ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 06 - 2009, 02:55 م]ـ
ومِمَّا اشتمَلَ علَى (نحوٍ) و (عَروضٍ) -معًا-: ما أَوْرَدَهُ ابنُ هشامٍ في «شَرْحِ الشُّذورِ»؛ حيثُ قالَ:
(ومن محاسِنِ بعضِ الفُضلاءِ: أنَّه كَتَبَ من مدينةِ قوص إلَى الشَّيخ العلاَّمةِ بهاء الدِّين محمَّد بن النحاس الحَلَبيّ -رحمه الله-، يتشوَّقُ إليهِ، ويشكو لهُ نُحولَهُ؛ فقال:
سَلِّمْ علَى المَوْلَى البَهَاءِ وصِفْ لَهُ * شَوْقِي إلَيهِ وأنَّني مملوكُهُ
أبدًا يُحَرِّكُنِي إليهِ تشَوُّقي * جِسْمِي بِهِ مَشْطورُهُ مَنْهُوكُهُ
لَكِن نَّحلْتُ لِبُعْدِهِ فكأنَّني * أَلِفٌ ولَيْسَ بِمُمْكِنٍ تَحْرِيكُهُ) انتهى
ـ[أبو عدي]ــــــــ[22 - 06 - 2009, 11:10 م]ـ
أذكر مما هو قريب من هذا:
(أما بعد: أي عماد النادي، وزينة الحاضر والبادي: جوامع النفع وعوامل الرفع، فجر الأمة الصادق، ومزنها الوادق، عامل الجملة، وطليعة الحملة: من تعقد عليه الخناصر، في رأب الأواصر، صخرة الإسلام الراسية،والأعاصير عاتية، من أحسب أنهم أهل لهذه القافية
قوم تسامو في سماوات العلى
رفعوا فكانوا يرفعون المسندا
أفعالهم تحيي القلوب وعندهم
همم قويات يذبن الجلمدا
سبل المعالي إن أرادوا طيها
تركوا أقل من الذراع الفدفدا
ومتى يحر في تيهها ذو حيرة
أبدوا له بالدو منها أنجدا
فهم الأولى كسبوا العلى أبهى الحلى
فبهم تجلت لؤلؤا وزبرجدا
سمطا غدو افي جيدها وأساورا
في المعصمين وفي النواظر إثمدا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
ها أنا ذا أخيكم ها أنا ذا
ذو هفوات كثرت وعلل قد ظهرت وبطنت وذا وذا
فميزوا المبهم من حالي ومن قالي ومن كم وكأين وكذا
فأرضنا اهتزت إليكم وربت وسال ماؤها وجوها عذا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-
وبتحية الإسلام أحييكم في هذه الليلة، تحية خالدة، ثابتة لازمة، تنفي الحروف الجازمة، تسوم ساكن الود أن يتحرك، ومعتل الاخاء أن يصح.
لها نكهة كالورد فاح مع الصبى وطعم كأحلى ما تمج الجوارس
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
ليحصل التمييز والإعرابُ - لمن له خفض أو انتصابُ
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
من أورد الآمال حوض فعالكم - فلها الأمان من أن تذاد وتصرفا
فالله يرضيكم ويرضى عنكمُ - ويحلكم غرفا علون ورفرفا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
عتبات الفتح بنيت على الكسر، وصائدة المناسر صادها النسر
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
لا يعرفون الياء من الألف، ودائما في باب ما لا ينصرف.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
فصارت الأمة ميدان تنازع لعوامل الخفض، إذ تنازعها عاملان:
1_ عامل على تجريدها من دنياها يجهد في التجريد، ويتمنى المزيد.
2_ وعامل على تجريدها من دينها يكيد ما وسعه الكيد.
ويلتقي العاملان في نقطة واحدة، ألا وهي القضاء على هذه الأمة، وهذا محال بفضل الله ومنه.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
إذا أنا لم أطلق لساني لنعته - فنحوي وصرفي والبلاغة طالق
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
فمفرد بالوفا قد جاء منحصرا - في نعته المبتدا المرفوع والخبر
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
خبير النحو علمهم معاني - التنازع في الهوى والاشتغال
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
فلا تخشوا الإعلال ما كل مصدر - يعل وما الأفعال إلا لفاعل
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
ورب إشارة عدت كلاما - ولفظ لا يعد من الكلام
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
أخو همة أوجبت رفعه - على الفاعلية والابتدا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
لقد ند البيان وفي فؤادي - رسى حبي لكم كالراسيات
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
فعامل بالجر قد تسلطا - على الذي في كفره تخبطا
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
وصاروا عند ذلك كالحيارى - تصفق باليمين وبالشمال
خبير النحو علمهم معاني - التنازع في الهوى والاشتغال
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
معاشر الإخوة:
ما أحوجنا إلى ماضينا الأصيل لنهذب به الحال، فيظهر التمييز في مستقبل الأفعال، منصوبا في ذهن الأجيال؛ ليفعل فعل الماء في الأرض البكر، تكون قبله قاحلات، فتصير بعده جنات ممرعات:
وريحان النبات يعيش يوما - وليس يموت ريحان الفعال
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
لغوا كحرف زيد لا معنى له - أو واو عمرو فقدها كوجودها
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
هذه جمعتُها من شريط الشيخ علي القرني: (الزرياب الإبريز في وفاء النبي العزيز).
وعذرا على التطفل على صاحبة الموضوع.
¥