([111]) الموطأ 2/ 950، وإنما ذكرت قول مالك هنا لفائدته الحديثية، وهو أن الاستثناء أو النهي عن السواد غير معلوم لدى أهل المدينة ولم يسمع به إمام دار الهجرة، مع أن أبا هريرة وجابرًا وأسماء من أهل المدينة، بل كانوا يستحبون الصبغ بالسواد كما قال الزهري. ولست بصدد بحث آراء الفقهاء وعرضها في هذه المسألة، وإنما أذكر من أقوالهم ما يفيد الدراسة الحديثية.
([112]) رواه البخاري رقم (3462) و (5899)، ومسلم رقم (2103).
([113]) رواه الترمذي رقم (1752) وقال: (حسن صحيح)، وأحمد 2/ 229، 356، 387.
([114]) رواه أحمد في المسند 2/ 261، 499، وصححه ابن حبان 12/ 287.
([115]) رواه البخاري ح رقم (5899)، ومسلم (2103).
([116]) رواه الطحاوي في المشكل 9/ 289، والطبراني في الأوسط رقم (1252). واختلف فيه وصلاً وإرسالاً.
([117]) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 183 وابن جرير في تهذيب الآثار - مسند الزبير - ح رقم (894) عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، بإسناد صحيح. ورواه ابن أبي شيبة 5/ 183 عن نافع بن جبير، وفي إسناده عبدالله بن عبدالرحمن بن موهب المدني. قال الحافظ في اللسان 3/ 803: (ضعفه يحيى بن معين، وذكره ابن حبان في الثقات)، إلا أنه هو الراوي عن نافع هنا مباشرة حيث قال: (رأيت نافع بن جبير يختضب بالسواد) فزال ما يخشى عليه من الوهم في الرواية، إذ لم يخرج عن حد العدالة وإن كان ضعيفًا في الرواية، ولهذا ذكره ابن حبان في الثقات.
([118]) الفتح 10/ 354 و 6/ 499.
([119]) ابن سعد في الطبقات 1/ 340.
([120]) التقريب رقم (6471).
([121]) الجرح والتعديل 6/ 239، وتهذيب الكمال 22/ 71.
([122]) ابن سعد 1/ 340.
([123]) التقريب رقم (3999).
([124]) التقريب رقم (5685).
([125]) ابن سعد 1/ 340.
([126]) الجرح والتعديل 8/ 142.
([127]) رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده - كما في بغية الباحث - ح رقم (580).
([128]) غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 84 ح رقم (106).
([129]) العلل 2/ 299.
([130]) انظر شرح مشكل الآثار 9/ 314، والموضوعات لابن الجوزي 3/ 55، وفتح الباري 10/ 354 - 355.
([131]) ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 184.
([132]) التقريب رقم (7020).
([133]) ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 184، وابن سعد في الطبقات 1/ 341 من طرق عن عبدالملك بن أبي سليمان عنه، وإسناده صحيح.
([134]) انظر هذه الدراسة ص 21 - 22.
([135]) كما في مصنف ابن أبي شيبة 5/ 184، ومصنف عبدالرزاق 11/ 155 بأسانيد صحيحة عنه.
([136]) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 184 وإسناده صحيح.
([137]) مصنف عبدالرزاق 11/ 156 عن معمر أن رجلاً سأل فرقدًا السبخي.
([138]) التقريب رقم (5384).
([139]) ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 183 بإسناد صحيح عنه. وكذا رواه ابن جرير - مسند الزبير - ص 478 من ثلاثة طرق عنه.
([140]) ابن جرير في تهذيب الآثار مسند الزبير ص 479 بإسناد حسن.
([141]) المصدر السابق ص 481 بإسناد صحيح.
([142]) ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 183، وابن جرير ح رقم (873) و (866) و (896) و (897) و (883)، بأسانيد صحيحة عنهم جميعًا.
([143]) تهذيب الآثار - مسند الزبير - ص 518.
([144]) الموضوعات 3/ 55.
([145]) زاد المعاد 4/ 368.
([146]) رواه ابن سعد في الطبقات 8/ 353 عن هشام الطيالسي وعارم بن الفضل، وابن جرير في تهذيب الآثار ح رقم (856) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، قال: أخبرتنا أم شبيب، قالت: سألنا عائشة، وهذا إسناد مسلسل بالأئمة الحفاظ. وأم شبيب هذه هي العبدية البصرية. ذكرها ابن سعد في طبقاته في التابعيات اللائي روين عن أمهات المؤمنين، وأورد لها حديثها هذا عن عائشة، ورواية حماد بن سلمة عنها تقوي حالها فيقبل منها مثل هذه الآثار الموقوفة.
([147]) رواه معمر في جامعه - كما في آخر مصنف عبدالرزاق 11/ 155 - عن قتادة به، وهذا إسناد صحيح، مسلسل بالأئمة الحفاظ.
([148]) انظر كلام العراقي على هذه المسألة في التقييد والإيضاح ص 54.
([149]) انظر فتح الباري 10/ 355.
ـ[ابو العلياء الواحدي]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 08:05]ـ
أحسن الله جزاء كاتب البحث وناقله.وليس بعد هذا البيان بيان،وبمثله يكتفي من القى السمع وهو شهيد.