- خامساً: هناك من هم خير من جعفر الصادق، وهم أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يخرج لهم الإمام البخاري في صحيحه، مع أن لهم رواية عند مسلم في صحيحه، منهم على سبيل المثال النواس بن سمعان والأعز بن عبد الله الجهني وحذيفة بن أسيد الغفاري وحمزة بن عمرو الأسلمي وحنظلة بن الربيع ورافع بن عمرو وربيعة بن كعي وزهير بن عمرو الهلالي وسفيان بن عبد الله الثقفي وسويد بن مقرن وطارق بن أشيم الأشجعي وعبد الله بن أنيس الأشجعي وعبد الله بن سرجس وعبد الله بن الشخير وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة وعثمان بن أبي العاص الثقفي وعمرو بن أخطب وعياض بن حمار وقبيصة بن مالك الثعلبي ومحمود بن لبيد الأوسي ومعاوية بن الحكم السلمي ونافع بن عتبة بن أبي وقاص والنواس بن سمعان ووائل بن حجر – رضي الله عنهم أجمعين – فهل يقول عاقل بما أن الإمام مسلم قد روى عن هؤلاء الصحابة وترك الإمام البخاري – رحمه الله – الرواية عنهم فإن هذا دليل على طعن في البخاري في هؤلاء الصحابة الكرام؟

- سادسا: هناك من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من روى لهم الإمام البخاري ولم يرو عنهم الإمام مسلم في صحيحه ومن هؤلاء على سبيل المثال:حزن جد سعيد بن المسيب ورافع بن مالك بن العجلان ورويفع بن ثابت بن السكن وزهير بن عبد الله بن جدعان وسراقة بن مالك وسلحمان بن عامر بن أوس بن حجر وسلمة بن قيس وعبد الله بن هشام بن زهرة وعمرو بن تغلب وقتادة بن النعمان والمقداد بن معدي كرب وهزيل بن شرحبيل ووحشي بن حرب رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم كذلك كثير، فهل من قائل يقول أن صنيع الإمام مسلم بعدم الرواية عن هؤلاء إنما هو من باب الجفاء لهم والطعن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

- سابعاً: هناك الكثير من التابعين الثقات الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يرو عنهم الإمام البخاري شيئا في الصحيح مثل: أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري وثمامة بن حزن وجبير بن نفير الحضرمي وحطان بن عبد الله الرقاشي والحكم بن ميناء والربيع بن عميلة وزادان أبو عمرو الكندي وسعيد بن وهب الهمداني وسفيان بن هانئ المصري وشراحيل بنحآدة وطلق بن معاوية النخعي وعبد الله بن عكيم وعبد الله بن أبي قبيس وغنيم بن قيس المازني وعبد الله بن أبي الهذيل ومعدان بن أبي طلحة وعبيد بن نضلة وعبد الرحمن بن رب الكعبة ومسعود بن مالك رحمهم الله جميعا فهؤلاء ثقات التابعين الأثبات الذين أخرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يخرج لهم البخاري لهم أي حديث في الصحيح مما يؤكد أن ترك البخاري لرواية الثقات الأثبات لا يعني الطعن بهم.

- ثامناً: هناك بعض التابعين الثقات الأثبات الذين خرج لهم البخاري في صحيحه ولم يخرج لهم مسلم في صحيحه شيئا منهم على سبيل المثال: بحالة بن عبدة العنبري وجويرية بن قدامة وخالد بن سعد الكوفي وعبد الله بن أبي الخوارزمي ومالك بن مالك أخو سراقة بن مالك ومالك بن يخامر والنزال بن سبرة الكوفي وهزيل بن شرحبيل ويزيد بن معاوية النخعي رحمهم الله جميعا مما يؤكد أن ترك الإمام مسلم الرواية عنهم لا يدل على طعنه بهؤلاء الثقات الأثبات.

تاسعاً: هناك الكثير من طبقة جعفر الصادق من الرواة الثقات الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يخرج لهم البخاري شيئا مما يدل على أن البخاري لم يكن يتقصد جعفر الصادق بعينه، ومن هؤلاء الرواة أقران جعفر من الثقات على سبيل المثال:جميل بن مرة الشيباني وحاجب بن عمرو الثقفي والحارث بن فضيل والحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي وحميد بن زياد أبو صخرة وخير بن نعيم بن مرة وربيعة بن عطاء الزهري وزياد بن فياض وزياد بن كليب الحنظلي وسعيد بن خالد المدني وسهم بن منجاب وضرار بن مرة الكوفي وعامر بن يحيى المعافري وعبد الخالق بن سيلمة وعبد الكريم بن الحارث الحضرمي وعبد الملك بن سعيد بن حيان وعثمان بن ابي سليمان بن جبير بن مطعم وعرزة بن عبد الرحمن بن زرارة وعمرو بن قيس الملاني وعمرو بن هرم الازدي وعمران بن حدير السدوسي وعياش بن عباس المصري وفضيل بن عمرو الفقيمي والقاسم بن العباس بن محمد والقاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر وكثير بن مرة الحضرمي ومحمد بن شبيب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015