عيدا, وقد لعن عليه الصلاة والسلام فاعله وكفى بذلك زجرا ووعيدا, ونهى عن ما يفعل عنده الآن غالب العلماء نهيا شديدا وغلظوا في ذلك تغليظا أكيدا, فهو مما لا يخفى ولا ينكر, وأعظم من أن يذكر فهو في الشهرة والانتشار كالشمس في رابعة النهار, ويكل اللسان عما يفعل عند قبر حمزة 1 والبقيع 2 وقبا 3 من ذلك القبيل ويعجز القلم عن بيانه على التفصيل, ولو لم يذكر منه إلا القليل"4.

قال المتنبي:

وليس يصح في الأفهام شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل 5

ويستأنف ابن غنام رحمه الله قائلا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015