[5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftnref5) سؤالات ابن أبي شيبة، ص90
[6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftnref6) المعرفة والتاريخ (1/ 350)
[7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftnref7) هناك بحث للدكتور نور الدين عتر في موقف الترمذي من إخراج حديث كثير بن عبد الله في كتابه (الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين) ص268 - 280
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 12:19]ـ
جزاك الله خيراً أخي الحبيب الحميري، وبارك الله فيهك .. واسمح لي من بعد إذنك بطرح هذه الوقفات التي تسلط الضوء أكثر على هذه الشخصية؛ فأقول:
- قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: (والأشبه أن كثيراً في درجة الضعفاء اللذين لا ينحط حديثهم إلى درجة الوضع).
- وحكم البيهقي على حديثه فيما رواه عنه في الدلائل بالضعف .. بل قال في الشعب بعد رواية حديثٍ بسندٍ من طريقه: (هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ).
- وقال الحافظ الذهبي في السير: (متروك).
- وقال في التاريخ: (اتفقوا على ضعفه) .. وقال في موضع آخر منه: (وكثير واهي الحديث).
- وقال الخليلي في ترجمة داود الجعفري: (وَرَوَى عَنِ الضعفاء مثل كثير بن عبد الله المزني، عَنْ أبيه، عَنْ جده، أَحَادِيث أنكروها).
- وقال ابن عبد البر في الاستذكار: (متروك الحديث).
- وقال ابن حزم في المحلى: (وَكَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَاقِطٌ، لَا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ).
- وقال ابن قدامة في أخبار الدجال: (كثير روى له أبو داود وغيره، وهو ضعيف بمرة).
- وقال ابن أبي عاصم في الآحاد: (وَهُمْ يُضَعِّفُونَ كَثِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَلا يَعْبَؤُونَ بِحَدِيثِهِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَقَدْ حَدَّثَنِي الْحِزَامِيُّ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلا؛ فَقَالَ: هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، يُرِيدُ: حَدِيثَ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الثِّقَاتِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمُوصِلِيُّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرُوا مِنْ أَمْرِ كَثِيرِ جَرْحٍ).
أقول: لا يعني عدم ذكرهم جرحاً = أنه يُعْدَمُه .. كما لا يعني روايتهم عنه اعتماده ومجاوزته القنطرة .. فلا تعدوا روايتهم عنه سوى حديثاً واحداً أو حديثين. فتأمل
على أني وقفت على رواية الإمام يحيى بن سعيد عنه؛ أخرجها الطحاوي في أحكام القرآن وشرح المعاني؛ قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُزَيْنَةَ، عَنْ بَعْضِ أَجْدَادِهِ أَوْ أَعْمَامِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا كَانَ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ ثُمَّ يَفْسَخَهُ بِعُمْرَةٍ).
ولن أعلق على هذه الصيغة الروائية من قبل الإمام يحيى؛ فإني لا أعتقد أن رواية بهذا الشكل تساعد شخصية كثير بن عبد الله ونسخته!! كما أني لا أعتقد أن هذا يخفى على أهل الصنعة.
- قال النووي في الخلاصة بعده تحسين الترمذي لحديثه في الجمعة: (وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّ كَثِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ).
- وقال ابن الجوزي في التحقيق: (وَأَمَّا حَدِيثُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ فَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ. وَقَدْ تَعَجَّبْتُ مِنْ قَوْلِهِ هَذَا).
- وقال ابن عراق في التنزيه بعد أن أورد تصحيح الترمذي لحديثه: (وهذا مما أنكر على الترمذي كما قاله الحافظ المنذري).
¥