وكان عالما، فاضلا.
[939]- والأمير أخور الكبير تنبك اليحياويّ (?)، وبكى السلطان عليه، ومشى في جنازته من الإصطبل إلى سبيل المؤمني، ثم ركب حتى حضر دفنه.
[940]- والمسند ابن (?) خطيب عين ثرما الجوزيّ (?)، علي بن محمد بن محمد بن أبي المجدي علي الدمشقيّ، ويعرف بابن الصائغ أيضا.
وقد جاوز السبعين.
/ 345 / وفيه فشا الوباء بالقاهرة وضواحيها، وكان قد خرج للصيد جماعة من الأمراء فمرض أكثرهم وعادوا (?) فمات منهم جماعة، منهم:
[941]- طوغان العمري (?) الشاطر، مقرّر في إمرته، وكانت عشرة، سودون من زادة صاحب الجامع المعروف به.
[942]- ومات الأمين الأنصاري (?)، محمد بن محمد بن علي الدمشقيّ، الحنفيّ، الحمصيّ.