وفيه حمل خير بك الدوادار الكبير بل «سلطان ليلة» كما شهر ذلك، إلى ثغر الإسكندرية وهو مقيّد، وقد أركب فرسا، والأوجاقي ردفا له، وأسمع من العامّة في طريقه مكروها كثيرا (?).
وفيه نودي بإبطال المشاهرة، والمجامعة التي تتعلّق بالمحتسب وهي نحوا (?) من ألف دينار في الشهر، ثم ما دام ذلك (?).
وفيه أقطع السلطان جماعة كثيرة عدّة من الأقاطيع نحوا من خمسمائة أو فوقها، هذا مع ما تقدّم من تفرقة الكثير من الأقاطيع أيضا (?).
وفيه أيضا تأمّر جماعة كثيرة من سائر طوائف العسكر، والأكثر إينالية، كل ذلك، والقال والقيل من الظاهرية غير منقطع (?).
ثم أرجف بثوران فتنة، وأشيع بأن الظاهرية من خشداشيّة السلطان في قصد الركوب، وأنهم قد اتفقوا مع الخشقدمية، حتى آل الأمراء لما صعدوا إلى أخذ السلطان يذكر لهم شيئا مما بلغه، وبالغ في الكلام معهم بكلام شين إلى الغاية مع تخشين في أثناء تحسين (?).
وفيه قرّر في أتابكية دمشق شاد بك الجلباي (?) عوضا عن شرامرد العثماني بحكم القبض / 195 ب / عليه (?).