص 247) عن حاتم بن ميمون عن الحميدي،عن عبد الله بن رجاء، ومحمد بن عبيد، وأبو ضمرة عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار و البيهقي (4،ج1 ص 7 , 18969 ج9 ص 424) عن أبي بكر أحمد بن الحسن القاضي عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان، عن ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينارو الدارقطني (72 ج1 ص 44) عن الحسين بن إسماعيل، عن حفص بن عمرو، عن يحيى بن سعيد القطان، ح و عن الحسين، عن سلم بن جنادة، ومحمد بن عثمان بن كرامة، عن ابن نمير جميعا، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينارو أبي عبيد القاسم الخزاعي (238، ص 298) عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار و بن ابي شيبة (1389 ج2 ص 106)

عن عبد الرحيم، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن دينار و بن حبان في المجروحين (ج1 ص 451) في ترجمة السري بن عاصم بن سهل الهمداني - فرواه مرفوعا و الصواب الوقف - عن الحسن بن رزيق البغدادي بمكة عن السري بن عاصم عن محمد بن عبيد عن عبيد الله بن عمر عن عمرو بن دينار.

ظاهر إسناد الحديث الصحة أما طريق عبد العزيز بن أبي ثابت بن عبد العزيز عن إسحاق بن حازم الزيات مولى آل نوفل، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق فقد سبق ذكرها و عبد العزيز بن أبي ثابت متروك.

طريق أنس بن مالك رضي الله عنه

و عن أبان عن أنس بنحوه في مصنف الصنعاني (320 ج1 ص 94) و عند الدارقطني (85 ج1 ص 45) الا ان أبان بن أبي عياش (ت. ك 142 ج2 ص 19) متروك.

طريق عقبة بن عامر رضي الله عنه

و اخرج بن المنذر (ث 162 ج1 ص 248) عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن أبي الأسود، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، أنه قال: " هو الطهور ماؤه الحل ميتته.

و أبي عبيد القاسم الخزاعي (240 ص 299) بسند مثله و فيه بن لهيعة فيه مقال.

طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عند عبد الرزاق في المصنف (ج1 ص 94 ص 95): عن معمر عن أيوب، عن أبي يزيد المدني قال: حدثني رجل، من الصيادين الذين يكونون في الجار، وكان أهل المدينة يرزقون من الجار، فوجد حبا منثورا فجعل عمر يلتقطه حتى جمع منه مدا، أو قريبا من مد، ثم قال: " ألا أراك تصنع مثل هذا، وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل " قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، لو ركبت لتنظر كيف نصطاد؟ قال: فركب معهم فجعلوا يصطادون، فقال عمر: " تالله إن رأيت كاليوم كسبا أطيب أو قال: أحل "، ثم قال: " فصنعنا له طعاما، فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك طعاما، وإن شئت ماء فإن اللبن أيسر عندنا من الماء إنا نستعذب من مكان كذا قال: فطعم، ثم دعا بالذي أراد، ثم قلنا: يا أمير المؤمنين، إنا نخرج إلى هاهنا فنتزود من الماء لشفتنا، ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: "سبحان الله وأي ماء أطهر من ماء البحر؟ ".

و عن ابن التيمي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن عمر بن الخطاب، سئل عن ماء البحر فقال: " أي ماء أطهر من ماء البحر؟ ".

و عند ابن ابي شيبة (ج1 ص 107) عن ابن علية، عن أيوب، عن أبي يزيد المدني، قال حدثني أحد الصيادين، قال لما قدم عمر أمير المؤمنين الجار يتعاهد طعام الرزق قال قلت يا أمير المؤمنين إنا نركب أرماثنا هذه فنحمل معنا الماء للشفة فيزعم أناس أن ماء البحر لا يطهر فقال وأي ماء أطهر منه.

و عن ابن علية، عن خالد، عن عكرمة، أن عمر، سئل عن ماء البحر، فقال: وأي ماء أنظف منه.

و عند بن المنذر في الأوسط (ث 160 ج1 ص 248) عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، أن عمر، سئل عن ماء البحر، فقال: " وأي ماء أطهر من ماء البحر.

و عند أبي عبيد القاسم الخزاعي (241 ص 300) عن هشيم، وإسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وأي ماء أنظف من ماء البحر" ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015