- علي بن محمد: بن أبي الخصيب القرشي الكوفي، روى عن وكيع وأبي أسامة وعمرو بن محمد وابن عيينة وآخرون وعنه ابن ماجة والبرديجي وابن أبي حاتم. قال ابن أبي حاتم: محله الصدق وذكره ابن حبان في الثفات، وقال: ربما أخطأ، وقال في التقريب: صدوق ربما أخطأ ([103] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn107)) .
- وكيع: بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي , روى عن أبيه وهشام بن عروة والأعمش وخلق، وعنه أبناؤه وشيخة سفيان الثوري والحميدي وغيرهم. إمام ثقة مشهور روى له الجماعة، ت: 197 هـ ([104] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn108)) .
- الأسود بن شيبان السدوسي: أبو شيبان روى عن بحربن مرار وعطاء بن أبي رباح وخالد بن سمير وغيرهم، وعنه سليمان بن حرب وسهل بن بكار ووكيع وابن مهدي وغيرهم, ثقة عابد. روى له مسلم و الأربعة إلا الترمذي. ت: 165 هـ ([105] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn109)) .
- خالد بن سمير السدوسي البصري روى عن بشير بن نهيك، وعبد الله بن رباح، وعنه الأسود بن شيبان وثقة النسائي والعجلي وابن حبان، وقال ابن حجر: صدوق يهم قليلاً روى له البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي وابن ماجة ([106] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn110)) .
- بشير بن نهيك السدوسي ويقال السلومي أبو الشعثاء البصري روى عن بشير بن معبد وأبي هريرة ويونس بن شداد، وعنه بركة وخالد بن سمير وعبد الملك بن عبيد وغيرهم، ثقة روى له الجماعة ([107] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn111)) .
- بشير بن معبد، ويقال بن نذير السدوسي المعروف بابن الخصاصية وهي أمه، وقيل جدته. صحابي كان اسمه زحماً، فغيره النبي – r
وله أحاديث ([108] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn112)) .
* درجته: -
مما سبق يتبين ان إسناده حسن، وقد صححه الحاكم في مستدركه والله أعلم.
خلاصة ماسبق:
مما سبق يتبين أن هذه الأحاديث الستة عشرحديثا في السنن، تسعة أحاديث منها أسانيدها حسنة وأربعة وهي الثامن والتاسع والحادي عشروالثاني عشر التي عند النسائي فالثامن والتاسع في اسناديهما عنعنة مدلس لكنه متابع في الصحيحين فهما من الحسن لغيره، والحادي عشر فسنده صحيح لكن النسائي كررفيه كلمة جيد وعدل عن كلمة صحيح فيما يظهر لعنعنة الأعمش، أماالثاني عشر وإن كان أخرجه مسلم إلا أن الحديث فيه خطأ وأعلّ ففيه مدلس لم يصرح بالسماع وأعلّ بالوقف كما سبق في درجته، وبقي حديث واحد وهو الرابع وهو ضعيف،، فكما أسلفت في درجته يظهر أن الترمذي حكم عليه بالجودة لأنه أحسن الظن بعبد الرحيم بن هارون لأنه رواه من كتابه وقد رواه عنه ثقة وهورواه عن صدوق وقد قوى ابن حبان مايرويه من كتابه.
فالذي يترجح لي مماسبق أنهم يعنون بالجيدالحسن بنوعيه هذا هو الغالب في استعمالهم كما ترى في الدراسة السابقة، ويحتمل أن يكون كما قال البلقيني: تردد في بلوغه الصحيح ,لأمر ما في السند أو المتن , لكن الأول أقوى فليس كما ذكر السيوطي أن المراد به الصحيح ومما يدل على أنهم لايريدون بالجيد الصحيح اضافة لما سبق حكم النسائي رحمه الله على الحديث العاشر بالجودة -كما سبق- مع أنه ذكر أنه منقطع
ومما يؤيد أنهم يريدون بالجيد الحسن – أن السيوطي رحمه الله ذكر أن العراقي رحمه الله زاد في ألفاظ المرتبة الخامسة من مراتب التعديل قوله: جيد الحديث حسن الحديث ([109] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn113)) ، فانظر كيف قرن العراقي رحمه الله بين الحسن والجيد فجعلهما مترادفين، كذلك البيهقي رحمه الله استعمل الجيد بمعنى الحسن لغيره حيث قال في سننه: ((إلا أن حديث مسح الذراعين أيضاً جيد بالشواهد التي ذكرناها)) ([110] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=41#_ftn114)) . وهذا واضح أنه يريد الحسن لغيره؛ لأنه هو الذي يحتاج فيه إلى الشواهد، والله أعلم.
تنبيهان مهمان:
¥