كانت المعرفة بتركيب الجو خافية إلى أن أثبت باسكال Pascal عام 1648 أن ضغط الهواء يقل مع الارتفاع عن مستوى سطح البحر, وتبين لاحقا أن الهواء أكثر تركيزا في الطبقات السفلى من الغلاف الهوائي, فتتجمع خمسون بالمائة (50 %) من كتلة غازات الجو ما بين سطح الأرض وارتفاع عشرين ألف (20000) قدم فوق مستوى سطح البحر، وتسعون بالمائة (90 %) ما بين سطح الأرض وارتفاع خمسين ألف (50000) قدم عن سطح الأرض, ولذلك تتناقص الكثافة عز وجلensity مع الارتفاع بشكل عام. و يبلغ تخلخل الهواء أقصاه في الطبقات العليا قبل أن ينعدم في الفضاء. ووجود الإنسان على ارتفاع دون عشرة آلاف (10000) قدم فوق مستوى سطح البحر لا يسبب له مشكلة جدية, وقد يستطيع الجهاز التنفسي أن يتأقلم على ارتفاع ما بين عشرة آلاف وخمس وعشرين ألف (10000 - 25000) قدم كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة بالغة في التنفس يتزايد معها معدل التنفس نتيجة لحاجة الأنسجة الملحة للأكسجين, فإذا لم يتوفر وتزايد طلب خلايا الجسم له لتقوم بوظائفها عندما يزداد ارتفاعه إلى أعلى يصاب بحالة حرج بالغة يضطرب فيها تنفسه بسبب النقص الحاد للأوكسجين Oxygen Starvation ويصاب الإنسان عندئذ بفشل الجهاز التنفسي Respiratory System ويهلك.

وجه الإعجاز

من المسلم به أن الإنسان في عهد الوحي بالقرآن لم يعرف بقضية التركيب الغازي للغلاف الجوي في طبقاته المختلفة وبالتالي حالة انخفاض الضغط في الطبقات العليا منه وانخفاض معدل تركيز غاز الأوكسجين الضروري للحياة كلما ارتفع الإنسان في الفضاء؛ وبالتالي لا يعرف أثر ذلك على التنفس وبقاء الحياة، بحيث ينتهي إلى فشل الجهاز التنفسي والموت، بل على العكس كان الناس يظنون أنه كلما ارتقى الإنسان إلى مكان مرتفع كلما انشرح صدره، وازداد متعة بالنسيم العليل.

تشير الآية الكريمة بكل وضوح إلى حقيقتين كشف عنهما العلم حديثاً؛ الأولى هي ضيق الصدر وصعوبة التنفس، كلما ازداد الإنسان صعودا في طبقات الجو, والذي تبين أنه يحدث بسبب نقص الأوكسجين وهبوط ضغط الهواء الجوي. والثانية هي حالة الحرج التي تسبق الموت اختناقا حينما يجاوز ارتفاعه في طبقات الجو ثلاثين ألف قدم وذلك بسبب الهبوط الشديد في الضغط الجوي والنقص الحاد للأكسوجين اللازم للحياة إلى أن ينعدم الأكسجين الداخل للرئتين فيصاب الإنسان بالموت والهلاك.

ناهيك أن التعبير (يصعد) حيث تضيف صيغته في العربية معنى الشدة مع الصعود, وهذا وصف دقيق للمعاناة والآلام المصاحبة للحدث. هل يمكن أن يكون الإخبار عن هذه الحقيقة إلا وحيا من العليم الخبير!!

المصدر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[05 - Feb-2010, صباحاً 03:10]ـ

###

أما الأخ ..

بل في زعمِهم ودعواهُم أنَّ القُرآنَ دلَّ عليها وأشارَ إليها على وجهٍ تفصيليٍّ لم يكن معروفاً للعربِ، ولا معهوداً لهم، وأنَّ معاني الآياتِ لم تكن مفهومةً لهم حقَّ الفهمِ، أو كانت من المُتشابِهِ الذي لا يُعرفُ معناهُ، حتَّى جاءَ العِلمُ الحديثُ فكشفَ عنها

فلم أجد أحداً ممن فسّر الآية قال بهذا، بل القول كانَ لإثباتِ رأيٍ علمي أوضحتهُ الآية على ضوء النظرياتِ الحديثة، و لم يحصروا ذلك على هذا الرأي.

و على كلٍ ..

فالأخ ظهرَ من حديثهِ أنه يرفُض الإعجاز العلمي جملةً و تفصيلاً، عند قولهِ: (بل نقول إن الأصل أن ننظر في معاني الكلام عند أهل ذلك العصر الذين نزل القرآن بلسانهم، لا في كل عصر)

فيجب إذنْ أن ينقض الأصول التي بنى عليها الإعجازيون منهجهم، لا مناقشة آحاد تفسيراتهم، و اللهُ المستعان.

ـ[جمانة انس]ــــــــ[05 - Feb-2010, صباحاً 06:07]ـ

أو أنَّ هذه الآياتِ بمفرداتها وتراكيبِها كانت لها معانٍ معيَّنَةٌ عند العربِ آنذاك بحسبِ معهودِهم في الكلامِ وتصرُّفِهم فيه، ثمَّ لمّا جاءَ العلمُ الحديثُ أضافَ إليها معاني أخرى جديدةً لم تكن معروفةً لدى العربِ الأوَّلين، ويجعلون من هذا التفسيرِ العِلميِّ، ومن سبقِ القرآنِ في الإشارةِ إلى هذه الحقائقِ العلميَّةِ والطبيعيَّةِ وجهاً جديداً من وجوهِ الإعجازِ القرآنيِّ!!! هذا ما ننازعُ فيهِ، ونُشَدِّدُ النَّكيرَ على القائلِ به.

لم تنازع وتنكر وهذا امر واقع فلا يحتاج لنزاع و لا انكار

فلا تناقض ابدا ابدا

بين ما جد من المعاني و الحقائق لبعض النصوص

وبين ما كانت تفهمه العربِ آنذاك بحسبِ معهودِهم في الكلامِ وتصرُّفِهم فيه،

فالامر هو ان هذه الننصوص فهمت في عصر النبوة وما بعده بحدود معينة من الفهم

لكن بعد اكتشاف حقا ئق العلم الحد يث -وصعود الا نسان الفعلى كما في مثالنا -تو سع الفهم و سيتو سع مستقبلا اكثر ان شاء الله

و لاتناقض و لاتعارض بين جميع العصور

انما يتجلى الفهم اكثر مع كل توسع لافاق الحقيقة

مصداقا لقوله تعالى (سنريهم اياتنا)

وسأضرب مثالا اخراكثر وضوحا

قوله تعالى -بلى قادرين على ان نسوي بنانه-

فهمها العرب بحسب دلالات الكلام

ثم لما اكتشف العلم الحد يث ان كل بنان يختلف عن الا خر

فهمت عظمة قدرة الله بصورة اكبر

وكان بذلك اعجاز لتخصيص البنان

فمع اختلاف اشكاله سيعاد بقدرة الله

والمهم لاتنظر الى التطبيقات الخاطئة

انما ادرس دراسة دقيقة شاملة

ستتغير لديك النتائج بتو فيق الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015