وأنشد يوماً لشاعر:

إذا قلتُ لها: جُودِي لَنا ... خرجَت بالصَّمت من لاَ ونَعم

قلت: أصحابنا كذا يُنشدون، ويقال فيه تصحيف.

فقال: اسلح على أصحابك.

ولو كان سأل عن وجه التّصحيف لكان أشبه بالفضل وأخلَق بأخلاق الرؤساء.

وقيل له يوماً: ما القُرحان؟ قال: الذي لم يخرج به الجُدَري.

قيل: ولم قيل ذلك؟ قال: ليُسخن الله به عين السائل، ويُسخّم وجهه، ويسمل عينه، وليُقلّ دينه، ويدُقَّ ظهره، ويسلّط عليه من يَسُدُّ دُبُرَه.

واستؤذن يوماً للورّاق الطرسوسي فقال: الطَّرُّ في لحيته، والسوس في حِنطتِه، ما أصنع بطلعته؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015