مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ) ، وعن الفرق بين هذا الاقتصاص وبين قوله: (وَوَاعَدْنا مُوسَى أرْبَعِينَ لَيْلَةً) ، فما أعاد ولا أبدى.

ولما عاد من همذان، قيل له: كيف رأيت أبا الوَفاء؟ قال: سَراباً بِقِيعة.

قيل: فكيف مجدت عبد العزيز بن يوسف؟ فقال: نكَداً وخديعة.

قيل: فكيف وجدت المجوسي؟ قال: تمثالاً في كنيسة أو بِيعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015