قال القرضاوي: من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات.
3 - وثبت في الصحيح مرفوعا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).
قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا.
4 - وثبت في الصحيح (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن).
قال القرضاوي: إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح.
5 - وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر).
قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث-: إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره .. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء.
وله غير ذلك كثير.
رابعا: موقفه من المرأة:
عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع، فأعلن مرارا:
أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة،وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام، وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال، وقال بالنص (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)، وقال أيضا في نفس البرنامج (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)، وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ، فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة، بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن)،وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائحية، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح، بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا (وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية!!!.
ويقول عن من يدعو إلى النقاب وعلى مظهر المنتقبة إذا أطاعت ربها وأغاظت أعدائها: إنها مثل الخيمة المتحركة وهذا لفظه: (أما النقاب فليس هو الأصل كما يزعم البعض الذي يريد تحويل المرأة إلى خيمة متحركة لا يراها أحد).
خامسا: القرضاوي والملاهي:
يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!) إلى الغناء والملاهي- وليس فقط الإباحة بل هو يمارس هذه المعاصي الرذيلة وبلا حياء واقرأ هذا الحوار لتعلم مدى علم هذا الرجل ومدى جرأته وعدم استحيائه مما يستحي منه صغار الملتزمين بدين الله، وأقتطف بعض العبارات التي وردت في لقاء مع هذا المفتون في جريدة الرياض اليومية الجمعة 26 ربيع الثاني 1421 العدد 11722 السنة 37 وقد نشر هذا الكلام وأقره القرضاوي:" الشيخ القرضاوي مفكر وفقيه واقعي يعرف ملامح مدرسة التربية الاسلامية ويطبقها في بيته. فالشيخ ربى اولاده الخمسة تربية انسانية وعلمية شديدة الرقي, وبعضهم يتقن عزف الموسيقى ويعزف الآلات الشرقية والغربية, واعطى لبناته الاربع فرصة الصعود في طلب العلم حتى الدكتوراه في الكيمياء والفيزياء النووية, وفسخ ـ بلا تردد ـ خطبة ابنته لأن خطيبها رفض ان تعمل, وفيما تبدو مشغولا بالنظر الى اركان البيت وحولك تتهادى الى سمعك نغمات صوت فايزة احمد تغني "بيت العز يا بيتنا" او ثورة يقودها عبدالوهاب باغنية "اخي جاوز الظالمون المدى" او صوت ام كلثوم مطرزا بقصيدة ايمانية روحانية تناجي "على روحي بكت روحي .. على عيني بكت عيني".
¥