ـ[عبد الله حسن الشتوي]ــــــــ[13 Nov 2010, 01:53 م]ـ
بارك الله فيك اخي الحسن الخمسي
واوافق اخي ايت عمران على كلامه فالمرجوا تحديد مكانه بدقة ليتيسر الوصول اليه، ولأن هدا الامر يحتاج الى تثبت.
وكلامي هدا ليس تشكيكا ولكن لاني اعرف آخرين ممن قرؤوا السبع من المغاربة وطبعا قرؤوها تلقيا عن مشايخهم ومشايخهم كدلك ولكن ليست معهم اسانيد موثقة ولا اعلم هل تصح الاجازة بمثل هدا السند ان تحقق من سلسلته علما ان بعض المشايخ يمكنه التعرف على المشايخ الاوائل في السلسلة. (اي هل يشترط في صحة السند ان يكتب له اجازة او يصرح بها شفويا، ام يكفي قبول قراءته عليه على ما جرت به العادة عند الكثيرين)
المرجوا من المشايخ المتخصصين في الاسانيد توضيح هده المسألة.
في انتظاركم اخي الكريم الحسن الخمسي.
ـ[المختار الشنقيطي]ــــــــ[13 Nov 2010, 03:27 م]ـ
بخصوص سؤال الأخ الكريم عبد الله الشتوي حفظه الله: هل يشترط في صحة السند ان يكتب له اجازة او يصرح بها شفويا، ام يكفي قبول قراءته عليه؟
فإن هذه القضية تحتاج إلى بحث علمي مؤصل مستفيض، أرجوه أن أراه في هذا الملتقى المبارك، وخلاصةً أقول:
إن المتتبع لمنهج القراء منذ القرن الأول وإلى عصرنا لا يمكنه إطلاق أي من الاحتمالين؛ فمن جهة لو كان مجرد (الأخذ عن الشيخ) بسماع قراءته أو سماعه قراءة الطالب كافياً في التحمل لما اقتصر رواة القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وهو الذي بلغ كل من أمكنه تبليغه - على عدد محدود يعرفهم المعتنون بعلم التراجم، ولما اقتصر رواة القرآن عن كل منهم، ثم ممن بعدهم كذلك، على عدد محدود.
ومن جهة أخرى لا يستطيع الباحث المنصف الجزم بالتصريح بالإجازة في جميع ذلك، فلم يبق إلا الاطمئنان إلى أنهم كانوا يعتبرون درجة من الملازمة ودقة الأخذ معياراً للتحمل.
وأما من بعد القرون الأولى - وأستطيع تخمينا أن أجعل ذلك من بداية القرن الرابع تقريباً - فالذي سار عليه القراء بدون استثناء أعلمه هو تصريح الشسخ خطا أو لفظا - وغالبا ما يكون مع إشهاد - بإجازة تلميذه والإذن له في نسبة علمه إليه، والله أعلم.
والقضية تحتاج بحثا وتأصيلاً ومناقشة أكبر، وذاك ما أرجوه من الأعضاء الكرام.
ـ[عبد الله حسن الشتوي]ــــــــ[13 Nov 2010, 04:31 م]ـ
بارك الله فيك شيخنا الشنقيطي وحقيقة لم اقف على دراسة علمية للموضوع لدلك طرحت السؤال على المشايخ الفضلاء والسبب الدي جعلني اطرح السؤال هو ما تفضلتم به من التفريق بين طريقة التحمل في القرون الاولى وما بعدها.
والاجابة مهمة جدا لانه كما دكرت يوجد مشايخ قرؤوا السبع جمعا وافرادا على مشايخهم عدة ختمات وليس معهم اجازات وهم الان يقرؤون كما قرؤوا و ليست لهم عناية بمسألة السند.
ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[13 Nov 2010, 06:58 م]ـ
بخصوص سؤال الأخ الكريم عبد الله الشتوي حفظه الله: هل يشترط في صحة السند ان يكتب له اجازة او يصرح بها شفويا، ام يكفي قبول قراءته عليه؟
فإن هذه القضية تحتاج إلى بحث علمي مؤصل مستفيض، أرجوه أن أراه في هذا الملتقى المبارك.
سؤال: هل يشترط السند في الإقراء؟
قال السيوطي في الإتقان:" الإجازة من الشيخ غير شرط في جواز التصدي للإقراء والإفادة فمن علم في نفسه الأهلية جاز له ذلك وإن لم يجزه أحد وعلي ذلك السلف الأولون والصدر الصالح،وكذلك في كل علم في الإقراء والإفتاء خلافا لما يتوهمه الأغبياء من اعتقاد كونها شرطا وإنما اصطلح الناس علي ذلك الإجازة لأن أهلية الشخص لا يعلمها غالبا من يريد الأخذ عنه من المبتدئين ونحوهم لقصور مقامهم عن ذلك والبحث عن الأهلية قبل الأخذ شرط فجعلت الإجازة كالشهادة من الشيخ للمجاز بالأهلية."أ. هـ 1/ 140
فقصد السيوطي ـ والله أعلم ـ أن هذا القول نابع منه مما كان في زمانه ممن يمنعون الإجازة بسبب المال وهذا ما صرح به في الفائدة التي تليها حيث قال: " فائدة ثالثة: ما اعتاده كثير من المشايخ القراء من امتناعهم من الإجازة إلا بأخذ مال في مقابلها، لا يجوز إجماعا بل إن علم أهليته وجب عليه الإجازة ... "صـ 140
والظاهر من القول أن الذي أخذ رواية كاملة عن الشيخ وفرغ من التلقي لا يشترط أن يحصل علي الإجازة .. أو أن الطالب قد قرأ قدرا كبيرا فيسكت الشيخ عن قراءته ولا يكثر عليه في الرد، فهذا قد يكون المقصود من كلام السيوطي، وخاصة المغالاة التي نجدها في أيامنا هذه، أما من قرأ جزءا أو أكثر من ذلك ويظن في نفسه الأهلية فلا أظن أن هذا قصد السيوطي، ثم ما يدريه أنه في الباقي لا تشتبه عليه الأمور؟ وإنما كانوا يجيزون بالاختبار لمن قرأ ختمة علي شيخ، وهي مسألة تختلف من شخص لآخر بلا شك. والله أعلم
هذا ما من الله به علىّ ولله الحمد والمنة علي ما أنعم به علينا من الفضل والكرم والجود.
والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو عمر عبد الحكيم
¥