قال الحافظ بن حجر متروك،ومحرر تصحيف،وهو في مجمع البحرين عل الصواب (2_418)، وعباد بن صهيب هو بصري قال الذهبي:احد المتروكين وللمزيد راجع ترجمته في الميزان والكامل لابن عدي واللسان للحافظ بن حجر،وصهيب ابن عباد لم اقف له على ترجمة الا انه ذكر في ترجمة عباد بن صهيب قال عبدان:لم يكذبه الناس وانما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب آحاديث في اخر الامر.انتهى من اللسان.

وموسى بن عيسى الجزري لم اقف له على ترجمةايصا.

ومنها ماخرجه الطبراني في الاوسط (1_39) حدثنا احمد بن عبد الوهاب قال:حدثنا ابي قال:حدثنا الجراح بن مليح عن ارطاة بن المندر عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند التكبير للركوع وعند التكبير حين يهوي ساجدا،وقال:لم يرو هذا الحديث عن ارطاة الا الجراح.

وقال الهيثمي:هو في الصحيح خلا قوله عند التكبير حين يهوي ساجدا مجمع البحرين (2_107).

قلت:فيه الجراح بن مليح الرؤاسي وقد تصحف الى الجراح بن فليح في المطبوعة وهو في المجمع على الصواب،وهو ضعيف على اقل احواله ولاغ فقد ذكره الدارقطني انه،لا يعتبر به.

ومنها ماخرجه العقيلي (2_68) حدثنا محمد بن زكريا قال:حدثنا رزق الله بن موسى،قال حدثنا يحي بن سعيد القطان،قال:حدثنا مالك ابن انس عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا فتتح الصلاة واذا ركع واذا رفع راسه من الركوع،وقال:لم يتابع على رفعه.

قال الذهبي:وقد وهم فرفع حديثا يرويه يحيى القطان والاجلة قال العقيلي في حديثه وهم الميزان ترجمة رزق الله بن موسى.

وقال ابن رجب:وقد رفعه بعضهم عن مالك ولا يصح.

ونقل عن الدارقطني قوله:ان عبد الله بن نافع وخالد بن مجلد واسحاق الجندي رووه عن مالك مرفوعا،قال ولا يصح ذلك في حديث مالك عن ابن عمر.

وقال:وهذا وهم على مالك في رفعه ولفظه الفتح (4_316).

كتبه الشيخ ابو عزيز حسن قي رسائل حديثية،فأرجوا من مشائخنا الكرام ان يسددونا لما فيه الصواب

وجزاهم الله كل خير.

ـ[الجندى السلفى الأثرى]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 07:29]ـ

السلام عليكم

صراحه أخى الحبيب - بارك الله فيك , لم أقرأ البحث بالكامل , لضيق وقتى الان , و إن شاء الله أكمله فيما بعد , لكن رداً مختصرا على هذا:

أن العلامه الالبانى - رحمه الله - ذكر مسأله: الرفع من السجود , فى كتابه صفه صلاه النبى صلى الله عليه وسلم ,,

قيث قال العلامه الألبانى ((ثم - كان صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من السجود مكبراً .. و أمر بذلك المسئ فى صلاته (فقال: لا تتم صلاه لأحد من الناس حتى يسجد , حتى تطمئن مفاصله , ثم يقول: الله أكبر , و يرفع رأسه حتى يستوى قاعداً)

و ((كان يرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً)) أحمد و أبو داوود بسند صحيح , و بالرفع ههنا عند كل تكبيره قال الامام أحمد , ففى البدائع لابن القيم الجزء الرابع 89:

((و نقل ابن الأثرم و قد سئل عن رفع اليدين؟ فقال: فى كل خفض و رفع , قال الأثرم: رأيت أبا عبد الله يرفع يديه فى الصلاله فى كل خفض و رفع))

و به قال المنذر و أبو على من الشافعيه , و هو قول عت مالك و الشافعى كما فى ((طرح التثريب))

و صح الرفع عن أنس و ابن عمر و نافع و طاووس و الحسن البصرى و ابن سيرين و أيوب السخنياتى كما فى مصنف ابن أبى شيبه 1/ 106 بأسانيد صحيحه عنهم .. إنتهى كلام العلامه الألبانى ..

قلت: ((أولا إنظروا ألى لفظ أحياناً , فهى لا تدل على الوجوب و لا على بدعيه من لا يفعل ذلك , بل إنظروا فعل ابن عمر و قد ثبت عنه أنه كان يرفع , و إن قال البعض أن هذا الاثر موقوف , فأقول: لا يختلف إثنان أن ابن عمر أكثر الناس حباً للسنه و ما كان ليفعل شئ لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم , و خصوصاً إذا لم يعرف لهم مخالف من الصحابه حيث أنهم لم ينكروا عليه و كذلك لم ينكروا على أنس و غيره))

ـ[وليد بن محمد الطاهيري]ــــــــ[25 - Jun-2010, مساء 11:19]ـ

الطريقة الثانية:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015