10. عبد الصمد بن أحمد بن سعيد بن عمر الأميي من أهل جيان، يكنى أبا محمد روى عن أبي الأصبغ ابن سهل. وكان محدثا مائلا إلى مذهب أهل الظاهر، وكان حيا سنة 535هـ وله تواليف منها "الكتاب المستوعب في أحاديث موطأ مالك ابن أنس".
11. يحيى بن خلف بن النفيس الحميدي من أهل غرناطة يكنى أبا بكر ويعرف بابن الخلوف لقي أبا الأصبغ ابن سهل وأبا بكر الصقلي وغيرهما. مولده سنة 466هـ وتوفي سنة 540هـ.
12. أبو الحسن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري المقرئ المعروف بابن البيذش من أهل غرناطة وأصله من جيان درس الأصول على ابن سابق (الصقلي) و أبي بكر المرادي, وسمع الجياني والصدفي وابن سهل القاضي، ولد سنة 444هـ. توفي بغرناطة سنة 528 هـ, و لقيه عياض بقرطبة سنة 507هـ".
13. الفقيه أبو عبد الله محمد بن نجاح الذهبي روى عن ابن سهل فهرسة شيوخه.
14. سليمان … المعروف بابن البيغي شاطبي الأصل وكان مفتيا، لقي ابن عبد البر و الباجي و الوقشي وأبا الأصبغ ابن سهل. توفي نحو سنة 520هـ".
15. علي بن هشام بن محمد السلولي من أهل غرناطة، يكنى أبا الحسن روى بها، عن أبي الأصبغ عيسى بن سهل سنة 484هـ وتفقه به، وعن غيره من مشايخ غرناطة، وكان مشاورا بها وولي الخطابة بجامع غرناطة، وتوفي في حدود سنة 520هـ".
16. أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن مفيد الطائي من أهل قرطبة وأصله من جيان روى عن أبي الأصبغ ابن سهل وغيره. .قال ابن بشكوال، - وسماه في معجم شيوخه-:" أخذت عنه من شعره و كان آخر من حدث عن ابن سهل ". توفي سنة 539هـ".
17. محمد بن سعيد بن عصفور الحضرمي, إشبيلي. يكنى أبا عبد الله, روى بغرناطة عن أبي الأصبغ ابن سهل سنة 484هـ.
وفاته:
لكن المرابطين صرفوا عيسى بن سهل عن قضاء غرناطة بعد تمكنهم منها, قيل بسبب شدته في القضاء و قيل بأنه فقدوا ثقتهم فيه بعد خيانته (المزعومة) لأميره البربري ولي نعمته. ولقد صرح لسان الدين ابن الخطيب في كتابه الإحاطة باسم القاضي الذي خلف عيسى بن سهل على قضاء غرناطة سنة 485هـ.
قال ابن الخطيب:" [و من الطارئين على غرناطة] عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن سيد أبيه يكنى أبا الحسن, قرطبي. كان فقيها جليلا نبيها, و لي القضاء بغرناطة و أعمالها سنة 485, و كانت و لايته لها بعد القاضي أبي الأصبغ عيسى بن سهل الأسدي, ولاه عليها يوسف بن تاشفين, وكان قبل صاحب الأحكام بقرطبة ".
الفرق بين تاريخ وفاة عيسى بن سهل و تاريخ تولية قاض مكانه لا يعدو أن يكون شهورا يسيرة فابن سهل توفي يوم الجمعة، ودفن يوم السبت الخامس من المحرم (بعد أيام من مطلع) سنة ست وثمانين وأربع مائة.
لقد أثنى كثير من العلماء على الفقيه القاضي عيسى بن سهل و بينوا علمه و فضله, فلابأس أن نختم ترجمتنا له بكلامهم.
قال ابن الصيرفي: "كان من أهل العلم، والفهم والتفنن في العلم مع الخير والورع وصحة الدين وكثرة الجود مع قلة الوجود، بارع الخط، فصيح الكتابة, حاضر الذهن، سريع الخاطر. له قريض جزل, وهمة في اقتناء الكتب, وهيبة". وقال محمد ابن القاضي عياض: "هو من شيوخ (شيوخ) أبي رحمه الله وهو أسدي النسب وكان من الراسخين في المسائل، وصنعة الوثائق، والخط البارع والكرم المنيف والإيثار على نفسه، والجزالة النافذة في أحكامه، وفصل القضاء وكثرة الرواية رحمه الله…".
وقال أبو الحسن بن الباذش: " كان من أهل الخصال الباهرة والمعرفة التامة يشارك في فنون العلم".
وقال ابن بشكوال: " وكان من جلة الفقهاء وكبار العلماء، حافظا للرأي ذاكرا للمسائل، عارفا بالنوازل، بصيرا بالأحكام مقدما في معرفتها…".
مؤلفات عيسى بن سهل:
بعد طول البحث على تبين أن لابن سهل خمسة كتب من تأليفه, نفصل الحديث بشأنها في هذا المبحث.
أ - كتاب الإعلام بنوازل الأحكام:
وهو أشهر كتب ابن سهل على الإطلاق، لكن ابن حماده السبتي اختصر العنوان ولم يذكره بالكامل, فقد نصت إحدى مخطوطاته الأندلسية (مؤرخة سنة 521هـ) في أول ورقة على تسمية الكتاب بـ "الإعلام بنوازل الأحكام و قِطر من سِيَرْ الحُكَََََََََّام". وهي نسخة مسندة إلى المؤلف من طريق اثنين من تلاميذه السبتيين, و موجودة بالخزانة الحمزية بالمغرب.
¥