6. بكر بن قرواش: قال عنه العجلي: (ثقة) [205]، وقال الذهبي: (لا يعرف، والحديث منكر، قال ابن المديني: لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث) [206].

7. حبة العرني: قال عنه العجلي: (تابعي ثقة) [207]، وقال الحافظ ابن حجر: (اتفقوا على ضعفه، إلا العجلي فوثقه، ومشاه أحمد، وقال صالح جزرة: وسط) [208].

8. حسين بن ميمون: قال عنه العجلي: (كوفي ثقة) [209]، وذكره البخاري في الضعفاء، وليس له سوى حديث واحد لا يتابع عليه، ولم يوثقه سوى العجلي [210].

9. حصين بن عمر: قال العجلي عنه: (ثقة) [211]، وهو متروك، اتفق الجميع على تركه [212].

10. الحكم بن عبد الملك: قال العجلي: (ثقة) [213]، وقد ضعفه الجميع [214].

11. سعيد بن ذي لعوة: وثقه العجلي [215]، واتفق الجميع على ضعفه، فلم يوثقه أحد قبل العجلي [216].

12. سليم بن عبد: قال العجلي: (ثقة) [217]، وقال الشافعي: سألت عنه أهل العلم فقالوا: إنه مجهول [218].

13. سليط بن شعبة الشبعاني:

14. وأبوه شعبة الشبعاني: وثقهما العجلي [219]. وذكرهما ابن حبان في ثقاته فقال: (لست أعرفه ولا أباه) [220].

15. عباد بن عبد الله الأسدي: قال عنه العجلي: (تابعي ثقة) [221]، وضعفه أحمد وابن المديني [222]، ولم يوثقه أحد قبل العجلي.

16. عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري: وثقه العجلي [223]، وضعفه أبو نعيم الفضل بن دكين وأبو زرعة الرازي [224].

17. عبد الله بن سيدان: وثقه العجلي [225]، وهو مجهول، وقد قال عنه البخاري: لا يتابع على حديثه [226].

18. عبد الرحمن البكراوي: وثقه العجلي [227]، وقال أحمد: طرح الناس حديثه، وقال أبو داود: تركوا حديثه، ولم يُتابع العجلي على توثيقه [228].

19. عطاء بن عجلان: وثقه العجلي [229]، وقد اتفق الجميع على ضعفه وترك حديثه [230].

20. المختار بن نافع: وثقه العجلي [231]، وقد اتفق الجميع على ضعفه، ولم يوثقه سوى العجلي [232].

21. أبو الأعين العبدي: وثقه العجلي [233]، وقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم وابن حبان ولم يوثقه سوى العجلي [234].

22. أبو ماجد الحنفي: وثقه العجلي [235]، وهو تابعي، وقد اتفقوا على ضعفه، ولم يوثقه أحد قبل العجلي [236].

أما الرواة الذين وثقهم العجلي مع أن الراجح كونهم ضعفاء فهم كثير [237].

وفي كل ما سبق ما يؤكد ما ذكره المعلمي من أن العجلي متساهل في التوثيق، خاصة في توثيق مجاهيل التابعين، وهذا يظهر بالتتبع والاستقراء وإن لم ينص على ذلك أحد من المتقدمين. إذ معرفة المتساهل من المتشدد في النقد، إنما تظهر بالتتبع والاستقراء لأحكام هؤلاء النقاد.

بقطع النظر عن كون هذا الاستنتاج منصوصاً عليه من كلام الأئمة المتقدمين أم غير منصوص عليه.

ولا شك أن الأحكام التي وافق فيها العجلي غيره من الأئمة كثيرة جداً بل أكثر أحكامه صحيحة، وكثير من أحكامه يحتاج إلى تحرير وضبط كتوثيقه لكثير ممن هم من أهل المرتبة الرابعة والخامسة والسادسة في ترتيب الحافظ ابن حجر وهم الصدوق والصدوق كثير الوهم والمقبول ومن في درجاتهم [238].

وإنما يجب التوقف والتثبت فيما خالف فيه غيره من أئمة الجرح والتعديل، وفيما تفرد به من توثيق المجاهيل ممن لم يدركهم وليس لهم من الروايات ما يمكن من خلال سبرها وعرضها على أحاديث الثقات معرفة مدى ضبطهم واستقامة روايتهم.

إلا أن فائدة توثيقه هي في أن من وثقهم من المجاهيل أقوى حالاً ممن لم يوثقهم أحد فلأحكامه ههنا قيمة واعتبار، فهم في درجة المقبول عند الحافظ ابن حجر، فتوثيق العجلي يرفع من شأن الراوي المجهول وإن لم يصل به إلى درجة الثقة الذي يحتج بخبره. والله تعالى أعلم.

نتائج البحث

(1) أن أشهر ألفاظ التعديل عند العجلي – سوى لفظ ثقة – هي (لا بأس به) و (صدوق) و (جائز الحديث) سواء مطلقة، أو مقيدة بلفظ يفيد زيادة تمتين، أو يفيد زيادة تليين.

(2) أن لفظ (ثقة لا بأس به) و (ثقة جائز الحديث) و (صدوق لا بأس به) هي لمن هم بين المرتبة الثالثة والخامسة عند ابن حجر أي بين ثقة وصدوق وصدوق فيه ضعف.

(3) وأن لفظ (لا بأس به صويلح) هو لمن كان في الرابعة عند ابن حجر وهو الصدوق.

(4) وأن لفظ (جائز الحديث لا بأس به) هو لمن كان في الرابعة والخامسة.

(5) كما أن لفظ (صدوق) هو لمن هو في الخامسة عند ابن حجر.

(6) ولفظ (جائز الحديث) هو لمن بين الرابعة والسادسة وعامتهم من أهل الخامسة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015