ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[12 - Sep-2010, مساء 03:47]ـ

الظاهر أن التصحيف موجود في مواضع أخرى:

الموضع الأول:

الأوسط لابن المنذر (كتاب الوتر) قال:

حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن حنظلة، قال: قرأت عند ابن مسعود سجدة، فنظرت إليه فقال: " ما تنظر؟ أنت قرأتها، فإن سجدت سجدنا "

و في مصنف عبد الرزاق الصنعاني (كتاب صلاة العيدين)

عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن سليم بن حنظلة قال: قرأت عند ابن مسعود السجدة فنظرت إليه، فقال: " ما تنظر أنت قرأتها، فإن سجدت سجدنا "

الموضع الثاني:

الزهد الكبير للبيهقي (فصل في ترك الدنيا ومخالفة النفس والهوى)

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا عبد الله بن محمد ـ أظنه ابن زياد ـ حدثنا عبد الله بن شيرويه، حدثنا إسحاق الحنظلي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هارون بن عنترة، عن سليمان بن حنظلة البكري قال: كنا جلوسا حول أبي بن كعب نسأله، فقام فاتبعناه، فرفع لعمر بن الخطاب فعلاه بالدرة فقال أبي: " مهلا يا أمير المؤمنين، فقال: إنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع "

و في سنن الدارمي: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَنْتَرَةَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ (و في الشاملة: سليمان بن حنظلة)، قَالَ: أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا، وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ، فَرَهَقَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَتَبِعَهُ فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، قَالَ: فَاتَّقَاهُ بِذِرَاعَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا نَصْنَعُ؟، قَالَ: " أَوَ مَا تَرَى؟ فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ، مَذَلَّةً لِلتَّابِعِ " حديث 524

و في مصنف ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا نَمْشِي مَعَهُ، فَلَحِقَهُ عُمَرُ، فَرَفَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ الدِّرَّةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اعْلَمْ مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: " إِنَّمَا تَرَى فِتْنَةً لِلْمَتْبُوعِ، مَذَلَّةً لِلتَّابِعِ " حديث رقم 25729

و في الزهد والرقائق لابن المبارك (ما رواه نعيم بن حماد في نسخته زائدا على ما رواه) (باب في إعجاب المرء بنفسه)

أنا سفيان، عن هارون بن عنترة، عن سليم بن حنظلة قال: نظر عمر بن الخطاب، إلى أبي بن كعب ومعه ناس، فعلاه بالدرة، فقال: يا أمير المؤمنين ما تصنع؟ قال: " إنها فتنة للمتبوع، ومذلة للتابع "

و الله أعلم

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 04:46]ـ

الظاهر أن التصحيف موجود في مواضع أخرى:

نعم: هو كذلك، والأثر ثابت على كل حال.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 05:58]ـ

أحسنت أخي العزيز الحبيب أبا المظفر ..

وهو (سليم) على الصحيح الصواب فيه بإذن الله تعالى .. بل وهو كما تفضلتم (السعدي) أيضا؛ فهما رجلٌ واحد على الصحيح الصواب بإذن الله تعالى.

وكون الحافظ المزي وهم في النقل الذي نقلته عنه .. فقد أتى به صحيحاً على الجادة في ترجمة عياش بن عمرو العامري. فلم يذكر هناك من مشايخه غير سليم بن حنظلة فقط؛ لا سويدٌ ولا سليمان ولا ما يحزنون.

بل أتى عند الفسوي على الجادة والصواب أيضاً؛ لكنه تصحف عنده في الطبع (من) إلى (بن)؛ فأتى النص عنده هكذا: (وَقَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ بْنِ سُلَيْمٍ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ).

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[14 - Sep-2010, مساء 06:27]ـ

أحسنت أخي العزيز الحبيب أبا المظفر ..

وهو (سليم) على الصحيح الصواب فيه بإذن الله تعالى .. بل وهو كما تفضلتم (السعدي) أيضا؛ فهما رجلٌ واحد على الصحيح الصواب بإذن الله تعالى.

وكون الحافظ المزي وهم في النقل الذي نقلته عنه .. فقد أتى به صحيحاً على الجادة في ترجمة عياش بن عمرو العامري. فلم يذكر هناك من مشايخه غير سليم بن حنظلة فقط؛ لا سويدٌ ولا سليمان ولا ما يحزنون.

بل أتى عند الفسوي على الجادة والصواب أيضاً؛ لكنه تصحف عنده في الطبع (من) إلى (بن)؛ فأتى النص عنده هكذا: (وَقَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ بْنِ سُلَيْمٍ، كُوفِيٌّ ثِقَةٌ).

أحسن الله إليك يا أبا عصام على فوائدك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015