([85]) الفجر الساطع على الصحيح الجامع 7/ 87.

([86]) دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين 2/ 297.

([87]) فتح الباري 10/ 604.

([88]) شرح سنن أبي داود 6/ 169.

([89]) كشف المشكل من حديث الصحيحين 1/ 454.

([90]) عمدة القاري 12/ 143.

([91]) أحمد 2/ 381، والحاكم 2/ 670 وقال (صحيح على شرط مسلم) كلاهما بلفظ (صالح الأخلاق)، والبيهقي 10/ 191، بلفظ (مكارم الأخلاق).

([92]) ابن أبي شيبة في المصنف 5/ 250، وعنه ابن ماجه في السنن ح رقم 3699، عن ابن نمير عن ابن إسحاق به، وأحمد في المسند 4/ 143 عن ابن أبي عدي و4/ 233 عن يزيد بن هارون وابن أبي عدي عن ابن إسحاق حدثني يزيد به، قال أحمد: خالفه عبد الحميد بن جعفر وابن لهيعة قالا عن أبي بصرة. قال ثنا أبو عاصم عن عبدالحميد بن جعفر قال أبو بصرة!

وأبو يعلى في مسنده ح رقم 936 عن أبي خيثمة عن ابن نمير به وفيه قال أبو عبد الرحمن الجهني (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني راكب غدا إلى يهود)، والطبراني مسند الشاميين ح رقم 743 من طرق عن عبد الرحيم بن سليمان وابن نمير وعلي بن مسهر ويونس بن بكير وشريك بن عبد الله كلهم عن ابن إسحاق به، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 341 ح 6737 و6738 وإسناده حسن عن عبد الأعلى وعبد الرحيم بن سليمان عن ابن إسحاق به.

قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس. وليس لأبي عبد الرحمن هذا سوى هذا الحديث عند المصنف، وليس له شيء في بقية الكتب الستة)، وتعقبه الألباني في إرواء الغليل 5/ 111 بقوله (قد صرح ـ أي ابن إسحاق ـ بالتحديث عند الإمام أحمد في إحدى روايتيه عنه فزالت شبهة تدليسه وإنما علته الاختلاف عليه ومخالفته لغيره) وقد رجح الحافظ في الفتح 11/ 44 أن المحفوظ رواية من رواه من حديث أبي بصرة الغفاري لا الجهني.

قلت ولا يبعد أن يكون ابن إسحاق قد سمعه من ابن أبي حبيب على الوجهين من حديث الجهني ومن حديث الغفاري كما صح عنه، فقد كان ابن إسحاق واسع الرواية، وهو أعلم الناس بالمغازي والسير وهذا الحديث منها ـ وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب 9/ 34 ـ ولهذا رجح أبو داود كلا الوجهين فقد قال بعد حديث أنس في الباب ح رقم 5207 (وكذلك رواية عائشة وأبي عبد الرحمن الجهني وأبي بصرة الغفاري).

فالحديث إسناده حسن إلى الجهني، رجاله رجال الشيخين إلا ابن إسحاق فمن رجال مسلم.

([93]) البخاري في الأدب المفرد ح رقم 1101 و ح رقم 1102، وصححه الألباني، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ح رقم 2162 ولفظه (إني منطلق غدا إلى يهود).

([94]) أحمد في المسند 6/ 398، وفي إسناده ابن لهيعة وقد توبع، والحديث صحيح.

([95]) الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 341 ح 6740 و6741 من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في المعجم الكبير ح رقم 2164 من طريق أسد بن موسى، وابن لهيعة صحح له الأئمة أحاديث العبادلة عنه ومنهم ابن وهب.

([96]) أحمد في المسند 6/ 398، عن وكيع به وإسناده حسن، والحديث صحيح.

([97]) الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 341 ح 6741، والطبراني في المعجم الكبير ح رقم 2162، والبيهقي في شعب الإيمان ح رقم 8904، بإسناد صحيح إلي عبد الحميد بن جعفر به.

([98]) البيهقي في السنن الكبرى 9/ 203 أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال ذكر سفيان، قال الألباني في إرواء الغليل 5/ 111 (بإسناد صحيح على شرط الشيخين وقد عزاه إليهما البيهقي عقبه ويعني أصل الحديث كعادته وإلا فليس عندهما (فلا تبدؤوهم بالسلام).

([99]) الجامع الصحيح ح رقم 5902.

([100]) الجامع الصحيح ح رقم 6529.

([101]) صحيح مسلم ح رقم 2164.

([102]) المصنف 5/ 250، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

([103]) المسند 2/ 9، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

([104]) المسند 2/ 58، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

([105]) الاستذكار 8/ 467.

([106]) مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه 1/ 87.

([107]) أحكام أهل الذمة 3/ 1326.

([108]) زاد المعاد 2/ 338.

([109]) الجامع الصحيح كتاب الاستئذان ح رقم 5899.

([110]) شعب الإيمان 6/ 464.

([111]) المصنف 10/ 392 وإسناده على شرط الصحيحين.

([112]) انظر فتح الباري 11/ 39، وشرح النووي 14/ 145.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015