ـ[عدلان الجزائري]ــــــــ[20 - Jul-2010, مساء 02:53]ـ

وخلاصة الخلاصة أن أبا الأسود المحاربي والوليد بن سريع وأصبغ مولى عمرو رووه عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ بإذا الشمس كورت فلما أتى على هذه الآية والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس قلت في نفسي ما الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس لفظ الوليد

وهذا حديث صحيح صححه الأيمة مسلم والعقيلي وابن حبان والبغوي

هذا ما فتح الله به في تخريج هذا الحديث الكريم فأسأل الله الستر وعظيم الأجر ويليه إن شاء الله تعالى تخريج زيادة محمد بن يزيد الواسطي في هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد: ذهبت بي أمي أو أبي إليه فدعا لي بالرزق

فإني لم أر أحدا ذكرها في هذا الحديث وهي محفوظة إن شاء الله تعالى تابعه عليها جماعة غير أنهم جعلوها حديثا مستقلا والله أعلم

قاله وكتبه أبو صهيب الجزائري عفا الله عنه

ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[21 - Jul-2010, صباحاً 12:50]ـ

أقول: لم يتفرد أبو المنذر عن المسعودي بتفسير البسوق كما قال البزار بل تابعه هاشم بن القاسم كما عند الحاكم وهاشم سمع من المسعودي بعد الاختلاط ولم يذكر أبو المنذر فيمن سمع منه قبل الاختلاط فلعل الوهم من المسعودي والله أعلم وبهذا يظهر سبب عدم تخريج مسلم لهذا الحرف ويظهر أيضا ما في تصحيح الحاكم والذهبي له من الوهم

قلتُ: بارك الله فيك أخي عدلان الجزائري ..

البزّار-رحمه الله- لم يقل في كلامه الذي نقلته عنه أن أبا المنذر تفرّد عن المسعودي بزيادة تفسير البسوق، بل غاية ما قال أن: (أبا المنذر زاد عن المسعودي ذاك التفسير .. )، فأين ذكر التّفرد الذي نسبته للبزار، ثم نفيته في تعقبك بمتابعة هاشم بن القاسم؟؟

التفرد المذكور في كلامه منحصرٌ في مخرج الحديث (=أصله): قطبة بن مالك و الراوي عنه زياد بن علاقة. أما قوله: (وزاد أبو المنذر عن المسعودي .. ) فلا يُفهم منه أنّ غيرَه لم يزد، لأنه خبرٌ لا يفيد الحصر، و هو واضح ظاهر في لغة العرب؛ تقول: دخل زيدٌ الدار، فلا يفهم منه أن غيره لم يدخلها .. لو أردت ذلك لقُلتَ: لم يدخل الدار إلا زيدا .. لو قال البزار: في آخر كلامه: (تفرد به أبو المنذر عن المسعودي) أو: (وزاد أبو المنذر عن المسعودي ... و لا نعلم أحدا زاده إلا أبا المنذر)، أو: (وزاد أبو المنذر عن المسعودي ... و لم يُتابع عليه) .. إلى غير ذلك من العبارات التي تفيد التفرد و الانفراد .. لَحَسُنَ تعقُّبُك.

ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[21 - Jul-2010, صباحاً 01:38]ـ

11/ مسعر بن كدام ورواه عنه جماعة

6/ [عبد الله بن] محمد بن المغيرة

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ني الحسن بن محمد الخلال نا محمد بن موسى الحافظ نا [أحمد بن] محمد بن سعيد نا القاسم بن عبد الله بن عامر نا محمد بن بشر المدائني نا [عبد الله بن] محمد بن المغيرة (التبعي) ثني مسعر عن زياد بن علاقة به

ومن طريق أحمد بن محمد بن سعيد أخرجه السلفي في المشيخة البغدادية

قلت: بارك الله فيك أخي عدلان

الحديث من طريق مسعر عند "الخطيب" جاء مقروناً بأبي حنيفة؛ قال ابن المغيرة: (حدثني مسعر وأبو حنيفة عن زياد بن علاقة .. ) و صنيعك في تقطيع الإسناد عن مسعر، ثم عن أبي حنيفة لا يضر إن شاء الله، فله سلف في تصرفات أهل التخريج، لكن ما أحسن لو نبهت على كيفية مجيئه في مظانه.

ـ[ابو عبد الاله المسعودي]ــــــــ[21 - Jul-2010, صباحاً 02:43]ـ

4/ سفيان بن عيينة ورواه عنه جماعة ...

فهؤلاء تسعة عشر [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3) الحميدي والشافعي وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأسد بن موسى ومحمد بن الصباح وعبد الله بن محمد ومحمد بن عبد الله والحسن بن محمد ونصر بن علي وعثمان بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وعلي بن خشرم والعلاء بن الجبار وهارون بن معروف وهشام بن يونس ومحمد بن أبان وأحمد بن محمد البلخي وسعيد بن عبد الرحمن رووه عن سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة به

فائدة: سفيان ابن عيينة لم يسمع عن زياد بن علاقة إلا أربع أحاديث هذا أحدها؛ قال ابن حبان في المجروحين في ترجمة محمد بن حذيفة الأسيدي: (من أهل البصرة يروي عن ابن عيينة روى عنه جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد القطان الرقي؛ يقلب الأخبار ويروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات، روى عن ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة عن النبي (ص): (ألا إن شاهد الزور مع العشار في النار) وهذا خبر باطل، ما سمع ابن عيينة عن زياد بن علاقة إلا أربع أحاديث حديث المغيرة بن شعبة: (كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي حتى تورم قدماه) وحديث قطبة بن مالك: (سمعت النبي (ص) يقرأ والنخل باصقات لها طلع نضيد)، وحديث أسامة بن شريك: (شهدت الأعراب يسألون رسول الله (ص))، وحديث جابر: النصح لكل مسلم).اتنهى

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015