وقال لي عبد الرحمنن بن إبراهيم بن خاطب الباجي: توفي الحفيد بالمدينة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وقال لي أبو عبد الله محمد بن عبيد الميري بعد رجوعه من الحجاز: زار الوليد الحفيد معنا ماشياً من مكة إلى المدينة، وحمله معه، فسألناه في الركوب فأبى وقال: والله لا ركبت من بيت ربي عز وجل إلى تربة نبيي صلى الله عليه وسلم ولا كنت إلا ماشياً.