[2906]- وكان سوار (?) هذا شجاعا، بطلا، شهما، حازما، عارفا، ضربت باسمه السكة، وخطب له بالأبلستين، وهو أعظم بني دلغادر شهامة وهمّة وعزّة.
وفيه قدم مع يشبك من مهدي: كسباي من وليّ الدين الظاهري خشقدم. وكان يشبك قد شفع فيه وأحضره إلى القاهرة، فأمّر عشرة بعنايته، وأنس إليه السلطان وخلع عليه (?).
[2907]- وفيه مات الشهاب الكتبي (?)، أحمد بن علي بن حسن المقري، الشافعيّ. وكان خيّرا، ديّنا، عارفا بالقراءآت (?) السبع، وبصناعة تجليد الكتب، وله فيها نوادر. سمع على جماعة.
ومولده بعد العشرة وثمان مئة (?).
وفيه بعث يشبك إلى السلطان بتقدمة حافلة جدا ما بين مماليك وخيول وبغال وجمال [و] بقر، وغيرها، ونحوا (?) من ثلاثمائة قفص حمال بها، والثياب الفاخرة من الحرير الملوّن