ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 03:59 م]ـ
ام ان غيرتك فقط قفزت على هذا الكتاب تحديدا لانها اتت على الجرح وما ادارك مالجرح فوالله لن يطفي جرحك الا تقوى الله واطفاء نار حسدك.
أَخْطَأَتْ .... ـك الحُفرة، أنت لعمري أذل وأقل من أن تجرحنا أو يصل إلينا ضررك.
ضربناكم حتى إذا قام ميلكم ** ضربنا العدى عنكم ببيض صورامِ
فحلوا بأكنافي وأكناف معشري ** أكن حرزكم في المأقط المتلاحمِ
فقد كان أوصاني أبي أن أضيفكم ** إلي وأنهى عنكم كل ظالمِ
----
3 - وقال المحسود:
وقد شاب بعض هذه الكلمات التصحيف والتحريف عند جمع الديوان ونقله قرناً بعد قرن.
على سبيل المثال في البيت الشهير الذي ذكره الشنفرى بعد خلافه مع الفتاة التي كان يعتبرها أخته وهو الخلاف المفصلي الذي حوله إلى صعلوك خارج على أعراف القبيلة أورد المؤلفون الأوائل البيت على الشكل الآتي:
ولو علمت قعسوس أنساب والدي
ووالدها ظلت تقاصر دونها
ولم يحدد الدارسون والشراح إذا كان قعسوس اسماً للفتاة أو لقبا لها. والدراسة لشعر الشنفرى في إطار بيئته الجغرافية واللغوية المستمرة حتى الآن تدل على أن قعسوس ليست اسماً ولا لقباً وإنما هي لفظ تحقيري أطلقها على الفتاة عندما لطمتة مطلقاً عليها اسم «قعصوص» وليس قعسوس وهي النملة طويلة اليدين والرجلين دقيقة الخصر كما يسميها أهالي زهران."
قلت: انظر كيف زعم هذا الرجل أن العلماء أخطؤوا في رواية البيت، وأن "قُعسوس" صوابها "قعصوص" التي تلقفها من أفواه العامة، ثم زعم أن هذه كلمة أطلقها الشنفرى على هذه المرأة خاصةً وليس من شأن العرب أن تلقب بها النساء، ثم فسرها بما رأيت من النمل.
قال في التاج: "والقُعْسُوسُ كعُصْفُورٍ: لَقَبٌ للمَرْأَةِ الدَّمِيمَةِ، وفي التَّكْملَة: هو قُعْسُوسٌ من غير لامٍ"
قلت: عبارة التكملة: "قُعسوس: لقبُ المرأةِ الدميمة"
والذي في بيت الشنفرى يوافق ما في التكملة، لأنه قال: "ولو عَلِمَت قُعسوس" بدون لام، ولو أدخل اللام لقال: "ولو عَلِمَت القعسوس".
فتبين أن "قُعسوس" لقب تقوله العرب للمرأة الدميمة، وليس لقبا ألصقه الشنفرى بهذه المرأة دون غيرها.
وتبين أيضا أنها "قعسوس" بالسين كما جاءت في شعر الشنفرى وكما نصت عليها كتب اللغة، وليست "قعصوص" كما تلقفوا من أفواه العامة.
فهذه رواية البيت لا يطعن فيها إلا بيقين، أما الإبدال بين السين والصاد فليس هنا موضع بحثه.
والله أعلم
ـ[سعود الحربي]ــــــــ[16 - 08 - 2011, 04:43 م]ـ
أتمنى من المشرفين الكرام إيقاف معرف هذا اليحمدي وحذف مشاركاته.
ـ[اليحمدي]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 12:02 ص]ـ
ايه الحاسد اياك ان تضرب بلسانك عنقك
قولت على لسان المحسود مالم يقله وحملت الكتاب اكثر مما يحتمل
هكذا يقول الحاسد في رده
انظر كيف زعم هذا الرجل أن العلماء أخطؤوا في رواية البيت، وأن "قُعسوس"
صوابها "قعصوص" التي تلقفها من أفواه العامة، ثم زعم أن هذه كلمة أطلقها
الشنفرى على هذه المرأة خاصةً وليس من شأن العرب أن تلقب بها النساء، ثم
فسرها بما رأيت من النمل.
