ومجمل المقال اني أحييكم على مدى حرصكم الصادق وكونكم تقفون مع من معكم من أساتذة أخيار – و اذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر كالشيخ سالم الجكني والياس البرماوي والأخ المزروعي و الصديق يحيى الغوثاني والاخ ابو الجود والاخ احميتوا وطبعا انتم إبراهيم الجوريشي وان كنتم بديار آسيا فكل على قطره يشتغل - سلاحا دافعا و حصنا منيعا أمام الشبهات والأباطيل التي تحوم حول كتاب الله من أناس بنتسبون بلا اصل و يتسترون بلا فضل و أنا بدوري معكم وكلنا معا في خندق واحد ضد أي مارد يريد ان يخترق او يطمح ان يلصق بكتاب الله وعلومه ما ليس منه وان شاء الله موفقون مادامت النية صادقة والإرادة فاعلة مثمرة ولينصرن الله من ينصره.

وها أنا ذا أوافيكم أحبتي بجواب مرادكم / الحمد لله فان لي بفضل الله وتوفيقه من المشائخ في علوم الشريعة ما بهم اعتز وعلى أيديهم تعلمت وتربيت ولازلت استزيد وما زادني علمي إلا علما بجهلي.

كان منهم أصحاب رواية وآخرون أرباب دراية ورعاية وكان اجلهم وأولاهم في مجال القراءة لما له من علو مكانة وسن بركة وصلاح ولاية وهو الذي يعنينا في السياق.

والدنا –أقولها تجوزا واعتزازا - القدوة وشيخنا التحفة أبو هريرة محمد بن احمد قنجاع الرملي من مواليد 1909 م قرا وتعلم على جلة من علماء جبالة بشمال المملكة المغربية الغراء حفظها الله ورعاها جنة زهراء وصانها روضة غناء.

حفظ القرءان في سن الثانية عشرة ثم بعدها خدم مع والده بالفلاحة و مزاولة الرعي لاجل كفاف العفاف للقمة الحلال ابتغاء معاونة الوالدين على حسن المعاش.

ثم عاود بعدها الرجوع الى حصن القرءان و محضن الكتاب لينهل من معاريف البيان ويسقي الجنان بنسمات الذكر والإحسان وكذالكم كان فتخصص بعلوم القرءان وفنونه الحسان ولم يحسن سوى ما تاسس وتقعد لدى مدارس اهل البلد من ابن عاشر وابن اجروم الخ .... الى ان أتقن القراءات السبع ودرسها على يد الحفاظ لحمزة بتراكيبها المعقدة وقواعدها الدقيقة/ وهنا الفت عنايتكم اخوتي إلى مدى التميز الذي امتاز به المغاربة في قواعد تدريسهم و عناوين مصطلحاتهم كتفردهم بقول إطلاقهم لفظ حمزاوي على جامع السبع مع اتقانه لتراكيبها ويقصدون بها أشكال رموزهم لها ورسمهم إياها لاكما يظن البعض من معناها اتقانه لقراءة حمزة وهذا من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل / اما عن مشايخه فقد تعددوا بحسب حال الزمان والمكان كان أوسطهم رحلة وأعلاهم منزلة وذاك في الضبط قدرا وفي الإتقان اقتدارا * الفقيه الصالح الجليل والمقرئ النزيه النبيل المعمر البركة سيدي أبو زيد القصيبي الحجري وعليه تخرج شيخنا بعد مشوار طويل الاحداث حافل بالذكريات ..... الخ.

وهو عن الفقيه بوزيد الخمسي/ وهو بالمناسبة في عداد أجدادنا الكرام / وهو عن الشيخ علي العمراني الحساني وهو عن أبي زيد المنجرة وهو عن مقرئ ديار المغرب أبي العلاء المنجرة الفاسي / وهذا اتصل به من عدة طرق مغربية كلها نادرة كالفاسية المفقودة / وهو بسنديه ..

1/ المشرقي العالي عن أبي القاسم محمد البقري بما له.

2/ والمغربي عن/ الأستاذ المعمر المحقق سيدي أبي عبد الله سيدي محمد بن عبد الله السرغيني الهواري عن/ سيدي عبد الرحمن بن القاضي بما له

من اسانيد عرفت واشتهرت لدى أهل المغرب يرجع لها في فهارها ومصادر مراجعها ............ الخ.

ولعلي اكون بهذا قد أضفيت على اعين الأحبة لمسة بريق صدق يجلي الحقائق بغاية الدقائق وحسبي ان لا احرم اهل القرءان من اخواني الذين خصهم الله باهليته ورسوله بوفادته من ان يشربوا من معين عين شرابها عسل زلال كان و لازال يتدفق من اعماق المغرب لينادي إخوانه بالمشرق هلم بنا نتحد لنوحد الجهود تحت راية آيات الخلود والتي تخاطب عالم الوجود على مر الأزمنة والدهور لقد جاءكم من الله نور ........ .

وفي الأخير اعتذر إن كنت قد أطلبت عليكم وبشوق مجالستكم لااستعني وقصدي اني قدمت ما أردت به التوضيح بجميل تصريح وان كان فيه بعض تلميح لما له أشكل وما عليه عول. وسامحوني إذا ما بدر مني سوء خطا أو زلل فاني صاحب الشطط الذي به الخلل وعذري أني كتبتها في عجالة قلم حتى اوافيكم بما طلبتم وما عساي أن افعل و ما مناي أن اصنع سوى الدعاء للمولى الأعز الأكرم أن يهدني ويفتح بأنوار معرفته بصيرتي انه سميع قدير وبالإجابة جدير و الصلاة السلام على البشير النذير.

وفي انتظار بشائر ردكم وصريح نقدكم ولاعيب مادام التقييم للتقويم فذا هو الطريق القويم في التصحيح لدى أهل العلم في الحاضر والقديم. استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله.

ـ[ايت عمران]ــــــــ[13 Nov 2010, 11:33 ص]ـ

شكرا لكم على هذا التوضيح.

والدنا –أقولها تجوزا واعتزازا - القدوة وشيخنا التحفة أبو هريرة محمد بن احمد قنجاع الرملي من مواليد 1909 م قرا وتعلم على جلة من علماء جبالة بشمال المملكة المغربية الغراء حفظها الله ورعاها جنة زهراء وصانها روضة غناء.

أرجو من فضيلتكم أن تفصلوا القول في التعريف بشيخكم الكريم، وتذكروا لنا بلدته، وموقع قريته من شمال المغرب الكبير، لأن هذا الشيخ يحرص على زيارته والاستفادة منه، ولعلكم تكونون سببا في نشر علمه وتعميم سنده.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015