ـ[ثوبان المصرى]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 01:12]ـ

2 - أما ابن ديزيل فقد انفرد بتضعيفه ابن القيم و الخطأ منى

3 - و أما من لم تجد لهم ترجمات فـ (محمد بن الشهبه) مثلا، و قد اجتهد أخى فى تعيينه و لكنى أظنه (جعفر بن حيان أبو الأشهب) ذكره بكنيته فتصحفت

و كذلك (صباح بن محمد الهندى) فلعله الصباح بن محمد البجلى

و أدع لك الباقى

4 - أما عن تدليس الحسن فإنما عنيت أن الحسن لم يدلس أبدا عن أنس بن مالك خاصة، و لا يجب أن تخطر على بالك أصلا

و أخيرا لاحظ ما قال أخى محمد بن عبد الله عن رواية حماد بن سلمه

إن مسند الفردوس لا زال مخطوطا، أليس كذلك؟

لم يحقق إذن و بالطبع به الكثير من التصحيفات خاصة فى الأسماء غير المضبوطه؟

و شكرا للجميع

بارك الله فى جهودكم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 01:52]ـ

يا شيخ أحمد .. سأعطيك الأول؛ وهو بإذن الله يفتح عليك الباقي .. فإن لم تستطع فلا تتردد في طلب العون والمساعدة.

نقلك: (حدثنا صباح بن محمد الهندي) .. وقولك: لم أعرفه.

هو اخي الحبيب: (أبو الحسن صباح بن محمد بن علي بن صالح النهدي).

ولا بأس سأخبرك بالآخر؛ وهو نقلك: (محمد بن الحسن بن حفص).

وهو أخي الحبيب: (محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي).

فعليك بهذا .. ودع عنك غيره بإذن الله.

فإن أعياك تعيين البقية فأخبرني.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 03:18]ـ

عفوا أخي العزيز .. فقد فاتني تبيين حالهم لك:

أما (أبو الحسن صباح بن محمد بن علي بن صالح النهدي)، ويقال: (أبو الحسن ضباح بن محمد بن علي بن ضباح النهدي) وهو ينطق بالتشديد = شيخٌ كوفي حدث عن الأشناني وغيره، وحدث عنه غير واحد .. ولا يعرف حاله.

أما (أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني) = ثقة مأمون.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 07:58]ـ

بارك الله فيكم.

فاتنا من روايات الحديث: رواية الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 86، 87)، وهي من طريق روح بن عبادة أيضًا، لكن وقع فيه: "ثمر الجنة"، وهو تصحيف، وجاء على الصواب في طبعة بشار (7/ 570).

ومن لطائف هذا الحديث: أنه الوحيد الذي سمعه بشر بن موسى الأسدي من روح.

وبشر بن موسى هو صاحب الحميدي وراوي مسنده، وقد قال فيه أبو بكر الخلال: (شيخٌ جليلٌ مشهورٌ قديم السماع، كان أبو عبدالله -يعني: أحمد بن حنبل- يُكرمه، وكتب له إلى الحميدي إلى مكة)، وقال الدارقطني: (ثقةٌ نبيل)، وقال فيه الخطيب: (وأما هو في نفسه؛ فكان ثقةً أمينًا، عاقلاً ركينًا).

وهذا يوضح الغلط الفاحش لمحقق كتاب (صفة الجنة)؛ حين قال في الكلام على بشر: (أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يحكِ فيه جرحًا ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال)!!

------

بالنسبة لمحمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني؛ فإنه يروي عن جماعةٍ من الطبقتين العاشرة والحادية عشرة -حسب تقسيم ابن حجر-، بينما محمد بن مروان السدِّي من الطبقة الثامنة،

ومن شيوخ الأشناني: محمد بن عبيد المحاربي، ومحمد بن عبيد هذا من الرواة محمد بن مروان السدِّي (فيكون بين الأشناني والسدِّي واسطة).

فإما أن يكون (محمد بن مروان) وقع غلطًا في إسناد كتاب (صفة الجنة) لهذا الحديث،

وإما أن يكون تعيين محمد بن الحسين بن حفص بالأشناني غلط.

والثاني بعيد؛ لأنه لضباح بن محمد النهدي رواياتٍ يصرِّح فيها بأن شيخه هو الأشناني الخثعمي، ونصَّ على ذلك الخطيب في تلخيص المتشابه (1/ 487).

ومما يؤيد أن الغلط قد وقع في تعيين شيخ الخثعمي بـ (محمد بن مروان السدِّي): أن أبا نعيم قد أخرج في الحلية (5/ 106، 10/ 41) من طريق محمد بن الحسين بن حفص نفسِه، عن علي بن محمد بن مروان، وهو ابن السدِّي المعروف، ولعله هو شيخه في هذه الرواية.

فإن لم يكن هو؛ فأُبعِدُ أن يكون شيخه هو السدِّي نفسه، والأقرب أنه (محمد بن مروان) آخر.

والله أعلم.

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 01:14]ـ

أحسن الله إليك يا شيخ محمد .. أحسنت ثم أحسنت.

وأبو نعيم عندما يروي عن صباح أو ضباح _ على اختلاف _ فهو لا يروي عنه إلا من طريق محمد بن الحسين الخثعمي خاصةً لا غيره _ وقد ذكر هذا الإسناد غير واحد من الأئمة فيمن روى هذا الوجه من طريق أبي نعيم _ .. ثم هو _ أي: الخثعمي _ لا يروي إلا عن علي بن محمد، عن أبيه محمد بن مروان؛ لا عن محمدٍ مباشرة .. وقد أشرتم إلى هذا وفقكم الله؛ وجواز أن يكون قد سقط من مطبوع صفة الجنة .. وهذا احتمال كبير جداً لا يستبعد إطلاقا فطبعة الكتاب سقيمةٌ جداً .. خاصةً وأن محمد بن مروان الكوفي هذا = ممن يروي عن أسيد.

وعلى فرض أن (محمد بن مروان) آخر كما تفضلتم _ وهو بعيد _؛ فالأظهر عندي أنه تصحيف آخر من: (محمد بن معروف الخزار) .. فهو ممن يروي عنهم الخثعمي فيما أسنده ابن عدي .. ولكن لا أعرف له رواية عن أسيد.

وأشكر لك مباحثاتك يا شيخ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015