ومولده (سنة) (?) سبع وتسعين (?) وسبعماية.
وفيه - في أول بؤونة (?) - أمطرت السماء مطرا غزيرا أوحلت (?) منه الأرض (?).
وفيه قتل إنسان من جلبان السلطان غلاما له وزوجة الغلام، فأمر السلطان بتوسيطه على باب إسطبله (?).
وفيه وصل الحاج والخوند زوجة السلطان، وتأخّروا عن العادة بأربعة [أيام] (?) لأجل مبشّر (?) خوند. وحصل على الحاج عطش في العود مات منه عدّة جمال، بل ومن الناس أيضا (?).
وفي صفر وقعت حادثة شنيعة، / 264 ب / وهي أنّ إنسانا من الجند كان يهوى زوجته وهي تبغضه، اتفق له أن طلّقها، فأقبل (?) عليه الأطفال من أهل جارية بقولهم: «ما نحبّك»، يكرّرون ذلك عليه، فأخذه الحنق منهم، وقبض على واحد منهم، كأنه كبيرهم، فيما هم فيه، فأدخله إلى إسطبله وفعل به الفاحشة ثم أدخل نصاب الدبّوس في دبره، فثار أهل الطفل ورفعوا أمره للسلطان، فطلبه وضربه ضربا مبرحا، ثم نفاه إلى طرسوس (?).