([40]) جامع معمر في آخر مصنف عبدالرزاق 11/ 154. والوسِْمة بكسر السين وتسكينها: نبت يخضب بورقه الشعر أسود. كما في النهاية في غريب الحديث 5/ 185، وهو صبغ يجعل الشعر أسود حالكًا كما في زاد المعاد 4/ 368.

([41]) المصنف 5/ 184.

([42]) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 184، من طريقين صحيحين عن عبدالأعلى بن عامر قال: سألت ابن الحنفية .. وعبدالأعلى قال عنه في التقريب رقم 3732: (صدوق يهم).

([43]) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 183 بإسناد صحيح عن قيس مولى خباب قال: دخلت على الحسن والحسين وهما يخضبان بالسواد. ورواه علي بن الجعد في مسنده ح رقم (2217)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 9/ 315، والطبراني رقم (2788) من طريق الشعبي قال: دخلت على الحسين بن علي وهو يحتجم في رمضان وقد اختضب بالسواد. وإسناده صحيح لغيره، ورواه معمر في الجامع كما في آخر مصنف عبدالرزاق 11/ 155، 156 عن الزهري قال: كان الحسن بن علي يخضب بالسواد، وكان الحسين بن علي يخضب بالسواد. وروى ابن جرير في تهذيب الآثار - مسند الزبير - ص 468 - 470 من طرق كثيرة - بعضها صحيح - أن الحسن والحسين كانا يخضبان بالسواد.

([44]) رواه ابن جرير في تهذيب الآثار - مسند ابن الزبير - ص 476 وإسناده مقبول. وهو من رواية ميمون بن زيد البصري، وقد قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل 8/ 239: (لين الحديث). وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 173 وقال عنه: (روى عنه عمرو بن علي وأهل البصرة، يخطيء) فمثله يُقبل منه مثل هذه الآثار المقطوعة عن التابعين، إذ هو في نفسه عدل غير متهم، وإنما يخشى عليه الخطأ في رواية الحديث، ولهذا لينه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في ثقاته وعرفه، وعرف سبب لينه وهو كونه يخطئ. وقد روى هذا الأثر عن عيسى بن سنان، وعيسى صدوق في نفسه فيه لين من جهة حفظه وقد ضعفه جماعة، ووثقه يحيى بن معين - في رواية - وقال العجلي: لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق. كما في تهذيب الكمال 2/ 608. وزال ما يخشى من وهمه بروايته هذا الأثر مباشرة عن علي بن عبدالله بن عباس مشاهدة، ولفظه: (كان علي بن عبدالله بن عباس معنا بالشام وكانت له لحية طويلة يخضبها بالسواد).

فالخطأ إنما يخشى عليه في روايته للحديث لا فيما يخبر به عن مشاهدة ومباشرة. فلا معنى لقول محقق تهذيب الآثار - مسند ابن الزبير -: (مقطوع ضعيف الإسناد) وإنما يصح هذا الحكم لو كان هذا الأثر حديثًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

([45]) انظر مقدمة ابن حبان 1/ 155، 157 في ضرورة الاعتبار لما انفرد الراوي بروايته عن الأئمة، فإن توبع متابعة تامة أو قاصرة، وإلا ثبت أن الحديث لا أصل له. والاعتبار هو هيئة التوصل للمتابعات والشواهد، وسبر طرق الحديث لمعرفتهما. والمتابعات ما جاء من طرق أخرى عاضدة عن نفس الصحابي، فإن كانت عن صحابي آخر فهي شواهد للحديث.

والمتابعات التامة ما كانت عن شيخ الراوي المنفرد بالرواية، فإن كانت عمن فوقه فهي القاصرة. انظر الباعث الحثيث ص 50 - 51.

([46]) رواه البخاري، ح رقم (5899)، ومسلم ح رقم (2103)، من حديث أبي هريرة.

([47]) رواه أحمد في المسند 2/ 261، 499 بإسناد حسن من حديث أبي هريرة.

([48]) شرح مشكل الآثار 9/ 297 - 298.

([49]) الإصابة 4/ 206، 207.

(*) والثغامة: واحدة الثغام، وهو نبت أبيض الزهر والثمر، ويشبه به الشيب. انظر: تاج العروس (31/ 355).

([50]) رواه مسلم، ح رقم 2102 من حديث جابر.

([51]) المصدر السابق، وكلا الروايتين عن أبي الزبير عن جابر.

([52]) النسائي 8/ 185 بإسناد صحيح عن أبي الزبير عن جابر.

([53]) معمر في الجامع كما في آخر المصنف 11/ 154 عن ليث بن أبي سليم عن أبي الزبير. وابن أبي شيبة في المصنف 5/ 182 عن ابن علية عن ليث، وأحمد في المسند 3/ 316، 322. وابن ماجه، ح رقم 3624.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015