ملتقي اهل اللغه (صفحة 5090)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 02:58 ص]ـ

البسملة1

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد تابعت هذا الحوار منذ ابتدائه بمشاركة (اليحمدي) الذي صدمنا ـ أهل اللغة والأدب ـ بأسلوب (...) يترفع عنه العامة فضلا عن من له أدنى صلة بالعلم وأهله (فلا لغة ولا أدب!!)

ولم أحب أن أرد على هذه السفاسف التي كان يطرحها خشية أن لا أملك لساني (والله المستعان)!! بل إنني صبَّرت نفسي ودعوت أخي الكريم (العمري) أن يصبر، فنحن في شهر الصبر ..

ولكن وقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل، وقد صبرنا ـ جميعا ـ على هذه الترهات طويلا (حتى مل من صبرنا الصبر!!) كان لابد من أن أسطر ما أرى الصواب فيه.

فأقول للكرام (العمري وغيره من الإخوة الكرام (!!) ممن ينظر في هذا الحديث):

بعد هذه المنازعات علمنا ـ يقينا ـ أن هذا (اليحمدي) لا سبيل للحوار معه، فضعفه اللغوي ـ وغير اللغوي!! ـ واضح في منازعاته، وواضح أن الحديث معه لن يوصلنا إلى شيء

ونحن لا يهمنا ـ بعد كل هذا ـ أن يقر بالحق، ويعترف به، ويعود إليه ..

ومهما تكلم من تكلم ووضح من وضح ـ كما فعل الأديب والمجد جزاهما الله خيرا ـ فليس هناك سبيل إلى نصح هذا (اليحمدي)،

بل إنه يجرنا جرا إلى تضييع ساعات هذا الشهر وهي أغلى ساعات عمر المؤمن في ما لا طائل تحته ..

فأقول لك أخي (العمري) لا تأبه بأي شيء يكتبه هذا (الذي لا يحمد!!) بعد هذه المنازعة، وامض فيما ابتدأت فيه من بيان (التحريفات والتصحيفات الواقعة في الأبيات) سواء في الرد على (المحسود!!) أو غيره ـ بارك الله في علمك ولغتك ـ

وأرجو أن تسمح لي الإدارة بحذف أية منازعة أخرى لـ (محامي المحسود) بعد هذه المنازعة ..

والرجاء من الإدارة الإسراع في إسكاته وحجب ترهاته عن الجلساء الكرام ..

والله المستعان ..

(لم أشأ أن أرد بهذا الأسلوب، وليس هذا من عادتي، ولكن!!!)

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 04:18 ص]ـ

الحمد لله الذي دفع عنا هذا البلاء ..

ثم الشكر لإدارتنا الفاضلة على سرعة استجابتها ..

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 05:19 ص]ـ

نَزَلتُ علَى آل المُهَلَّبِ شاتِيًا ** غَريبًا عَن الأوطانِ في زَمَنٍ مَحْلِ

فَما زالَ بي إِكْرامُهُمْ وافتِقادُهُمْ ** وبِرُّهُمُ حَتَّى حَسِبتُهُمُ أَهلي

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 08:34 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قد يقول قائل: لماذا ندَّدتَ بالكتاب أول مرة لما سألك الأخ عبيدة عن الصواب في الثمائل والشمائل؟ أما كان يكفيك أن تجيب عن سؤاله وتدع ذكر هذا الكتاب؟ فإن وثبتك عليه من دون أن يجري له ذكر تدل على شيء في نفسك.

فأقول: نعم والله، تدلُّ على شيء في نفسي، وهو الغضب والغيظ غيرةً لشعر العرب ولغتها أن تمتهن، لا عصبية قبلية كما توهم بعضهم. وأنا حينها كنت حديث عهد بالكتاب، فلذلك جرت صورته ببالي لما ذُكِر الشنفرى، فلم أجد بُدًّا من ذكر الكتاب.

والعرب تقول: "ويل للشجي من الخلي"، فالذي لم يقف على الكتاب ولم ير ما فيه قد يلومني ويغلظ لي، أما من عرف ما فيه وكان ذا غيرة وحميَّة للعلم فإنه يسر بكلامي وتطيب به نفسه.

وقد ذكرنا أمثلة من العبث الذي فيه، والتكلم في مسائل كثيرة بالهوى وبكلام العامة من غير الرجوع فيها إلى كلام أهل العلم.

فليست موجدتنا لوقوع الخطأ في الكتاب، فإن هذا لا يسلم منه أحد، إنما هي من الجرأة على تفسير شعر العرب بكلام العامة، وتخطئة العلماء اعتمادا على كلام هؤلاء العوام، وإعراض المؤلف عن كتب العلماء فلا يرفع بها رأسا.

على أنني عدتُ بعد تلك المشاركة فألنت المقال، وجعلت همي تبيين أخطاء الكتاب، وإنك لتراني في مشاركاتي إذا ذكرتُ المؤلف قلتُ: "غفر الله له" "عفا الله عنه" فماذا يريدون منا؟ ما يريدون إلا أن نسكت عن الخطأ ونُبلس.

والحديث بَعْدُ ذو شجون

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[18 - 08 - 2011, 03:51 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أن مما جاء في هذا الكتاب مواضع بينة الخطأ والخَطَل، لا يلحَقُ المُقدمَ على تفنيدها خوفٌ ولا وَجَل، ومنها مواضع عسرة عويصة، الخائض فيها كالساري بديمومة قفرٍ لا يرى فيها كِرْسا، ولا يسمع بها جِرْسا.

وقد أقحمت نفسي في بعض هذه المهالك، فإن أصبت ففضل من الله تعالى، وإن أخطأت فالحمد لله على كل حال.

فمن ذلك البيت الذي أنشده صاحب الكتاب، ونصُّ إنشاده على ما في الرابط المذكور:

ألا هل أتى ذات القلائد فرتي

عشية بي الجرف والبحر من بعر

لعل: "بي" خطأ مطبعي، وصوابها: "بين".

وصاحبنا قد اختصر الكلام عن هذا البيت في سطر واحد، وخلص منه إلى أن "بعر" الذي في البيت هو "بعره" المعروفة عندهم، وذلك حين قال:

والأماكن الزهرانية التي ذكرها الشنفرى في شعره كثيرة جدا منها أيضا «البراق» التي قال فيها:

ألا لا تعدني إن تشكيت خلتي

كفاني بأعلى ذي البريقين عدوتي

ومنها أيضا «بعره» التي قال فيها:

ألا هل أتى ذات القلائد فرتي

عشية بي الجرف والبحر من بعر

فتراه قد اختصر الكلام في سطر واحد على أن التحقيق في هذا البيت يحارُ فيه الوَهْم، ويَضِلُّ فيه الفَهْم.

والحديث ذو شجون

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015