ـ[مجدي فياض]ــــــــ[31 - Jul-2010, مساء 03:38]ـ
جزاكم الله خيرا جميعًا
بداية أخي الفاضل أمجد , لقد تفضلت وقلت:
" خالف القطان ولم يذكر السماع عن زكريا كل من:
وكيع وابن المبارك ويزيد بن هارون وأبو نعيم الفضل بن دُكَين وهشيم وعبيد الله بن موسى وعيسى بن يونس "
لكن أنا لم أعثر إلا على روايات وكيع وابن المبارك وهشيم و أبو نعيم ويحيى , فأين وجدت روايتي عبيد الله بن موسى وعيسى بن يونس بالعنعنة أخي الفاضل؟؟ ومن هم غيرهم أيضا؟؟
ثانيا أخي الفاضل وقبل الخوض في النظر الفقهي كما أشرت علي , أريد أن أذكر أن الطحاوي أيضا في شرح معاني الآثار ذهب إلى نسخ الحديث - كما فعل ابن عبد البر في التمهيد - وأيد نسخه بما ذكره عن الشعبي وأنه لا ينتفع من الرهن بشيء , وعلى هذا فعند الحنفية - وأظن كذلك المالكية - لا ينتفع من الرهن بشيء وذهبوا إلى نسخ الحديث لا لتضعيفه , بينما الحنابلة أخذوه على ظاهره مع تصحيحه وأجازوا للمرتهن الانتفاع في مقابل النفقة , أما الشافعية فالحديث عندهم صحيح لكن حملوه على الراهن لا المرتهن , لذا كان جل هم الطحاوي في شرح معاني الآثار الرد على الشافعية في قولهم أن للراهن الانتفاع بالرهن لا الرد على الحنابلة
ثالثا القول بالنسخ مما استبعده رغم محاولة الطحاوي وابن عبد البر القول بنسخه , فإما الحديث ثابت ويكون القول قول الحنابلة ولا بد من الرد على إلزامات الطحاوي وابن عبد البر , وإما الحديث غير ثابت وحينئذ لا بد من النظر على من تجب نفقة الرهن الذي يحتاج إلى نفقة؟؟ وهل ينتفع بالرهن أصلا أم لا؟؟ ولمن الانتفاع بالرهن إن قلنا بجواز الانتفاع؟؟ هل للراهن أم المرتهن؟؟ وهل يمكن أن يكون هناك حيوان ما رهن - كما في القرى والريف - يحتاج إلى نفقة وله نماء أنه على الراهن النفقة والانتفاع بالنماء فيذهب كل يوم إلى المرتهن يطعم حيوانه ويسقيه ويعلفه ثم يأخذ لبنه , بل قد يذهب مرتين في اليوم ليطعم حيوانه ويسقيه ويعلفه ويأخذ لبنه , هذه أمور تدور في نفسي من قبل النظر الفقهي .....
وفي انتظاركم ....
وجزاكم الله خيرا
ـ[عبدالرحمن بن شيخنا]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:44]ـ
بارك الله فيك أخي عبد الرحمن
/// قبل أن نخوض في النقاش
أنبه إلى أنه لا يصح تعليل أحاديث الصحيحن التي لم تعلل من قبل
فإن الباب قد أغلق وانتهى الأمر وأجمعت الأمة على صحة ما فيهما ولا تجتمع الأمة على ضلالة
لم أكن أريد أن أرد حتى لا يغضب علينا مشرفنا الغالي
ولكن للأمانة العلمية
و لعلمي أنكم لستم ولله الحمد من الذين يسرون على منهج "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"
أقول:
من أغلقه؟؟
أما الأدلة على تحريم وتجريم تضعيف ما ظهر ت علته من ما لم يعله المتقدمون من قبل فليست بتلك القوة وثمت كلام كثير حول تلك القضيه لا مجال هنا لبسطه
والذي أراه أن العكس صحيح
بل يجب شرعا بيان ضعف ما ظهر ضعفه-في الصحيحين -ولو لم يضعف من قبل ولكن فقط لمن لديه الأهليه والقدرة على ذلك مع بيان الدليل المقبول
ولاشك أن المتهجمين على السنة بتضعيف ما صح منها -أسأل الله ينتقم منهم - لهم هدف سيئ ولكنه ولله الحمد ينقصم الدليل المقبول
فأدلتهم دائما وأبدا أوهى من بيت العنكبوت
وهم لايفرقون بين البخاري ولا غيره فكل ما لايعجبهم فهو ضعيف
نسأل الله السلامة والعافيه
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:10]ـ
بارك الله في أخي عبد الرحمن
لقد تلقت الأمة أخبار الصحيحين إلا يسيرا منها بالقبول
وقد أجمعوا على ذلك
حكى الإجماع غير واحد من أهل العلم
والإجماع حجة قطعية
فأخبار الصحيحين ليست كباقي الأخبار
قد يتساهل فيما هو ليس من أخبار الصحيحين مما تلقته الأمة بالقبول أو علمنا من صححه من المتقدمين ولم نعلم من خالفه
قد يتساهل في هذا ويقال يجوز للحافظ الخبير بعلم العلل أن يضعفه أو العكس
وإن لم يكن هذا التساهل صحيحا فيما أعلم
أما أحاديث الصحيحين فلا
لأنها في رتبة أعلى من تلك الأخبار
ولذلك أعذرني:
لا يجوز تضعيف خبر من أخبار الصحيحين _مما لم يستثنه النقاد كالدارقطني ونحوه_ من غير سلف سابق
لأنه خلاف الإجماع
والإجماع حجة لا يجوز خلافه
فإذا كنت تخالف في ذلك فتحتاج إلى بحث مسألة حجية الإجماع من كتب أهل العلم
وليس هنا محله
وليس فيما ذكرت لك من عدم السماح بتضعيف حديث في الصحيح من غير سلف مصادرة للرأي
لأنه خلاف الإجماع
ومن أجل حماية جناب الصحيحن وأصول الإسلام
وبارك الله فيك
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 08:41]ـ
جزاكم الله خيرا جميعًا
بداية أخي الفاضل أمجد , لقد تفضلت وقلت:
" خالف القطان ولم يذكر السماع عن زكريا كل من:
وكيع وابن المبارك ويزيد بن هارون وأبو نعيم الفضل بن دُكَين وهشيم وعبيد الله بن موسى وعيسى بن يونس "
لكن أنا لم أعثر إلا على روايات وكيع وابن المبارك وهشيم و أبو نعيم ويحيى , فأين وجدت روايتي عبيد الله بن موسى وعيسى بن يونس بالعنعنة أخي الفاضل؟؟ ومن هم غيرهم أيضا؟؟
بارك الله فيكم
رواية عبيد الله بن موسى عند البيهقي في الكبرى ورواية عيسى بن يونس عند إسحاق في المسند
ومرادي بغيرهم
جعفر بن عون عند الدارقطني في السنن
وممن رواه عن زكريا سفيان بن حبيب ذكرها البيهقي في الكبرى
¥