قال رحمه الله:"لان الحفاظ الذين رأيناهم أكثرهم كانوا يحفظون الطرق والأسانيد دون المتون، ولقد كنا نجالسهم برهة من دهرنا على المذاكرة، ولا أراهم يذكرون من متن الخبر إلا كلمة واحدة يشيرون إليها ...
فإذا كان الثقة الحافظ لم يكن فقيها وحدث من حفظه، فربما قلب المتن، وغير المعنى، حتى يذهب الخبر عن معنى ما جاء فيه، ويقلب إلى شئ ليس منه، وهو لا يعلم، فلا يجوز عندي الاحتجاج بخبر من هذا نعته، إلا أن يحدث من كتاب، أو يوافق الثقات فيما يرويه من متون الأخبار.
الجرح
1\ 86
27.الفقيه إذا حدث من حفظه وهو ثقة في روايته لا يجوز الاحتجاج بخبره. (رأي المؤلف)
قال رحمه الله:"لأنه إذا حدث من حفظه، فالغالب عليه حفظ المتون دون الأسانيد ...
فإذا حدث الفقيه من حفظه فربما صحف الأسماء، وأقلب الإسناد، ورفع الموقوف، وأوقف المرسل، وهو لا يعلم لقلة عنايته به، وأتى بالمتن على وجهه، فلا يجوز الاحتجاج بروايته إلا من كتاب، أو يوافق الثقات في الأسانيد.
الجرح
1\ 87
28.الجرح والعدالة ضدان، فمتى كان الرجل مجروحا لا يخرجه عن حد الجرح إلى العدالة إلا ظهور أمارات العدالة عليه.
قال ابن حبان:" فإذا كان أكثر أحواله أمارات العدالة صار من العدول, كذلك إذا كان الرجل معروفا بالعدالة يكون جائز الشهادة، فهو كذلك حتى يظهر منه أمارات الجرح، فإذا صار أكثر أحواله أسباب الجرح خرج عن العدالة إلى الجرح , وصار في عداد من لا تجوز شهادته, وان كان صدوقا فيما يقول.
الجرح والتعديل
2\ 455
29. منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر، ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية، إذ الناس في أحوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح فيجرح بما ظهر منه من الجرح. هذا حكم المشاهير من الرواة، وأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها.
قاعدة تحتاج إلى صياغة, أدرجها الإمام ابن حبان في كلامه عن عائد الله المجاشعي , وقد صاغها احد المحققين لهذا الكتاب وهو "محمد ابراهيم زايد"باظافة الصيغة التالية:"من كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ...
مع بعض التعليق.
الجرح والتعديل
2\ 185
تم العرض بحول الله وقوته.
اسألكم الدعاء
ـ[اوس عبيدات]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 10:54]ـ
جزاك الله خيرا ولكن على حد علمي أن اسم الكتاب المجروحين من المحدثين
ـ[نور اسلام]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 11:59]ـ
شكرا اخي على الملاحظة, انما هو سهو مني.
ـ[نور اسلام]ــــــــ[31 - Jul-2010, صباحاً 12:33]ـ
[ quote= نور اسلام;388213] بسم الله الرحمان الرحيم
هذه قواعد الجرح والتعديل من كتاب"المجروحين من المحدثين"لأبي حاتم البستي * (ت 354 ه - 965 م) ابن حبان
1.المحدث إذا روى ما لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم مما تقول عليه وهو يعلم ذلك يكون كأحد الكاذبين.
هذه القاعدة ذكرها الامام ابن حبان عند عرضه لأحاديث التغليظ في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قوله الله صلى الله عليه وسلم: من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين "
الجرح
1\ 16
2.اقل ما يتبث به خبر الخاصة حتى تقوم به الحجة على أهل العلم هو خبر الواحد الثقة في دينه المعروف بالصدق في حديثه العاقل لما يحدث به, العالم بما يحيل معاني الحديث من اللفظ المنسري على التدليس في سماع ما يروى عن الواحد مثله في الأحوال بالسنن وصفتها.
التعديل
1\ 17
3.لا يتهيأ لزوم السنة مع ما خالطها من الكذب والأباطيل إلا بمعرفة الضعفاء والثقات.
هذه قاعدة استخلصها الإمام أبو حاتم من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا, فعليكم بسنتي" قال ابوحاتم: دليل صحيح على انه صلى الله عليه وسلم أمر أمته بمعرفة الضعفاء.
الجرح والتعديل
1\ 18
4.لا سبيل إلى معرفة السنن إلا بمعرفة الضعفاء والمتروكين.
ذكرها الإمام أبو حاتم في معرض كلامه عن ضرورة الأمر بالجرح والتعديل.
الجرح
1\ 20
5.من لم يميز الثقات من الضعفاء ولم يحط علمه بأنسابهم ,لا يتهيأ له تخليص الصحيح من بين السقيم.
¥