سأعود للتعقيب على ما تفضلت به فيما بعد إن شاء الله.
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[10 - Feb-2010, صباحاً 02:10]ـ
أراك قد أدخلت الكلام في الإعجاز في ضابط المحكم والمتشابه،
أدخلتهُ في الصفحة و ليسَ في الضابط، فهوَ مُتأثر و ليسَ مؤثر .. (وصفحتنا صفحتكم، و أنتُم أصحاب البيت و نحن الضيوف).
ـ[ابن الرومية]ــــــــ[10 - Feb-2010, صباحاً 07:41]ـ
أوافقكَ الرأي، أنَّ البعض من أربابِ التفسير العلمي يُجازفون في بعضِ الآيات، و يلوون النصوص لموافقةِ القطعيّات من العلوم الحديثة - و هُم معذورون في ذلكَ -، و لكني أُخالفكَ أنهم محتاجون للتأصيلِ الشرعيّ، بل تكفيهم اللغةُ العربيّة، لأنّ الوجه الذي يفهمهُ أرباب التفسير العلمي، و هوَ الوجه العلميّ من الآية لا يحتاجُ إلى علوم الشرع، بل علوم اللغة ..
هذا فيما أظن أخي انه على العكس مما تقول ... اذ أنه فعلا محتاجون لمعرفة علوم الشرع مما لها تعلق بتفسير الكتاب .. و لا تكفيهم علوم اللغة فقط .. فكما ذكر الأخ أبو الفداء هناك مثلا معرفة الاختلاف و الاجماع وهو من علوم الشرع الجليلة و لا بد لأي مفسر يريد القيام بصنعة التفسير من معرفتها حتى لا يخرج عن ماذكره الاخوة الى المعاني المهجورة من السلف و التي ليس لها أصل عندهم فيما كان مقتضاه موجودا في عهدهم .. و الا لزم الرجوع بالابطال على اصل الدين و بيانه و خلو الزمان من قائم بالحجة .... وهذا يشمل جميع انواع التفسير من الفقهي و الاعجازي و اللغوي و الاشاري و غيرها ...
و هذا و الله أعلم كما ذكر الاخوة فيما احسب نقص قاتل و ثغرة مميتة في الباحثين المعاصرين في الاعجاز العلمي .. فبعد ان كان الخائضون فيه قديما هم من جلة العلماء و الممارسين للعلوم الشرعية من المفسرين كالشيخ رشيد رضا او الشيخ القاسمي او غيرهم ... أصبح المعاصرون جلهم لا يلتفتون الى أهمية هذه العلوم و أولويتها في التعامل مع كتاب الله .. و لهذا خرج بهم هذا التفريط الشديد جراء الحماس الى مغالاة شديدة فيه غير معروفة عند الأقدمين ... فكثر فيهم التأويل القسري لمعاني القرآن و الافتاء بغير علم ... فكانت النتيجة الحتمية ان ضلوا و أضلوا .. حتى اني رأيت اناسا من الملحدين كان سبب الحادهم اكتشافهم لتهافت بعض هذه التفاسير و لم يكونوا يعرفون غيرها ... للأسف
قال الامام الشافعي
"لا يحلُّ لأحدٍ أنْ يُفْتِي في دِينِ اللهِ إلّا رجلًا عارفًا بكتاب الله: بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وتأويله وتنزيله ومكيِّه ومدنيِّه، وما أريدَ به= ويكون بعد ذلك بصيرًا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناسخ والمنسوخ ويعرف من الحديث مثل ما عرف من القرآن= ويكون بصيرًا باللغة بصيرًا بالشعر، وما يحتاج إليه للسنة والقرآن، ويستعمل هذا مع الإنصاف = ويكون بعد هذا مشرفًا على اختلاف أهل الأمصار= وتكون له قريحةٌ بعد هذا. فإذا كانَ هكذا فله أنْ يتكلّم ويفتي في الحلال والحرام، وإذا لم يكنْ هكذا، فليس له أن يفتي".
ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[10 - Feb-2010, صباحاً 10:36]ـ
تعديلات و زيادات:
اقتباس:
فأعلم أنَّ المتشابهَ
العفو؛ فاعلم.
عفواً أخي الكريم التصحيح ليس صحيحاً فالعبارة الأولى لا شائبة فيها وهي:
فقالَ عزّ من قائل (هوَ الذي أنزل عليكَ الكتابَ منهُ أياتٌ محكماتٌ هُنَّ أمٌّ الكتاب و أُخرُ متشابهات) إلى قولهِ (كلٌ من عندِ ربّنا)، فأعلم أنَّ المتشابهَ من الكتاب قد استأثرَ اللهُ بعلمهِ، فلا يعلمُ تأويلَهُ أحدٌ غيرَه، ثُم أثنى الله عز وجلَّ على الراسخين في العلم بأنّهم يقولون: آمنّا بهِ، و لولا صحة الإيمان منهُم لم يستحقوا الثناءَ عليهم))
فالمعنى: فأعلم - سبحانه - عبادَه أن المتشابه قد استأثر الله بعلمه، ثم أثنى - سبحانه - على الراسخين ... إلخ
فأعلم فعل ماض من الإعلام وليس فعل أمر من العلم وبيان ذلك في عطف الجملة الثانية عليها فمن أثنى على الراسخين في العلم هو الذي أعلمنا أنه قد استأثر - سبحانه -بعلم المتشابه.
والله أعلم
ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[10 - Feb-2010, مساء 01:35]ـ
عفواً أخي الكريم التصحيح ليس صحيحاً فالعبارة الأولى لا شائبة فيها
صدقتَ و أحسنتَ و بوركت ..
ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[10 - Feb-2010, مساء 11:43]ـ
وفيكم بارك الله وأحسن إليكم