([78]) انظر لما سبق: الضياء المقدسي وجهوده في علم الحديث، رسالة الدكتوراه إعداد الطالبة: حسناء بكري أحمد نجار (ص263 - 266).
([79]) قال محقق السحب الوابلة عند ترجمته: "لم يذكره الدكتور بشار عواد في مقدمة (تهذيب الكمال)، وهو موجود في المكتبة الظاهرية بدمشق".
([80]) انظر ترجمته في: شذرات الذهب 4/ 42 - 43، والسحب الوابلة 1/ 300 - 301.
([81]) ولم أقف على ما يتعلق بختم صحيح مسلم أو أبوابه لمصنفين حنابلة.
([82]) انظر ترجمته في: الضوء اللامع 2/ 71 - 72.
([83]) الضوء اللامع 2/ 72.
([84]) قاله شيخنا في مقدمته لكتاب: "بذل المجهود في ختم سنن أبي داود" (ص17) ثم سرد جملة من كتب الختم، فلينظرها من أحب.
([85]) هكذا ذكر عنوان الكتاب الدكتور مرعشلي في نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر. والأمر بحاجة إلى مزيد تمحيص وتأكيد.
([86]) انظر ترجمته في: فهرس الفهارس للكتاني 2/ 939 - 940، والأعلام للزركلي 4/ 111، ونثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر للدكتور يوسف المرعشلي ص601.
([87]) فهرس الفهارس 2/ 939 - 940.
([88]) من كلام فضيلة الدكتور نزار الحمداني رحمه الله في مقدمة كتابه: "فقه الإمام البخاري من جامعه الصحيح (الحج والعمرة) " (ص9).
([89]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 378 - 379.
([90]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 390 - 391.
([91]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 399 - 433.
([92]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 188 - 189.
([93]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 212 - 214.
([94]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 269 - 273.
([95]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 282 - 284.
([96]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 290 - 294.
([97]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 345 - 347.
([98]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 355 - 356.
([99]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 364 - 366.
([100]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 382 - 384.
([101]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 384 - 386.
([102]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 387 - 408.
([103]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 432 - 433.
([104]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 443 - 444.
([105]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 444 - 445.
([106]) هو: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، الصالحي، الشيخ الإمام الحافظ الكبير، محدث عصره، ووحيد دهره، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وقد سبق.
([107]) هو: الإمام، العالم، الحافظ الكبير، الصادق، القدوة، العابد، عالم الحفاظ، تقي الدين، أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي المنشأ الصالحي، توفي سنة ستمائة. وقد سبق.
([108]) هو: الإمام الحافظ شيخ المحدّثين أبو موسى المديني الأصفهاني، المتوفي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.
انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 21/ 152 - 159، والبداية والنهاية لابن كثير 12/ 318.
([109]) ذيل طبقات الحنابلة 2/ 7.
([110]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 269 - 270.
ومما يؤكد الإتقان في حفظه ما جاء في ذيل طبقات الحنابلة 2/ 271 أنه لما قدم الملك الكامل على أخيه الأشرف جعل الأشرف يذكر للكامل محاسن الشيخ الفقيه. فقال: أشتهي أن أراه. فأرسل إليه إلى بعلبك بطاقة فاستحضره، فوصل إلى دمشق. فنزل الكامل إليه، وتحادثا بدار السعادة، وتذاكرا شيئاً من العلم.
فذكروا مسألة القتل بالمثقل، وجرى ذكر حديث: (الجارية التي قتلها اليهودي، فرض رأسها بين حجرين، فأمر رسول الله r بقتله):
فقال الملك الكامل: إنه لم يعترف.
فقال الشيخ الفقيه: في صحيح مسلم: ((فاعترف)).
فقال الكامل: أنا اختصرت صحيح مسلم، ولم أجد هذا فيه.
فقال: بلى.
فأرسل الكامل، فأحضر اختصاره لمسلم في خمس مجلدات. فأخذ الكامل مجلداً، والأشرف آخر، وعماد الدين بن موسك آخر. وأخذ الشيخ الفقيه مجلداً، فأول ما فتحه: وجد الحديث، كما قال، فتعجب الكامل من سرعة استحضاره، وسرعة كشفه. وأراد أن يأخذه معه إلى الديار المصرية. فأرسله الأشرف سريعاً إلى بعلبك. فقال للكامل: إنه لا يؤثر ببعلبك شيئاً. فأرسل الكامل إليه ذهباً كثيراً.
([111]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 391.
([112]) انظر: المقصد الأرشد 2/ 430 - 431. وانظر في ترجمته أيضاً: شذرات الذهب 3/ 366.
([113]) انظر: المقصد الأرشد 2/ 264 - 266. وانظر في ترجمته أيضاً: الضوء اللامع 6/ 34 - 36.
([114]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 345 - 347.
([115]) انظر لما سبق: منهج الإمام البخاري لأبي بكر كافي (ص 59 - 60)، ومقدمة صحيح البخاري الطبعة اليونينية (ص3 - 4).
([116]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 355 - 356.
([117]) انظر: الدرر الكامنة 6/ 95 - 96، وشذرات الذهب 3/ 112.
([118]) وقد سبقت ترجمته عند ذكر كتابه (فتح الباري).
([119]) انظر: ذيل طبقات الحفاظ لابن فهد (ص223).
([120]) انظر: طبقات الحنابلة 1/ 200.
([121]) هو الإمام محدث الإسلام محمد بن إسحاق بن محمد أبو عبد الله بن منده الأصبهاني، كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ، من تصانيفه: كتاب الإيمان، وكتاب التوحيد، وكتاب الصفات، وكتاب التاريخ كبير جداً، وكتاب معرفة الصحابة، وكتاب الكنى، وأشياء كثيرة. توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة 2/ 167، وسير أعلام النبلاء 17/ 28 - 43.
([122]) انظر: تهذيب الكمال 11/ 365.
([123]) هو شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي، الفقيه المفسر الحافظ، من تصانيفه: ذم الكلام، ومنازل السائرين وغيرها، توفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء 18/ 503 - 518، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 50 - 68.
([124]) انظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 60.
([125]) مجموع الفتاوى 1/ 255 - 256.
([126]) زاد المعاد 1/ 303 - 304.
¥