والله أعلم
بينما المحسود قال
لم يحدد الدارسون والشراح إذا كان قعسوس اسماً للفتاة أو لقبا لها.
والدراسة لشعر الشنفرى في إطار بيئته الجغرافية واللغوية المستمرة
حتى الآن تدل على أن قعسوس ليست اسماً ولا لقباً وإنما هي لفظ تحقيري
أطلقها على الفتاة عندما لطمتة مطلقاً عليها اسم «قعصوص» وليس قعسوس
وهي النملة طويلة اليدين والرجلين دقيقة الخصر كما يسميها أهالي زهران."
وانظروا كيف ان الحاسد يحور الكلام بما يمليه عليه حسده وخبثه اللغوي
مؤلف الكتاب يطرح رؤياه بادب من خلال بيئة محددة بما تحويه هذه البيئة
من لغة ومآثر ومسميات واخانا الحاسد يتناوله من حيث هي دوافعه ومغازيه
ليتك ذا تخصص حتى تنتقد رؤى الاخرين ولكني كما وصفتك سابقا ان دافعك ليس
الا دافع شخصي قبلي تقوده نار الغيره .. فما تحلله ليس بالضرورة ان يكون صحيحا
هذا وانت شخص غير متخصص وانما انت كما يقولون ((مع الحجر ياشقراء))
والله لا ارى فيك الا قول من قال:
اني حسدت فزاد الله في حسدي ... لاعاش من عاش يوما غير محسود
وعين البغض تبرز كل عيب ... وعين الحب لا تجد العيوبا
ـ[اليحمدي]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 12:13 ص]ـ
أتمنى من المشرفين الكرام إيقاف معرف هذا اليحمدي وحذف مشاركاته.
ماعهدت من ملتقى اهل اللغة ان يكون موقعا للنيل من الاخرين وجهودهم هجوما كان او تهكما
فهذا ما وجدته في حاسدكم العمري وانعم بالاخرين .. ولولا تجاوزاته التهكمية ما وجدتني في هذا الملتقى ..
ـ[اليحمدي]ــــــــ[17 - 08 - 2011, 12:39 ص]ـ
منقول للفائدة
نبذة عن كتاب المحسود
كتاب الأستاذ محمد بن زياد الزهراني كتاب تحت عنوان (تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى)
يقع الكتاب في ((402)) صفحة من القطع المتوسط طباعة أنيقة.
والكتاب يعتبر حديقة ذات أزهار متنوعة .. بذل جهد جبار وخرج
بدراسة متعمقة وتحليلات صائبه ولقد أجاد في الطرح والاستنباط ..
فمن حياة الشنفرى الصعلوك الفتاك إلى مقارنه بين اعمالة والأرهاب الحاضر
وحلل شخصيته وعرج على الاماكن التى ارتادها في زهران قرى وجبال وأودية من واقع قصائده
إلى مقارنته بابن عمه الشاعر حاجز بن عوف وكلاهما فتاكين ..
وقد اتي على كثيرا من قصائد الشنفرى التي تحدد أماكن في زهران ثم صحح ماكتبه الكتاب عن الشنفرى
وقارن لغته الشعريه بكتب اللغة العربية بماهو مستعمل في لغة زهران إلى الآن.
واستند في بحثه على بعض الكتب الصادرة وخاصة الأستاذ حمد الجاسر رحمة الله عليه وفند اخطاء بعض
الكتب الصادرة باسلوب أدبي رفيع المستوى وأخيرا فقد افرد بابا كاملا عن بعض الأثار في محافظة القرى
بوادي منحل مزوده بالرسومات التي يجهلها الكثير
ثم طاف الكاتب بمثقفي القبيلة وشرح شرحا وافيا عن كل واحدا منهم
كتاب رائع قل من ينهج نهج كاتبه
نسأل الله له التوفيق
¥