([78]) البخاري، ح رقم (5895) مختصرًا، ومسلم، ح رقم (23411)، وأحمد في المسند (3/ 227) واللفظ له.
([79]) رواه البخاري، ح رقم (5894)، ومسلم (2341).
([80]) مسلم، ح رقم (2341)، وأحمد 3/ 206. وكذا رواه الحنَّائي في فوائده جزء 5 رقم 6 من طريق وهببن جرير ثنا هشام، بن حسان به. كما رواه الجماعة، وليس فيه هذه الزيادة.
([81]) المصنف 5/ 183. وإسناده صحيح.
([82]) شرح العلل 2/ 888.
([83]) قد روى هذا الحديث عن أنس مختصرًا ومطولاً بدون هذه الزيادة: قتادة، وثابت البُناني، وحميد الطويل، وموسى بن أنس، انظر: المسند الجامع، بشار عواد 2/ 134 - 138.
([84]) أحمد في المسند 3/ 247، والطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين 7/ 189 وقال: (لم يروه عن سعد إلا ابن لهيعة).
([85]) انظر ميزان الاعتدال 2/ 475 - 483.
([86]) تعريف أهل التقديس ص 177 رقم 140.
([87]) انظر: المقدمة ص 63.
([88]) رواه ابن سعد 6/ 8، والطحاوي في شرح المشكل 9/ 302. وإسناده ضعيف لعنعنة المحاربي وهو مدلس.
([89]) سيرة ابن هشام 4/ 84، وأحمد في المسند 6/ 349 - 350، والطبراني 24/ 89، وابن حبان 16/ 187 - 188، والحاكم 3/ 46، وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الشيخ الألباني في الصحيحة 1/ 815: (إسناده حسن).
([90]) التقريب، رقم (3999).
([91]) رواه الحارث بن أبي أسامة - كما في بغية الباحث - ح رقم (581).
([92]) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5/ 239 وعزاه إلى (عب) أي عبدالرزاق في الجامع لمعمر، والجامع مطبوع جزء منه في آخر المصنف، وليس هذا الحديث فيه، فالظاهر أنه في الأجزاء المفقودة من جامع معمر رواية عبدالرزاق.
([93]) الجرح والتعديل 6/ 83، وانظر تهذيب الكمال 14/ 130 - 131.
([94]) هدي الساري ص 412.
([95]) انظر تهذيب الكمال 14/ 129.
([96]) الجامع - مصنف عبدالرزاق - 11/ 154 - 155.
([97]) المصدر السابق.
([98]) كنز العمال 6/ 688.
([99]) انظر شرح علل الترمذي 2/ 762 فيمن ضُعف حديثه في بعض الأماكن دون بعض، فذكر معمر بن راشد إذ حدث في البصرة ولم تكن كتبه معه فخلط في حديثه، وهذا الحديث منها بلا شك.
([100]) ابن سعد 3/ 142، ونافع من علماء التابعين في المدينة من شيوخ الزهري. انظر تهذيب الكمال 29/ 274.
([101]) مصنف ابن أبي شيبة 5/ 183، وانظر تهذيب الكمال 29/ 275.
([102]) رواه ابن سعد1/ 340عن عبدالوهاب بن عطاء عن ابن جريج. وإسناده حسن إلا أنه مرسل.
([103]) جامع معمر في آخر مصنف عبدالرزاق 11/ 154.
([104]) البخاري مع الفتح 10/ 354.
([105]) جامع معمر 11/ 155 قال معمر: رأيت الزهري يغلف بالسواد.
([106]) رواه الحاكم في المستدرك 3/ 496. وانظر الفتح 10/ 354، وشرح السنة 12/ 94.
([107]) ابن سعد 4/ 256، وابن أبي شيبة 5/ 184، والطحاوي في شرح المشكل 9/ 314، وابن جرير في تهذيب الآثار - مسند الزبير - ص 473، وابن عبدالبر في التمهيد 21/ 85، كلهم من طرق عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن أبي عشانة، قال: كان عقبة بن عامر يخضب بالسواد ويقول:
نسود أعلاها وتأبى أصولها ولا خير في الأعلى إذا فسد الأصل
وهذا إسناد صحيح. قال ابن عبدالبر: هو بيت محفوظ له. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 162: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عشانة وهو ثقة). وكذا رواه ابن جرير أيضًا ص 474 من طريق آخر عن عقبة وهو حسن في المتابعات.
([108]) انظر فتح الباري 10/ 354، ومجمع الزوائد 5/ 162.
([109]) مستدرك الحاكم 3/ 454، والبيهقي 7/ 311 من طريقين مختلفين، وفي رواية الحاكم: أنه دخل على عمر بن الخطاب وقد خضب لحيته بالسواد فلم يعب ذلك عليه، وفي رواية البيهقي أنه عزم عليه أن يغسله. وكلا الروايتين في القوة سواء. وانظر مجمع الزوائد 5/ 162.
([110]) انظر ما سبق عن الحسن والحسين، وأيضًا شرح السنة 12/ 94، وفتح الباري 10/ 354. وأيضًا التمهيد 21/ 83 - 85، ومجمع الزوائد 5/ 162 - 163.
¥