وهي ما أخرجه عبد الرزاق (2_67) عن عبد الله بن عمر عن ابن شهاب عن سالم قال:كان ابن عمر إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه وإذا ركع رفعهما،فإذا رفع رأسه من الركعة رفعهما،وإذا قام من مثنى رفعهما،ولا يفعل ذلك في السجود، قال:ثم يخبرهم أن رسولالله صلى الله عليه وسلم يفعله،قال عبد الله سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر مثل هذا إلا أنه قال:يرفع يديه حتى تكون حذو أذنيه.

واخرجها النسائي (3_3) وعنه الطحاوي في شرح مشكل الأثار (5830): أخبرنا محمد بن الاعلى الصنعاني قال:حدثنا المعتمر قال:سمعت عبيد الله وهو ابن عمر عن ابن شهاب به،ولفظه أنه كان يرفع يديه إذا دخل الصلاة،وإذا أراد أن يركع،وإدارفع رأسه من الركوع،وإذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو منكبيه.

وأخرجه ابن خزيمة (693) حدثنا الصنعاني به.

وأخرجه البخاري في جزئه (136) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا المعتمر بنحوه.

أخرجه ابن حبان كما في الإحسان (3_172) أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة وعمر بن محمد بن بحير ومحمد بن اسحاق الثقفي.قالو: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني به.

قلت:والحديث مداروه على الزهري ويرويه عنه عبيد الله في هذه الطريق وما جاء عند عبد الرزاق:عن عبد الله بن عمر بن ابن شهاب،هو تصحيف كما مبين في طرق الحديث ولما سيأتي من كلام الحفاظ.

قال حمزة الكناني:لا أعلم قال هذا الحديث:وإذا قام من الركعتين،غير معتمر عن عبيد الله وهو خطأ كما في تحفة الأشراف (5_381).

فتتبعه الحافظ ابن حجر فقال:لم يتفردبه المعتمر فقداخرجه السراج في مسنده من رواية عبد لوهاب الثقفي عن عبيد الله فقال فيه: وإذا قام من الركعتين الأطراف حاشية تحفة الأشراف (5_381).

وقد سبق الحافظ ابن حجر الدارقطني إلى ذلك قال ابن رجب:ذكر الدارقطني في العلل:أن المعتمر بن سليمان والثقفي رويا عن عبيد الله مرفوعا،وذكر فيه: الرفع إذا قام من الثنتين،ورواه ابن المبارك عن عبيد الله فلم يذكر الرفع إذا قام من الثنتين الفتح (4_319).

قلت:ورواية عبد الوهاب أخرجها ابن حبان كما في الإحسان (3_172): أخبرنا أبو عروبة بحران حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا عبيد الله بنحو حديث المعتمر.

وأما رواية ابن المبارك فأخرجها أبو عوانة في مستخرجه (2_99) حدثنا أبو محمد يحيي بن إسحاق بن سافري وأحمد بن الوليد الفحام، قالا: ثنا زكريا بن عدي قال:أنبأ ابن المبارك عن يونس ومعمر وعبيد الله ومحمد بن حفصة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة إذا ركع و إذا رفع رأسه من الركوع ولا يفعل ذلك بين السجدتين.

قال النسائي:وإذا قام الركعتين لم يذكرها عامة الرواة عن الزهري،وعبيد الله ثقة ولعل الخطأ من غيره كما في تحفة الأشراف (5_381).

ولامر كما قال الامام النسائي رحمه الله تعالى،فقد تفرد عبيد الله بهذه الزيادة،وقد اختلف عليع فيها كما سبق،وخالفه جماعة من الحفاظ:

1_مالك:رواه أحمد (2_18) والدارمي (1250) (1308) والبخاري (735) وابو داود (742) والنسائي (2_195،194) وابن المنذر في الأوسط (3_136) وابن حبان كما في الإحسان (3_168) وابو عوانة (2_100) والبيهقي (2_69).

2_ سفيان بن عيينة: رواه احمد (2_18) وابن خيمة (583) وابن الجارود في المنتقى (177) وأبو يعلى (9_398 (وابن حبان كما في الاحسان (3_169) زأبو عوانة (2_99) وابن العربي في معجمه (1257) والبيهقي (2_69) وابو نعيم في مستخرجه (2_13) وتمام في فوائده (317).

3_ابن جريج: رواه عبد الرزاق (267) ومسلم (390) وابن خزيمة (346) وابن المنذر في الأوسط (3_72) وابو عوانة (2_100) وأبو نعيم (2_13) والدارقطني (1_287).

4_ معمر بن راشد:رواه عبد الرزاق (2_67) وأحمد (2_ 147،47) والنسائي (2_206) وابن المنذرفي الاوسط (3_72) والداراقطني (1_287).

5_شعيب بن أبي حمزة: رواه البخاري (738) والنسائي (2_121) والدارقطني (1_287).

6_ يونس بن يزيد الأيلي: رواه البخاري (736) ومسلم (390) والدارقطني (1_288) والبيهقي (692) وابو نعيم (2_13).

7_ هشيم بن بشير:رواه ابن ابي شيبة (1_212) والبخاري في جزئه (137).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015