وفي اللقاء أيضا-وسل الله العافية وأنت تقرأ-:" يستمع الدكتور يوسف القرضاوي للغناء في اوقات فراغه: "الحقيقة انني لا استطيع سماع اغنية عاطفية كاملة لام كلثوم, لانها طويلة جدا وتحتاج الى من يتفرغ لها. لكني استمع الى فايزة احمد وفيروز وشادية وهي تغني يا دبلة الخطوبة, ولا تسألني لمن استمع من الجيل الحديث لانني من الجيل القديم وارى ان الجيل الماضي من المطربين والمطربات اقرب الى نفسي من الجيل الجديد. ويضيف: "والحقيقة انني افضل مشاهدة الاعمال الكوميدية لعادل امام وفؤاد المهندس ودريد لحام لانها تريح النفس من التعب والارهاق"إلخ. قلت: لم يقتصر الأمر على "اخي جاوز الظالمون المدى" كما يضحك على أصحاب العقول الضعيفة بل تعداه إلى "يا دبلة الخطوبة" وأنا أتعجب ما للشيخ ودبلة الخطوبة في هذا السن ولكن حقا هذا من خطوات الشيطان وليس هذا موضع الرد التفصيلي وبيان سخافة هذه الأعمال وبذائتها ولعل الله ييسر ردا طويلا يشفي صدور قوم مؤمنين ويبطل آراء ومذاهب المنحلين، والله المستعان على ما يصفون!

ويقول القرضاوي وهو يتحدث عن زوجته:" وفي شهر ديسمبر من كل عام اقدم لها هدية بمناسبة عيد زواجنا حيث اننا تزوجنا منذ حوالي 43 سنة" إلخ هذا الاستخفاف بالعقول والتلاعب بالشريعة باسم الدين والوسطية والواقعية الذي تم في هذا اللقاء القبيح وغيره مما يريد به الصحفيون محاربة الدعوة إلى الاعتصام بالكتاب والسنة و"شرعنة الفساد" وإلى الله المشتكى. –

فيقرر إباحة الغناء والملاهي من عدة نواحي:

1 - فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال، وأن السينما حلال طيب.

2 - ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن!!.

3 - ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم).

4 - ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن.

5 - ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-، و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان) وأفلام نور الشريف ومعالي زايد غيرها.

6 - ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة.

وهذا سؤال وجوابه في حلقة من حلقاته المشئومة:

يقول المقدم للبرنامج: رسالة من الفنان إيمان البحر درويش يهدي الشيخ القرضاوي تحياته، وهو يقول أنه الآن يعد عمل غنائي يخص المسلمين جميعاً، وأن المسلمين ضعاف في مجال الفن، وسيقوم بعمل نسخة من هذا العمل بموسيقى وآخر بدون موسيقى لتصل إلى كافة المسلمين.

قال القرضاوي

أنا أشجع الأخ إيمان، وعرفت اتجاهه الطيب وأنا أحييه على هذا، وأنا قد أنكرت على كثير من الفنانين أنهم اعتزلوا، أنا لا أرى أن نعتزل، بل نقاوم ونحاول أن نجد فناً ملتزماً، فالأخ إيمان جزاه الله خيرًا يجب أن يظهر الفن الإسلامي بضوابطه الشرعية ونحن نشجعه على هذا ونشد على يديه وندعو له بالتوفيق

سادسا: شذوذاته الفقهية:

كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص وأقوال العلماء، بل وإجماع العلماء وإليك بعضا من شذوذاته:

1 - يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك.

2 - وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها.

3 - وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة. [هذا في البداية وكان يستثني هو وأضرابه منصب رئاسة الدولة ثم بعد ذلك أجاز تولي رئاسة الدولة أيضا ومن هنا نعلم تدرج هذا الخط الإفسادي في الطرح حتى تتهيأ العقول ثم بعد ذلك يسفرون عن آرائهم الخبيثة بصراحة وإن شئت فقل بوقاحة]

4 - وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل.

5 - وأنه يجوز حلق اللحى.

6 - ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية.

7 - ويقول إن دية المرأة مثل دية الرجل وليس على النصف- كما أجمع العلماء- فيترك الإجماع ويستدل بقول الأصم الذي كان عن الشريعة أصم كما قال العلماء وكذا ابن علية وهما لا يذكران في كلام الفقهاء غالبا إلا في مواطن مخالفة الإجماع فهنيئا للقرضاوي هذا السلف الذي يعتز بآرائه ويحتج به.

بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك.

ووالله عندي الكثير والكثير من هذه الأباطيل ولكن من وفقه الله كفاه القليل من الحكمة وعند الله تجتمع الخصوم.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[26 - 04 - 04, 12:55 ص]ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري

يا أخ أزهري أنتم تتباكون على أولاد الكفرة إذا ماتوا في أي بقعة إثر عملية جهادية لأنهم أبرياء في زعمكم وكذا على ما تسمونهم المدنيين وتقولون لا ذنب لهم فهلا رحمت أولاد أخ لك في الإسلام لأنهم لا ذنب لهم في رد أبيهم الذي لم يعجبك فقلت:" بل أهلكك وعيالك " فهلا عاملتهم كما تعاملون الكفرة، ولكن هكذا تيار الوسطية كما كان الغزالي الهالك يقول عن شنودة رأس الكفر: الأخ العزيز، ثم إذا تكلم عن المنقبة قال إنها مثل العفاريت! وإذا تكلم على المتمسكين بمذهب السلف نعتهم بقاموس من الشتائم. [/ رضي الله عنه]

أشداء على المؤمنين رحماء مع الكفار!!

ألستم أيها الأخ الأزهري الأصلي تشتمون في منتداكم ابن تيمية بينما تفتون بجواز أن يقول المرء "أخي النصراني"؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015