ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[13 - Sep-2010, مساء 10:39]ـ
أرحب بك أولا أخي ثوبان المصري، و أتمنى لك الخير في جميع أمورك .............
حتى هذه النقطه لم تكن أصدرت حكمك النهائى على الحديث
فكان يجب أن تقول و هو الصواب كما فى عبارتك السابقة، خاصة و أن الحديث قد روى مرسلا أيضا
أنا وضعت حكمي النهائي في الخلاصة، مع العلم أنني أشرت أكثر من مرة إلى أن الصواب في هذا الحديث أنه صحيح مقطوع عن الحسن البصري.
ابن ديزيل ثقة؟ من أين لك هذا
قال ابن حجر في لسان الميزان (1/ 48):
108 - إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الكسائي الهمداني المعروف بدابة عفان الحافظ الملقب سيفنة ما علمت أحدا طعن فيه حتى وقفت في جلاء الإفهام لابن القيم تلميذ بن تيمية وذكر إبراهيم هذا فقال انه ضعيف متكلم فيه وما أظنه إلا التبس عليه بغيره و إلا فان إبراهيم المذكور من كبار الحفاظ قال صالح بن احمد الهمداني في طبقات أهل همدان سمعت جعفر بن احمد يقول سألت أبا حاتم الرازي عن بن ديزيل فقال ما رأيت ولا بلغني عنه الا الخير والصدق وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطباع وغيرهما فقلت له فعند أبي صالح قال لا أحفظه قلت فعند عفان لا أحفظ غير أني قد سمعت معه في غير موضع وليس كل الناس رأيتهم عند المحدثين فقال له رجل يا أبا حاتم يذكر ان عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقال أبو حاتم من ذكر ان عنده عن عفان ثلاثين ألف حديث فقد كذب لان عفان كان عسيرا في الحديث وقد اختلفت اليه ثلاثة عشر شهرا فما كتبت عنه إلا قدر خمس مائة حديث فقلت يا أبا حاتم ان هكذا يكذب على أبي إسحاق قال صالح وسمعت القاسم بن أبي صالح يقول سمعت إبراهيم بن الحسين يقول سمعت حديث همام عن أبي حمزة كنت ارفع الزحام عن بن عباس عن عفان عنه أربع مائة مرة لأنه كان يسأل عنه قال صالح فمن يواظب هذه المواظبة ينكر عليه الإكثار عن مشائخه وسئل بن صاعد عن معنى سيفنة فقال هو طير يسقط على الشجرة فلا يبرح حتى يأتي على ما فيها قال صالح بن احمد شبهوا إبراهيم بالطير المذكور للزومه المشائخ واعتكافه عليهم وكثرة كتابته عنهم وقد تقدم انه يلقب دابة عفان وذلك لشدة لزومه وكان يصوم ويفطر يوما ومات في آخر يوم شعبان سنة إحدى وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى
مختصر تاريخ دمشق (1/ 461 - 462):
إبراهيم بن الحسين بن علي
ويقال ابن سني أبو إسحاق الهمذاني الكسائي المعروف بابن ديزيل ويعرف بسيفنة ويعرف بدابة عفان لكثرة ملازمته إياه وهو أحد الثقات الأثبات الرحالين في طلب الروايات
سمع بدمشق والحجاز عن جماعة وروى عنه جماعة
روى عن إسحاق بن محمد الفروي بسنده عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم
قال ابن أبي حاتم: سمعت إبراهيم يقول: كنت بالمدينة ووافى محمد بن عبد الجبار سندول وأفدته عن إسماعيل بن أويس وكان إسماعيل يكرمه فلما دخل عليه أجلسه معه على السرير وقمت أنا عند الباب فجعل محمد بن عبد الجبار يسأل إسماعيل فبصر بي فقال: هذا من عمل ذاك المكدي أخرجوه. قال: فأخرجت ثم خرجت مع محمد بن عبد الجبار إلى مكة فجعلت أذاكره في الطريق فتعجب وقال: من أين لك هذا؟! قلت: هذا سماع المكدين
قال محمد بن إبراهيم الدامغاني: كنا في مجلس إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني وكان يلقب بسيفنة فتقدم إليه بعض الغرباء يسأله في أحاديث فامتنع عليه فيها إبراهيم؛ فقال: إن حدثتني بهذه الأحاديث وإلا هجوتك؛ فقال إبراهيم: وكيف تهجوني؟ قال: أقول: من السريع
وقائل حالك في دنه ... فقلت ذا من فعل سيفنه
قال: فتبسم إبراهيم وأجابه في تلك الأحاديث
قال الدامغاني: إنما لقب إبراهيم بسيفنة لكثرة كتابته الحديث وسيفنة طائر بمصر لا يقع على شجرة إلا أكل ورقها حتى لا يبقي فيها شيئا وكذلك إبراهيم إذا وقع إلى محدث لا يفارقه حتى يكتب جميع حديثه
قال أبو عبد الله الحاكم عنه: ثقة مأمون
مات يوم الأحد آخر يوم من شعبان سنة إحدى وثمانين ومئتين.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/ 184 - 192):
107 - ابن ديزيل * الامام، الحافظ، الثقة، العابد، أبو إسحاق، إبراهيم بن الحسينابن علي، الهمذاني الكسائي، ويعرف بابن ديزيل.
¥