عنها في المعلى 1 مما لا يسوغ لمسلم أن يطلق عليه إباحة وحلا, فضلا عن كونه يراه قربة يدرك بها أجرا وفضلا من اختلاط النساء بالرجال وفعل الفواحش والمنكرات, وارتفاع الأصوات عندهم بالدعوات وحصول الفدية وشهرة الاستغاثات, وعند قبر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في الطائف من الأمور التي تشمأز 2 منها نفس الجاهل فكيف بالعارف, فيقف عند قبره متضرعا مستغيثا كل مكروب وخايف, وينادي أكثر الباعة في الأسواق من غير نكير ولا زجر على الإطلاق, ويقول بلهجة قلب واحتراق كثير من أهل الشرك والإبلاس, وذوي الفقر والإفلاس: اليوم على الله وعليك يا ابن عباس, ويسألونه الحاجات ويسترزقون {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ} 3 وأما ما يفعل عند قبره عليه الصلاة والسلام من الأمور المحرمة العظام من تعفير الخدود والإنحنا بالخضوع والسجود واتخاذ ذلك القبر