فضلا::: دلوني على كتب تحدثت عن هذه القضية ...

ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[01 - Oct-2010, مساء 04:23]ـ

السلام عليكم الله وبركاته

هل فعلا الإمام البخاري لم يرو عن جعفر الصادق في صحيحه؟

طيب، ما هي التبريرات العلمية؟

أقصد دلوني على كتب تحدثت عن هذه القضية.

*******************

أنا في انتظار مساعدتكم يا أفاضل المنتدى.

ملاحظة: لغرض علمي، إتماما لرسالتي فقط وليس غير ذلك

ـ[المحقق كونان]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 08:14]ـ

قال ابن تيميّة:

«فهؤلاء الأئمّة الأربعة ليس منهم من أخذ عن جعفر شيئاً من قواعد الفقه، لكن رووا عنه الأحاديث كما رووا عن غيره، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه، وليس بين حديث الزهري وحديثه نسبة، لا في القوّة ولا في الكثرة، وقد استراب البخاري في بعض حديثه لمّا بلغه عن يحيى بن سعيد القطّان فيه كلام، فلم يخرج له، ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتجّ بهم البخاري»

ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[03 - Oct-2010, صباحاً 02:04]ـ

قال ابن تيميّة:

«فهؤلاء الأئمّة الأربعة ليس منهم من أخذ عن جعفر شيئاً من قواعد الفقه، لكن رووا عنه الأحاديث كما رووا عن غيره، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه، وليس بين حديث الزهري وحديثه نسبة، لا في القوّة ولا في الكثرة، وقد استراب البخاري في بعض حديثه لمّا بلغه عن يحيى بن سعيد القطّان فيه كلام، فلم يخرج له، ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتجّ بهم البخاري»

شكرا أخي كونان على تعاونك معي بارك الله فيك.

اذن لحد الآن وجدت:

شيخ الإسلام ابن تيمية.

**************************

فهل من مزيد يا أفاضل؟

************************

ـ[محمد راشد السندي]ــــــــ[03 - Oct-2010, صباحاً 05:56]ـ

البخاري روى عنه في الأدب المفرد وفي التاريخ الكبير والصغير وهذا يدل على أنه ليس لديه حديث لجعفر على شرطه وهذا هو السبب في نظري لعدم تخريج البخاري له

فائدة: يذكر أنه شيخ أبو الكيمياء (جابر بن حيان)

وهنا رد لأحد المشائخ على احتجاج الشيعة على البخاري في عدم روايته عن جعفر

ويمكن جعل الكلام الذي ذكرته في أول الكلام وجها جديدا

لماذا لم يرو البخاري عن جعفر الصادق؟

الرد:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

وبعد:

- أولاً: البخاري لم يلتزم ولم يقصد الإخراج والرواية عن كل ثقة، وإنما كان قصده الاختصار، فكما أنه لم يذكر في صحيحه كل حديث صحيح ولم يلتزم ذلك، كذلك لم يخرج عن كل ثقة عدل لا جرح فيه، ولو التزم الإخراج عن كل راو ثقة،للزمه أن يخرج عن أكثر من ثلاثين ألفاً من الرواة، بينما لا يتجاوز عدد رجال الصحيحين عن ألفي رجل وأربعمائة وخمسين، ومع هذا لم يرو الإمام البخاري إلا النزر اليسير من تلك الألوف المؤلفة وعن العدد القليل من الشيوخ في كتابه.

- فالبخاري لم يلتزم استيعاب جميع الحديث الصحيح، ولم يلتزم بإخراج كل راو ثقة، وإنما كان جل عمله إخراج مختصر لأحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -

- ثانيا: البخاري لم يرو عن جماعة كثيرة من الثقات وهذا لا يستلزم الطعن فيهم، فالإمام الشافعي ليس له أي حديث في الصحيحين وهو إمام متبع، وكذلك عمر بن عبد العزيز لم يرو عنه البخاري إلا حديثين، وكذلك الإمام أحمد ليس له في البخاري إلا روايتين فقط، فهل يستلزم هذا طعن البخاري في هؤلاء الأمة.

- ثالثاً: إن كان قلة الأحاديث فيها مطعن على الراوي الذي لم يرو عنه فأين أحاديث فاطمة في كتب الشيعة الإمامية، وأين أحاديث الحسن والحسين والعسكري والهادي في كتب الشيعة الإمامية، علماً بأنه لا توجد ولا رواية واحدة مسندة لفاطمة رضي الله عنها في كتاب الكافي وهو أجل الكتب عند الشيعة الإمامية، فهل يستلزم ذلك أن الكليني صاحب كتاب الكافي يطعن بفاطمة رضي الله عنها أم أن الأمور تكال بمكيالين.

- رابعاً: أحاديث جعفر عن الرسول قليلة بدليل أن الشيعة الإمامية لا يروون عن جعفر عن الرسول أحاديث مسندة إلا النزر اليسير، وهذا النزر اليسير ليس متصل الإسناد إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بل كله مرسل غير متصل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015